نفى مجلس القضاء الأعلى العراقي، صحة وثيقة متداولة تفيد بصدور مذكرة قبض بحق رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع.
وأفادت وكالة الأنباء العراقية “واع” بأن المجلس أوضح في بيان رسمي، أن “المركز الإعلامي للمجلس رصد نشر مذكرات قبض مزعومة على مواقع التواصل الاجتماعي، منسوبة إلى محاكم تحقيق عراقية”، مشدداً على أن “هذه الوثائق مزورة وغير صحيحة”.
أضاف البيان أن “المحاكم المنسوب إليها إصدار تلك المذكرات أكدت عدم صدور أي قرار بهذا الشأن”، محذراً من أن الجهات المختصة ستلاحق من يقف وراء نشر هذه المعلومات المضللة.
وفي 22 شباط أفادت وكالة “سانا” الرسمية بأن وزير الخارجية في الحكومة السورية المؤقتة أسعد الشيباني، تلقى دعوة لزيارة العراق.
وأضافت الوكالة الرسمية أن موعد الزيارة سيتحدد لاحقاً بعد إجراء مشاورات حول جدول الأعمال، مشيرة إلى أن الزيارة “ستتناول القضايا ذات الاهتمام المشترك لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024”.
وفي 10 شباط الجاري أعرب المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، عن انفتاح بلاده وترحيبها بسوريا الجديدة ورغبتها بالتعاون الجدي بين حكومتي البلدين.
وبعد سقوط النظام السابق، أكدت الحكومة العراقية أنها مستعدة لتقديم يد العون لسوريا، إذ أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، عن وجود تواصل مستمر بين بغداد ودمشق، مشيراً إلى أنه أجرى لقاءات واتصالات متعددة مع نظيره السوري.
وأوضح حسين أن “هناك تواصلاً هاتفياً مستمراً بين الطرفين، بالإضافة إلى لقاءات تمت سابقاً”، مشيراً إلى أنه لا يوجد برنامج محدد لزيارة رسمية إلى دمشق، لكن “هناك خطوات تُدرس في هذا الاتجاه”.