أثر برس

الغارديان: على الرغم من الحرب.. سياح غربيون يقصدون سورية بهدف “السياحة المظلمة”

by Athr Press R

أكدت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن سورية، وعلى الرغم من أن الحرب لم تنته  بعد، إلا أنها باتت تجتذب اليوم اهتمام كثير من هواة ما يسمى “السياحة المظلمة” في الغرب.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الغربيين، وبغض النظر من التحذيرات من قبل حكومات دولهم، يتطلعون إلى زيارة الأماكن التاريخية التي تأثرت بأحداث الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن “السياحة المظلمة”، وتعني زيارة أماكن لديها علاقة بالموت والكوارث والسفر إلى بلدان شهدت منذ فترة، أو لا تزال تشهد حروباً، هي ظاهرة اجتماعية جديدة أسهمت مواقع التواصل الاجتماعي في بروزها.

وذكرت الصحيفة أن عدداً من الشركات الغربية والمدونين الناطقين باللغة الإنجليزية شرعوا في تنظيم رحلات تستغرق عادة أسبوعاً تشمل دمشق القديمة وقلعة الحصن في حمص وتدمر وفي بعض الأحيان مدينة حلب التي لا تزال تتعرض بين الحين والآخر لقصف من المسلحين المسيطرين على أراض في ريفها الغربي.

وأشارت “الغارديان” إلى أن تكلفة الرحلة التي تعرضها شركة Young Pioneer Tours، ومقرها في الصين، تبلغ نحو 1.7 ألف دولار، كما تقترح شركتان سياحيتان روسيتان رحلات مماثلة.

ودافع المسافر والمدون الإيرلندي جوني وارد الذي أرشد مجموعة صغيرة من السياح من بيروت في رحلة إلى سورية استغرقت خمسة أيام، عن السياحة في هذا البلد، مبدياً قناعته بأنها “تعطي دولارات إلى من يحتاجها”، وحذر من تسييس هذا الموضوع، مشدداً على أن استئناف السياحة إلى سورية هو “خطوة صغيرة في سبيل عودة دمشق وما حولها إلى الحياة الطبيعية”.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوري تمكن خلال العام الفائت من استعادة السيطرة على عدد من المواقع الأثرية التي كانت تخضع لتنظيم “داعش” أو الفصائل المسلحة الأخرى وعلى رأس تلك المواقع مدينة تدمر الأثرية ومدرج بصرى في محافظة درعا.

اقرأ أيضاً