وصل اليوم الأربعاء رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، إلى الأردن في ثالث زيارة خارجية له بعد السعودية وتركيا.
وأكدت وكالة “سانا” الرسمية أن الشرع، سيُجري مباحثات مع الملك الأردني عبد الله الثاني وولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني، في قصر بسمان الملكي في العاصمة الأردنية عمان.
وأفادت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” بأن كان باستقبال الوفد السوري، الملك عبد الله، وبحسب بيان للديوان الملكي الأردني، فإن وزير الخارجية في الحكومة السورية المؤقتة أسعد الشيباني، ومسؤولون آخرون يرافقون الشرع في زيارته.
ولم تذكر الوكالة الأردنية الرسمية مزيداً من التفاصيل حول برنامج الزيارة، التي تُعد الأولى للشرع إلى المملكة بعد الإطاحة بالنظام السوري السابق.
وأفادت قناة “الجزيرة” بأنه من المتوقع أن يجري الشرع، محادثات واسعة فيما يتعلق بأمن الحدود وسبل تعزيز العلاقات التجارية.
وبالتزامن مع وصول الوفد السوري إلى عمّان، أصدرت الخارجية الأردنية بياناً أعربت خلاله عن ترحيبها بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري ومخرجاته، مشيرة إلى أنه “يمثل خطوة مهمة نحو إعادة بناء سوريا على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها واستقرارها، وضمان ديمومة عمل مؤسساتها، وتحقيق تطلعات الشعب السوري”.
ووفق ما نقلته وكالة “بترا” الأردنية، فإن الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة أكد “دعم الأردن لسوريا، واستعداده لتقديم كل ما يستطيع للشعب السوري من أجل تجاوز المرحلة الانتقالية لإعادة بناء سوريا الوطن الحر المستقر ذي السيادة، من خلال عملية سورية – سورية تشارك فيها مختلف أطياف الشعب السوري وتحفظ جميع حقوقهم”.
وفي 7 كانون الثاني الماضي زار وزير الخارجية في الحكومة السورية المؤقتة أسعد الشيباني، عمّان وبحث مع نظيره الأردني الصفدي موضوع الحدود بين البلدين ومخاطر تهريب المخدرات والسلاح و”الإرهاب” وتهديدات تنظيم “داعش”.
وأعلن الوزيران حينها أنه سيتم تشكيل لجان مشتركة بين البلدين في مجالات الطاقة والصحة والتجارة والمياه.
وفي 23 كانون الأول الماضي، زار الصفدي دمشق والتقى رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، وأكد استعداد بلاده للمساعدة في إعمار سوريا.