نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء، غارات جوية على مواقع متفرقة في الجنوب السوري، توزعت بين محافظات درعا، والسويداء، وريف دمشق.
وأفادت قناة “الإخبارية السورية” بأن الطيران الإسرائيلي اعتدى، في ساعة مبكرة من فجر الإربعاء، 26 من شباط، على عدة مواقع في منطقة الكسوة بريف دمشق الجنوبي.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر أمني سوري (لم تسمّه) أن غارات إسرائيلية ضربت بلدة الكسوة بريف دمشق، لافتاً إلى أن “الموقع المستهدف هو موقع عسكري” دون تقديم تفاصيل عن طبيعة الهدف.
وإلى جانب “الغارات الجوية” توغلت “القوات الإسرائيلية بآليات وعربات عسكرية في قرية البكار على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة، وفق ما أكده التلفزيون السوري الرسمي.
وعلّق وزير الدفاع الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” على هذه الغارات بقوله: “إن سلاح الجو شن هجمات قوية في جنوب سوريا، في إطار السياسة الجديدة التي حددناها لنزع السلاح من جنوب سوريا، والرسالة واضحة: لن نسمح لجنوب سوريا بأن يتحول إلى جنوب لبنان”.
وحذّر “كاتس” من أن أي محاولة لتمركز قوات الجيش السوري الجديد أو “المنظمات الإرهابية” في الجنوب ستُواجه بالنار.
وأضاف “كاتس” أن “إسرائيل لن تعرض أمن مواطنيها للخطر، وكل محاولة للتموضع العسكري في المنطقة الأمنية جنوب سورية ستتم مواجهتها بالنار”.
وجاءت العملية “الإسرائيلية” بعد يومين من تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية “بنيامين نتنياهو” قال فيها: “لن نسمح للجيش السوري الجديد بالانتشار في هذه المنطقة، كما لن نقبل بأي تهديد لأبناء الطائفة الدرزية في جنوب سوريا”، مضيفاً أن “قواتنا ستبقى في قمة جبل الشيخ وفي المنطقة العازلة (السورية) إلى أجل غير مسمى”.