أثر برس

وفد لبناني يصل دمشق غداً لبحث ثلاثة ملفات

by Athr Press Z

أفادت وكالة الأنباء اللبنانية “المركزية” بأن وفد أمني لبناني رفيع المستوى يصل يوم غد الأربعاء، إلى سوريا لبحث الملفات الأمنية المشتركة بين البلدين في ظل التوترات التي شهدتها الحدود اللبنانية- السورية في الآونة الأخيرة.

ووفق الوكالة اللبنانية يضم الوفد كلاً من وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى، ومدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير ومدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني قهوجي.

وأضافت “المركزية” أنه من المتوقع أن تشمل المباحثات سبل تعزيز التعاون الأمني بين بيروت ودمشق، خصوصاً في ما يتعلق بمكافحة التهريب وضبط المعابر غير الشرعية والحد من التوترات عند الحدود.

وكان رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون اتفق مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، على هامش لقاء جمعهما في القاهرة مطلع آذار الجاري، على ترتيب الواقع الحدودي بين البلدين.

وأشارت المصادر التي نقلت عنها الوكالة اللبنانية إلى أن الوفد اللبناني سيناقش 3 ملفات، الأول هو “الملف الحدودي” موضحة أن “الوضع في منطقة الهرمل تحت المجهر لأنه طارئ وملحّ، إذ سيتم تثبيت الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين وزيري الدفاع، وتعزيزه بتفاهم على ضرورة معالجة اي خروقات عبر القنوات الرسمية من خلال تواصل سريع بين الدولتين”.

والملف الثاني هو “مسألة ضبط المعابر غير الشرعية وإقفالها بإحكام”، الملف الثالث هو “ترسيم الحدود المشتركة” بشكل واضح ونهائي بما يساهم في حمايتها وتعزيز الأمن والاستقرار على طولها.

وأوضحت “المركزية أن “هذا المسار سيشمل ربما في مرحلة لاحقة، قضية مزارع شبعا أيضاً، للانتهاء منها وإثبات لبنانيتها بتعاون من سوريا، تمهيداً لتحريرها”.

وشهدت الحدود اللبنانية-السوريّة في الأيام الماضية تصاعداً ملحوظاً في حدّة الاشتباكات بين الجيش السوري التابع للإدارة الجديدة من جهة، والجيش اللبناني والعشائر اللبنانية من جهة أخرى، خصوصاً في مناطق حوض العاصي والهرمل، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين السوري واللبناني الأسبوع الفائت.

يشار إلى أن الحكومة اللبنانية أبدت انفتاحاً على الإدارة السورية برئاسة أحمد الشرع، معربة عن أملها بتوطيد العلاقات السورية- اللبنانية بما يخدم الاستقرار في المنطقة.

أثر برس

اقرأ أيضاً