أعلنت وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة السورية عن انطلاق حملة “شفاء ـ يداً بيد من أجل سوريا” الطبية، في مختلف المناطق السورية.
ودعت الصحة لحضور وتغطية مؤتمر إطلاق حملة “شفاء”، “والتي تنفّذ بالتعاون مع المكتب الطبي للتجمع السوري في ألمانيا (SyGAAD) والعديد من المنظمات الإغاثية السورية في ألمانيا بمشاركة أكثر من 100 طبيب سوري في ألمانيا وعموم أوروبا والمملكة المتحدة”.
وتهدف الحملة إلى تقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات، وتأتي تحت شعار: “يداً بيد لأجل سوريا”.
وفي 19 آذار الماضي، طرحت الصحة رابطاً إلكترونياً يتيح التسجيل للاستفادة من خدمات الحملة الطبية، ويضم استبياناً للوقوف على تفاصيل الحالة المرضية، وقالت الصحة حينها: “سيتم دراسة كل حالة، وستقوم الفرق الطبية بمراجعة الملفات والتواصل مع الحالات الأكثر أولوية لتنسيق مواعيد العمليات الجراحية”.
وكان معاون وزير الصحة السورية الطبيب حسين الخطيب، وصف في مقابلة سابقة مع “تلفزيون سوريا”، الواقع الطبي في سوريا بـ”السيئ والمأساوي” نتيجة الافتقار إلى الأجهزة الحديثة والمستلزمات المتطورة، وغياب النظافة نتيجة التعاقد مع شركات فاسدة، مضيفاً: “الخطوات التي اتخذتها الوزارة هي القضاء على الترهّل الوظيفي وتحسين المستوى التعليمي والتدريبي”.
وكشف القائم بأعمال وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة السورية الدكتور ماهر الشرع قبل أيام، عن خطة الوزارة، لإقامة نحو 2000 مركز صحي في جميع المحافظات، مشدداً على ضرورة مراعاة معايير الجودة العالية، خلال اختيار نماذج هذه المراكز، لجهة الخدمات الطبية التي ستقدمها من إسعاف ومخابر وأشعة، والعيادات التخصصية التي ستتضمنها، بحسب وكالة “سانا” الرسمية.
وفي وقت سابق، دقت وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة ناقوس الخطر حيال تأمين أدوية الأورام السرطانية، معلنة عن أزمة صحية حرجة في سوريا، ونقص حاد بأدوية معالجة السرطانات وفقدان بعضها من الصيدليات.
كما، بيّن مدير الرقابة الدوائية في وزارة الصحة الدكتور إبراهيم الحساني في وقت سابق، أن المديرية تعمل على توحيد أسعار الأدوية في سوريا، وتجديد التراخيص الدوائية، ورفع شروط الاعتمادية والمتابعة الدورية للمعامل، من خلال جولات رقابية على معامل الأدوية، وعلى الصيدليات والتأكد من عملها بشكل قانوني، وتسجيل المخالفات الحاصلة على أرض الواقع، ومعالجتها بشكل فوري.