توقع مصدر في شركة المحروقات الانتهاء من توزيع الدفعة الأولى للمسجلين على المازوت نهاية شهر تشرين الثاني الجاري، منوهاً بأن الشركة ستستمر بالتوزيع بهدف إيصال الدفعة الأولى إلى جميع العائلات في دمشق، لحين البدء بتوزيع الدفعة الثانية مع بداية العام القادم 2020 كما جرت العادة سابقاً.
وصرّح المصدر لصحيفة “الوطن” السورية، بأن مادة المازوت متوافرة والمخازين جيدة وأن التوريدات مستمرة ولم تتوقف، فناقلات المازوت تصل بالتوالي ومصفاة بانياس مستمرة في العمل ولم تتوقف منذ مدة طويلة.
وبين المصدر أن عدد المسجلين على مادة مازوت التدفئة انخفض بشكل كبير في دمشق، إذ أصبح عدد العائلات التي تسجل على المادة في اليوم بحدود ألف عائلة، مقارنةً مع نحو 5 آلاف بداية موسم الشتاء.
ولفت إلى أن الاستهلاك اليومي في جميع المحافظات السورية من المازوت يزداد في الشتاء ويصل لحدود 6 و6.5 آلاف طن، ما يعادل نحو 6 و6.5 ملايين ليتر، بشكل وسطي، مقارنةً بنحو 5 آلاف في بقية الفصول، أي أن الزيادة في الاستهلاك تصل إلى 30% خلال الشتاء.
من جهة ثانية، أكد المصدر أنه في حال وجود نقص بالغاز في أي منطقة يتم إرسال سيارة تابعة للمحافظة للمنطقة لتغطية العجز في المادة، لافتاً إلى أن ظروف الحصار على سورية ساهمت بحدوث اختناقات منذ أشهر، أما اليوم فقد باتت المادة متوافرة وتعمل شركة المحروقات بكل طاقتها لتأمين المادة لجميع المواطنين، مستبعداً حدوث أي أزمة غاز أو اختناقات خلال موسم الشتاء الحالي.
وقبل أيام أعلنت شركة محروقات أنها تدرس إمكانية الاستعانة بمحطات الوقود في بعض المناطق لتسهيل وصول مادة مازوت التدفئة للمواطنين، وتخفيف العبء عن صهاريج التوزيع في هذه المناطق، وذلك من خلال تزويدها بطلبات خاصة بمازوت التدفئة، بحسب ما أكده مصدر في الشركة.