أثر برس

ضحايا جراء قصف جوي وتوغلات برية في سوريا.. “إسرائيل”: نريد توجيه رسائل فقط

by admin Press

قضى 9 مدنيين في حصيلة غير نهائية جراء قصف “إسرائيلي” استهدف جنوبي سوريا عقب توغل “القوات الإسرائيلية” في المنطقة، وذلك بعد ساعات من غارات جوية طالت مواقعاً في دمشق وحماة وحمص.

ونشرت محافظة درعا على منصتها في موقع تلغرام بياناً أكد “ارتقاء 9 مدنيين وإصابة آخرين، في حصيلة أولية، إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة درعا وبلدة تسيل غرب درعا”، موضحة أن هذا القصف جاء بعد توغل إسرائيلي في المنطقة مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تتقدم لأول مرة إلى هذا العمق.

وقبل هذا التوغل  أكدت محافظة درعا أن “عربات عسكرية للجيش الإسرائيلي” توغلت في حرش سد الجبلية قرب مدينة نوى غربي درعا، لافتة إلى أن “الجيش الإسرائيلي” استهدف سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بـ3 قذائف مدفعية.

وأشارت قناة “الجزيرة” إلى أن عملية التوغل تزامنت مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في سماء محافظة القنيطرة المجاورة وريف درعا الغربي.

من جهته، أكد”الجيش الإسرائيلي” اليوم الخميس أنه “تم استهداف عدداً من المسلحين خلال عملية ليلية في منطقة تسيل بجنوب سوريا”.

وذكر “الجيش” أن “قوات من اللواء 474 قامت الليلة الماضية بعملية في منطقة تسيل”، مضيفاً أنه “صادر وسائل قتالية ودمر بنى تحتية إرهابية”، وفق زعمه.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية تعرضت لإطلاق نار فردت بضربات برية وجوية أدت إلى مقتل “عدد من المسلحين”.

وجاءت هذه التوغلات البرية بعد غارات جوية استهدفت مركز البحوث في منطقة برزة بالعاصمة دمشق، ومطار T4 في حمص ومطار حماة العسكري، بغارات عدة، وقال جيش الاحتلال في بيان: “في الساعات الأخيرة أغار الجيش الإسرائيلي على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتيْ حماة وT4 السوريتيْن، إلى جانب بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق”، مؤكداً أنه سيعمل “لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر عسكري سوري أن أكثر من 10 هجمات على مطار حماة دمرت مدارج الطائرات وبرج المراقبة ومستودعات الأسلحة وحظائر الطائرات.

وتعقيباً على هذه الانتهاكات الإسرائيلية، قال وزير الخارجية الإسرائيلي “جدعون ساعر”: “جميع أنشطتنا العسكرية في سوريا تهدف للحفاظ على أمننا وتفادي أي تهديدات”، مضيفاً “ليست لدينا أي نوايا أخرى بشأن عملياتنا العسكرية في سوريا”.

وفي الوقت نفسه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” في بيان: “أحذر الزعيم السوري الجولاني: إذا سمحت للقوات المعادية بدخول سوريا وتهديد مصالح الأمن الإسرائيلي، ستدفع ثمناً باهظاً”.

من جهتها، دانت الخارجية السورية في بيان على تلغرام الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، مؤكدة أن “في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنّت القوات الإسرائيلية غارات جوية على 5 مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين”.

وتابعت الخارجية السورية “يشكل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها”.

وتتزامن هذه الاعتداءات الإسرائيلية مع انتشار تقارير تفيد بأن تركيا تستعد لبناء قاعدة دفاع جوي بمطار “T4” العسكري بالقرب من تدمر في حمص وسط سوريا، وذلك وسط مخاوف “إسرائيلية” من اقتراب تركيا عسكرياً من مناطق الجنوب السوري.

وفي هذا الصدد، نقلت سابقاً صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: “إن إسرائيل تشعر بقلق بالغ إزاء السيطرة التركية المتزايدة على سوريا، ويريد الأتراك استخدام قاعدة T4 في البلاد، ومن وجهة نظر إسرائيل فإن هذه مشكلة خطيرة للغاية، والتقدير في إسرائيل هو أن الأموال اللازمة لتمويل بناء القاعدة لن تأتي من تركيا فقط، بل من دول أخرى مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، اليوم أصبحت سماء سوريا مفتوحة أمام إسرائيل، وإسرائيل ليس لديها أي مصلحة في الاحتكاك مع تركيا”.

اقرأ أيضاً