أصدر البيت الأبيض بياناً صرح به أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أعلن حالة طوارئ وطنية لدعم إنتاج الكهرباء، تسمح باتخاذ إجراءات استثنائية لمعالجة هذا الأمر.
وقال بايدن: “أنا جوزيف بايدن، رئيس الولايات المتحدة، بموجب السلطة المخولة لي من الدستور وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك المادة 318 (أ) من قانون التعرفة الجمركية لعام 1930، في صيغته المعدلة، أعلن بموجب هذا الأمر حالة طوارئ استجابةً للتهديدات بشأن عدم وجود قدرة كافية لتوليد كهرباء تلبي معدل الاستهلاك المتوقع “.
وأكّد الإعلان أنّ “حالة الطوارئ تمكّن بايدن من إصدار تعليق مدته 24 شهراً للرسوم الجمركية على واردات الطاقة الشمسية من كمبوديا وماليزيا وتايلاند وفيتنام”، وفقاً لموقع “الميادين”.
وعلقت واشنطن الرسوم الجمركية للألواح الشمسية الواردة من عدة دول آسيوية، باستثناء الصين.
وسيعلّق الرئيس الأمريكي “الرسوم الجمركية لواردات الألواح الشمسية من كمبوديا وماليزيا وتايلاند وفيتنام، وإنما ليس من الصين، لمدة عامين، في وقت تسعى الولايات المتحدة لتعزيز إنتاج الطاقة النظيفة”.
وستفعِّل إدارة بايدن “قانون الإنتاج الدفاعي” لتسريع الإنتاج المحلي، وستستخدم مشتريات الحكومة الفدرالية لرفع الطلب.
وفي وقت سابق، حذر سكان عدة ولايات في الغرب والغرب الأوسط للولايات المتحدة من انقطاع محتمل للتيار الكهربائي هذا الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة غير المعتاد والجفاف.
جدير بالذكر، أنه في شهر آب من العام الماضي، أفادت مذكّرة نشرتها وزارة الطاقة الأمريكية بأن الطاقة الشمسية يمكن أن تزود أكثر من 40 في المئة من الكهرباء في البلاد في حلول عام 2035، ارتفاعاً 3% عما هو الآن، إذا تبنى الكونغرس سياسات مثل الإعفاءات الضريبية لمشاريع الطاقة المتجددة، ومصانع المكوّنات الخاصة بها.
بعد اعـ.ـتقاله لمدة شهر.. “قسد” تسلّم جـ.ـثّة شاب لذويه قضى تحت التـ.ـعذيب في سـ.ـجونها
خاص|| أثر برس سلمت “قوات سوريا الديمقراطية- قسد” جثة شاب في العقد الثالث من عمره بعد شهر من اعتقاله بعد تعرضه لتعذيب شديد على كامل جسمه.
وقالت مصادر أهلية لـ”أثر” إن قيادة “قسد” في محافظة الحسكة سلمت جثة الشاب جدوع بركات أحمد القمر 22 سنة والذي قضى نتيجة التعذيب في إحدى سجون ما يسمى “الاستخبارات العسكرية” التابعة لـ”قسد” إلى ذويه.
واعتقلت دورية من “قسد” الشاب بتاريخ 1 أيار الماضي من منزل ذويه في قرية أم فكيك 20 كم شمالي بلدة الهول شرقي محافظة الحسكة بتهمة محاولة السفر إلى تركيا للعمل مع مجموعة من شبان وهو ما اعتبر هروب من التجنيد الإجباري، بحسب المصادر.
وأوضحت المصادر أن جثة الشاب المقتول كان عليها من علامات التعذيب و الحرق مع كسور بكامل الجسم ، مضيفة أن قريته والقرى المحيطة تعيش حالة من التوتر العشائري حيث قام السكان بحرق عدد من الحواجز العسكرية المحيطة بالمنطقة التابعة لـ”قسد” ومنها (حاجزي البحرة و الغزيلة ) مع قطع طريق عام تل حميس -الهول ( الطريق السياسي) الواصل الى مخيم الهول.
المنطقة الشرقية
ألقت الجهات المختصة في محافظة حماة، القبض على شخص سرق والدة زوجته، وتم استرداد المسروقات.
ووفقاً لوزارة الداخلية، فإنه “بناءً على الشكوى الواردة من مواطنة لمركز الأمن الجنائي بمنطقة محردة بقيام مجهولين بالدخول لمنزلها وسرقة مبلغ مالي ومصاغ ذهبي، من خلال المتابعة والتحري تمكن عناصر المركز من معرفة المشتبه به وإلقاء القبض عليه ويدعى (محمد .ع)، وبالتحقيق معه اعترف بالدخول لمنزل والدة زوجته بواسطة مفتاح مطابق وسرقة مبلغ مالي ومصاغ ذهبي من فرشة صوف ضمن المنزل كان على معرفة سابقة بمكانها وقام بأخذ المسروقات وإخفائها في منزل أهله بمدينة حماة دون معرفته بقيمتها، وبدلالته تم استرداد المسروقات من المنزل المذكور، حيث تبين أنها 757 ألف ليرة سورية ومصاغ ذهبي عبارة عن خاتمين وحلق يقدر وزنها بـ6.22غ وجوال نوكيا”.
وكانت الداخلية قد أكدت أنه تم تسليم المسروقات لصاحبتها وتقديم المقبوض عليه للقضاء المختص أصولاً.
علامة الصفر وحرمان دورتين امتحانيتين.. التربية تصدر عقوبات الطلاب المخالفين أثناء الامتحانات
حددت وزارة التربية العقوبات المفروضة بحق الطلاب مخالفي التعليمات الامتحانية العامة بفروعها كافة، تزامناً مع استمرار العملية الامتحانية للشهادتين.
وبحسب ما نشرت وزارة التربية، تفرض إذا خالف الطالب التعليمات الامتحانية العامة درجة الصفر في المادة، وإذا ضبطت أوراق وكتب وكراسات ضمن ملابسه أو داخل المقعد أو بجواره تتعلق بمادة الامتحان أو بالأسئلة المطروحة للمادة أو وجدت كتابة واضحة ومقروءة (تثبت بالتقرير على أحد أعضاء جسده أو ملابسه) تكون عقوبته في حال لم يستفد الطالب منها صفراً في المادة، وإذا استفاد مما ضبط معه من أوراق يحرم من دورته الامتحانية وتشمل الدورة الأولى والثانية للعام الدراسي الواحد.
أما إذا لاحظ المراقب حركات غير طبيعية من الطالب وارتاب بوجود أدوات غش في حوزت يُعلم رئيس المركز لتفتيش الطالب خارج قاعة الامتحان في غرفة رئيس المركز بحضور أمين السر أو مراقب فإذا عثر معه على وسيلة غش يحرم من دورة امتحانية وتشمل الدورة الأولى والثانية إذا كانت الوسيلة تحوي ما يستفاد منه في الامتحان، في حين يعطى درجة الصفر في المادة إذا كانت لا تحتوي ما يستفاد منه، وإذا تكرر ضبط الأوراق مع الطالب أو تكررت مخالفته للتعليمات في أكثر من مادة يحرم دورة امتحانية للعام نفسه (الأولى والثانية).
كما يعاقب الطالب بالحرمان في دورة امتحانية (الأولى والثانية) إذا أعطى غيره ورقة أسئلة تتضمن بعض المعلومات أو أوراقاً تتعلق بالأسئلة المطروحة أو إذا تبادل الطالبان أوراق الإجابة فيما بينهما، وفي حال ضبطت لدى الطالب أوراق إجابة رسمية (غير الأوراق المسلمة له) يحرم من دورته الامتحانية وتشمل الدورة الأولى والثانية ويحال الموضوع إلى الرقابة الداخلية.
أما في حال ضبط لدى الطالب جهاز تسجيل أو جهاز لاسلكي أو جهاز هاتف بمختلف أنواعه أو سماعة أذن أو أدوات … (مهما كان نوعها أو حجمها) أو أي وسيلة غش تقنية مماثلة داخل الطابق الامتحاني سواء أكانت داخل القاعة أم خارجها ضمن ملابسه أو داخل المقعد أو بجواره يصادر الجهاز ويحرم الدورة الامتحانية الأولى والثانية إذا كانت الوسيلة التقنية غير متصلة بجهة أخرى، وإذا كانت الوسيلة التقنية متصلة بجهة أخرى يصادر الجهاز ويحرم الطالب من دورتين امتحانيتين لعامين متتالين ويحال الموضوع إلى الجهات المختصة.
أما إذا ظهر خلال التصحيح وجود تطابق في الخطأ أو الصواب بين إجابات بعض الطلبة سواء أكانوا متجاورين أم غير متجاورين في المقاعد وقررت لجنة التصحيح وجود النقل بينهم وأقرت ذلك اللجنة الفرعية يعطى الطالب درجة الصفر في المادة، وإذا تبين بالتدقيق أثناء تصحيح أوراق الإجابة أن الطالب أورد حرفياً من كتاب أو مصدر ما يتعذر معه لأي طالب (مهما بلغ مستواه) أن يورده من ذاكرته دون الاستعانة بوسيلة ما وتثبتت من ذلك اللجنة الفرعية يعطى الطالب درجة الصفر في المادة.
كما حددت التعليمات أنه إذا قام الطالب بتمزيق ورقة إجابته في إحدى المواد يعطى درجة الصفر في المادة، وإذا كتب الطالب على يده أو أحد أعضاء جسده الأخرى ولم تتمكن اللجنة من معرفة ما كتب على يده يعطى درجة الصفر في المادة، وإذا ضمن الطالب ورقة إجابته عبارات مخالفة للآداب العامة يعطى درجة الصفر في المادة، وفي حال ضمّن الطالب ورقته عبارات نابية فيها قدح وذم أو عبارات تسيء لمؤسسات الدولة أو رموزها: يحرم دورة امتحانية الأولى والثانية ويحال إلى الجهات المختصة.
إذا ثبت بشكل قاطع من تقرير سير الامتحان أن الطالب لم يسلم ورقة إجابته (أو جزءاً منها) بعد انتهاء الامتحان يحرم دورة امتحانية الأولى والثانية ويحال إلى الرقابة الداخلية، وعند فقدان ورقة إجابة طالب ما وعدم الوصول إلى يقين في تحديد المسؤولية عن فقدانه، أو عدم ورود ما يشير إلى فقدانها في تقرير سير الامتحان يحال الضبط إلى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش للتحقيق وتتخذ اللجنة قرارها، في حال ثبت هروب الطالب بالورقة يحرم دورة امتحانية الأولى والثانية، وإذا لم تتحدد المسؤولية يعطى درجة الصفر.
وأوضحت تعليمات وزارة التربية أنه يحال الطالب إلى القضاء ويحرم من دورتين امتحانيتين لعامين متتالين إذا أدى شخص آخر الامتحان في مادة أو أكثر بدلاً منه، ويعطى درجة الصفر في المادة في حالات طمس اسمه أو رقمه أو كليهما في إحدى المواد، أو قام بطمس اسمه أو رقمه أو كليهما في أكثر من مادة، أو إذا قام بتحوير اسمه أو رقمه أو كليهما في إحدى المواد أو إذا كتب اسم ورقم طالب آخر قصد الإساءة إليه.
وأشارت التعليمات إلى حرمان الطالب دورة امتحانية الأولى والثانية وإحالة الموضوع إلى الهيئة المركزية عند ملاحظة اختلاف الخطوط في ورقة إجابته، وفي حال مشاكسته أو رفضه الانصياع للتعليمات أو خرج عن الآداب العامة أو تطاول على أحد المكلفين بالعملية الامتحانية في المركز الامتحاني إلى التهديد أو الشتم يحرم دورة امتحانية الأولى والثانية، وفي حال وصل تطاول الطالب على أحد المكلفين بالأعمال الامتحانية بالضرب داخل المركز أو خارجه إذا كان السبب يتعلق بالامتحانات يحرم من دورتين امتحانيتين لعامين دراسيين متتالين ويحال إلى القضاء وتتولى مديرية التربية المعنية طلب تحريك الدعوى العامة والشخصية بحقه عملاً بنصوص المواد (371- 372- 373) من قانون العقوبات العام.
أما في الحالات التي لم يرد عليها النص صراحة يترك أمر تحديد العقوبة إلى اللجنة الفرعية في ضوء العقوبات المذكورة، وفي حال ارتكب الطالب في الدورة الثانية أية مخالفة تتعلق بالامتحانات فيعاقب: الطالب الراسب في الدورة الأولى (المكمل) وتقدم للدورة الثانية وخالف التعليمات الامتحانية تطبق عليه التعليمات السابقة، أما الطالب الناجح في الدورة الأولى (المحسن) الذي تقدم لتحسين درجاته في الدورة الثانية وخالف التعليمات الامتحانية يحرم من الدورة الثانية ويعد راسب فيها.
أعلن رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس أن سوريا ستستورد بعد أيام المشتقات النفطية وعليه سيعود الوضع إلى ما كنا عليه خلال الفترة السابقة.
وقال عرنوس في كلمة له خلال المؤتمر العام لنقابة المهندسين أمس بحسب ما نشرت وكالة “سانا”: “سيبدأ بعد أيام استيراد المشتقات النفطية، ليس كما نرغب لكن سنعود إلى ما كنا عليه خلال الفترة السابقة، حيث كنا نوزع 6 ملايين ليتر مازوت و4 ملايين ليتر بنزين يومياً ليتم سد النقص الحاصل الذي شعر به كل مواطن”.
وأضاف: “إن ما يشغل بال الجميع اليوم هو الواقع الاقتصادي والمشتقات النفطية والكهرباء لأن أي مشكلة تصيب هذه القطاعات تنعكس على كافة القطاعات سواء الصناعية أو الزراعية أو النقل”.
وبالنسبة للواقع الكهربائي في سوريا، ذكر رئيس مجلس الوزراء أنه سيتم قريباً إدخال مجموعات توليد في الخدمة ما سيسهم في تحسين واقع الكهرباء.
وخلال الجلسة، أعلن أيضاً وزير الكهرباء المهندس غسان الزامل أن الوزارة بصدد إعداد قانون الطاقات المتجددة وبات في مراحله النهائية ويعد من القوانين العصرية ويسهم في رفع استخدام الطاقة ويأخذ بعين الاعتبار التدقيق الطاقي.
وكانت مصادر خاصة بوزارة الكهرباء قد كشفت لـ “أثر” عن خروج عدد من مجموعات التوليد عن الخدمة وهي بانياس (1) وبانياس (2) والزارة ومحردة، وذلك منذ عدّة أيام بسبب نقص كبير في المشتقات النفطية اللازمة لتشغيلها، موضحة أنّ النقص الحاصل أدى إلى انخفاض كميات الفيول عما كانت عليه بنسبة 50% تقريباً والغاز أيضاً قرابة 35%، ما تسبب بتوقف بعض مجموعات التوليد الذي انعكس على الكميات المولدة إجمالاً في البلاد لتنخفض من 2000 ميغا إلى 1500 – 1600 ميغا لا أكثر.
الأول خلال حزيران الجاري.. أضرار مادية باعتـ.ـداء إسرائيلي جديد على محيط مطار دمشق الدولي
خاص|| أثر برس هاجم العدو الإسرائيلي مجدداً الأراضي السورية، وسجل اعتداءه الأول خلال شهر حزيران، وانحصرت هذه المرة منطقة عمليات القصف في قطاع جنوب العاصمة دمشق، وغوطتها الشرقية.
قبيل منتصف الليل، سُمعت أصوات انفجارات عنيفة في أرجاء دمشق وأريافها الغربية والشرقية، وشاهد السكان تفعيل منظومات الدفاع الجوي السوري، لإسقاط الصواريخ المعادية القادمة من الأراضي المحتلة، حيث تم إسقاط أكثر من 5 صواريخ من ضمن 9 محتملة، وقد انطلقت من تل الحريقة وبحيرة طبريا، باتجاه نقاط في المطار الدولي، ما أدى لأضرار مادية فقط، ونشوب حريق متوسط الشدة جنوب المزارع الواقعة على الطرف الشرقي للمطار، وتمكن الدفاع المدني من إخماده، وهنا تكشف مصادر خاصة من داخل المطار لـ “أثر” أن عمليات إخلاء منتظمة بات ينفذها العاملون في القطاعات الحساسة بالمطار، مع ورود معلومات عن احتمالية شن اعتداءات متكررة على المطار.
واستمر العدوان الإسرائيلي يوم أمس قرابة 15 دقيقة، وتمكنت الدفاعات الجوية السورية، من التعامل مع الأهداف المعادية في سماء الغوطة الشرقية ومدخل العاصمة الشمالي الغربي على اتجاه برزة وجمرايا، وأوتوستراد دمشق درعا، بينما وصلت صواريخ أخرى إلى أهدافها، دون وقوع خسائر بشرية في صفوف العسكريين وطواقم الدفاع الجوي، إذ اتّبع “الجيش الإسرائيلي” خلال الفترة الماضية أسلوب الاستهداف المنظم لمنصات وعربات الدفاع الجوي ما أدى لاستشهاد طواقم عدد من العربات.
تجدر الإشارة إلى أن العدوان الأول خلال شهر حزيران، والرابع عشر خلال عام 2022 وأدت جميعها لاستشهاد 19 عسـكرياً وضابـطاً، من بينهم مستشاران إيرانـ.ـيان، وأصـ.ـيب 9 آخرون بجروح، كما قـ.ـضى 3 مدنيين وأصـ.ـيب 5 من بينهم أطفال.
المنطقة الجنوبية
منذ بدء المعارك في أوكرانيا بين روسيا والغرب، نشرت معظم وسائل الإعلام العربية والأجنبية تحليلات تؤكد وجود تأثيرات لهذه الحرب على سوريا، الأمر الذي تم إثباته بجملة من الوقائع التي جرت، كإغلاق الأجواء التركية أمام الطائرات الروسية، وإغلاق مضيقي البوسفور والدردنيل التركيين أمام السفن العسكرية الروسية، والآن مع إعلان تركيا عن نيتها بشن عملية عسكرية جديدة شمال شرقي سوريا، يتجدد الحديث عن ارتباط الملفين السوري والأوكراني ببعضهما.
وتحت عنوان “زيارة لافروف إلى تركيا دليل الربط بين أوكرانيا وسوريا” نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” مقالاً جاء فيه:
“أردوغان حدد الأهداف: تل رفعت، ومنبج. وهذا ليس بالأمر المعتاد، إذ إنه يُنذر هؤلاء أولاً، مع منحه مهلة للاستعداد، والمناطق المذكورة تقع خارج نطاق العمليات التي جرت في السنوات الماضية، ويبدو أن نوعاً من العمليات التركية الموجهة ضد الوحدات الكردية أمر لا محيد عنه، وهناك من يزعم بأن العملية ستكون شاملة، بينما يتوقع آخرون عملية محدودة النطاق، في أماكن أقل عُرضة بكثير للتسبب في أي احتكاك مع قوات بلدان أخرى في المنطقة”، وأضاف المقال أنه “لا بد من الإشارة إلى أمرين: أولاً، لا يمكن تجاهل حقيقة أن روسيا لا تزال تسيطر على المجال الجوي في سوريا. ثانياً، سترحب روسيا بشدة بالعملية التركية التي ستؤدى إلى خلافات جديدة بين حلفاء الناتو”.
ونشرت صحيفة “العرب” مقالاً اعتبرت فيه أن اشتعال جبهة أوكرانيا أثارت تخوّف كل من تركيا والكيان الإسرائيلي، خشية انشغال روسيا بأوكرانيا، ونشرت في هذا الصدد مقالاً بعنوان “أوكرانيا غيّرت قوانين اللعبة في سوريا” جاء فيه:
“من المفيد في الأسابيع القليلة المقبلة مراقبة ما ستفعله تركيا عن كثب والسعي لمعرفة إلى أي حد ستذهب في تدخلها في سوريا ومدى عمق التنسيق مع إسرائيل، لم يعد في الإمكان تجاهل وجود مصالح مشتركة باتت تجمع بين تركيا وإسرائيل في سوريا”.
كما نشرت مقالاً آخر بعنوان “معاداة الأكراد، كيف لم يعد لدى أردوغان شغل آخر؟” حول رفض تركيا لانضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، وأهمية هذه الخطوة بالنسبة للغرب والولايات المتحدة الأمريكية في هذه المرحلة التي تشتعل فيها الجبهة الأوكرانية، جاء فيه:
“أردوغان يدرك الأهمية الاستثنائية لانضمام السويد وفنلندا إلى الناتو لكنه كان يريد أن يقبض ثمناً لقبوله، هو أن يتاح لتركيا أن تتمدد أكثر في الأراضي السورية من أجل أن تُضعف مكانة وحدات حماية الشعب الكردية التي شكلت الثقل الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية”، مضيفة أن “الأراضي التي يفترض أن تشملها هذه الدولة تمتد من تل رفعت ومنبج وكوباني وصولاً إلى أقصى شمال شرقي سوريا، حيث يتعين أن تتلاقى مع قواعده التي يقيمها في شمال العراق”.
فيما أشارت صحيفة “الأخبار” اللبنانية إلى أن محاولات أنقرة لاستغلال فرضة حرب أوكرانيا في تحقيق مكاسب بسوريا، تواجه بعض العراقيل، حيث نشرت:
“بينما تحاول تركيا استثمار الظروف الدولية المرافقة للحرب الروسية في أوكرانيا لقضْم مزيد من الأراضي السورية بحجة إقامة منطقة آمنة تستثمرها في إنشاء شريط سكاني موالٍ لها قرب حدودها، تُظهر التطورات الأخيرة في المناطق التي تحتلّها أنقرة هشاشة كبيرة وحالة من الفوضى والاقتتال الفصائلي، تعرّيان بمجملهما مصطلح منطقة آمنة، في وقت دخلت فيه التهديدات التركية بشن عملية عسكرية سراديب التفاهمات السياسية المعقّدة مع كل من الولايات المتحدة من جهة، وروسيا التي كثّفت حضورها العسكري من جهة أخرى، على وقع نقاشات وحوارات مطوّلة تخوضها قسد بحثاً عن مخرج تشكّل سيطرة الجيش السوري على بعض المناطق موضع الجدل، أحد حلوله الموضوعة على الطاولة”.
وأمام هذا الارتباط بين سوريا وأوكرانيا وعلاقته بالتصعيد التركي شمال شرقي سوريا، يرجّح بعض الخبراء إلى أن العملية التركية في سوريا ستحصل لكن ستكون محدودة، مشيرين إلى أن روسيا لن تمانع هذه العملية بهدف كسب رضا تركيا ومحاولة خلق تشنجات بين أنقرة وباقي دول حلف الناتو، لكنها في الوقت ذاته ترغب في الحفاظ على مكانتها دولياً كضامن أساسي في الحرب السورية.
مؤتمر صحفي لتوضيح إمكانية استبدال المحترف المُصاب.. رئيس أهلي حلب لـ “أثر”: نثق باللاعبين الحاليين
خاص || أثر سبورت
أعلن نادي أهلي حلب عن إقامة مؤتمر صحفي خاص، يعقد مساء اليوم الإثنين، وذلك لتوضيح كل ما يتعلق بملف استبدال المحترف المصاب أنطوان سكوت مع اتحاد السلة والاتحاد الرياضي العام.
الإعلان عن المؤتمر الصحفي جاء عبر الصفحة الرسمية لنادي أهلي حلب على فيسبوك، وذلك لشرح آخر المستجدات التي جرت خلال الاجتماعات الأخيرة في دمشق حول استبدال المصاب سكوت.
من جانبه، أكد رئيس نادي أهلي حلب رصين مرتيني، لموقع “أثر” أن إدارة النادي على ثقة كبيرة بالفريق ولاعبيه وكادره الفني.
وقال: “إضافة اللاعب الأجنبي وطلب الاستبدال كان للتماشي مع نظام فاينال فور بوجود محترفين، وكان من الممكن إعطاء هكذا موافقة كما تم إيجاد صيغ في حالات سابقة”.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر اليوم كتاباً لاتحاد السلة موجه إلى الاتحاد الرياضي العام.
الكتاب يفيد بأن اتحاد السلة يستفسر طلب إمكانية الحصول على موافقة رسمية من المكتب التنفيذي من أجل السماح لنادي أهلي حلب باستبدال اللاعب الأجنبي، إضافة إلى رفع عقوبة نادي الكرامة المفروضة
بحقه جراء أحداث الشغب الأخيرة بإقامة مباراته الأولى على أرضه ضمن سلسلة الدور النهائي دون جمهور.
لكن المكتب التنفيذي أعاد كتاب الاتحاد مذيّلاً بحاشية مفادها أن عملية استبدال اللاعب ورفع العقوبات أو الغرامات المالية، هو شأن فني خاص باتحاد السلة والذي من المفروض أن يقوم بدوره ويتخذ القرار المناسب حسب ما تقرره الأنظمة والقوانين المعمول بها ضمن لائحة نظام الاحتراف الخاصة بمباريات الفاينال فور.
وبناء عليه فإن نادي أهلي حلب سيلعب نهائي دوري السوري على الأرجح دون لاعب أجنبي بين صفوفه وسيعتمد فقط على خدمات اللاعب الجزائري محمد الحرات.
باسم بدران
خاص|| أثر برس لطالما عوّلت أنقرة عند إعلانها نية تنفيذ عمل عسكري جديد في الشمال السوري، على توحيد صفوف الفصائل التابعة لها، وفق ما كان عليه الحال في العمليات التي نفذتها خلال السنوات الماضية كـ “درع الفرات، ونبع السلام، وغصن الزيتون”، إلا أن التهديدات الأخيرة المتعلقة بتنفيذ عمل عسكري تركي جديد في سوريا، أدى إلى نتائج عكسية قلبت السحر على الساحر.
فبعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأولى التي تحدث فيها عن عزم بلاده إطلاق عمل عسكري جديد شمالي سوريا لإنشاء ما أسماه بـ “المنطقة الآمنة”، سارعت فصائل أنقرة إلى إعلان الاستنفار والبدء بحشد مسلحيها على كافة محاور وخطوط التماس في الشمال، تزامناً مع حرب نفسية تخللها إطلاق الكثير من الشائعات التي تروج لانطلاق العمل العسكري التركي، واستعداد مسلحي تلك الفصائل لتلبية أوامر تركيا ببدء الهجوم في أية لحظة.
واستمر المشهد في شمالي حلب على ذلك النحو لحين خروج أردوغان، بتصريحه الثاني، الذي تحدث خلاله بأن أهداف العملية التركية تستهدف “تطهير منبج وتل رفعت” في ريف حلب الشمالي، لتأتي المفاجأة المتمثلة بخروج الكثير من الأصوات المعارضة بين صفوف مسلحي أنقرة لتلك التصريحات، وتحديداً للأهداف العسكرية التي تضمنتها تصريحات الرئيس التركي.
ووفق ما نقلته مصادر “أثر” عن مقربين من فصائل أنقرة، فإن تصريحات أردوغان، لقيت معارضة كبيرة بين أوساط فصائل شمالي حلب، وخاصة منهم القادمين من أرياف محافظة إدلب التي كان تمكن الجيش السوري من تحريرها في وقت سابق كـ “خان شيخون، سراقب، معرة النعمان” والقرى التابعة لها، حيث طالبوا بأن تشمل العملية التركية المناطق التي جاؤوا منها، معتبرين أن الجانب التركي خذلهم فيما يتعلق بوعوده التي أعطاهم إياها حول إعادة احتلال تلك المناطق وإعادتهم إليها من جديد.
وإثر ذلك، أكدت مصادر “أثر” تسجيل حالات انشقاق كبيرة من المسلحين المنحدرين من ريف إدلب، ورفضهم القتال أو المشاركة في العمل العسكري التركي القادم، فسجلت الأيام الماضية إعلان ثلاث كتائب تابعة لـ “فيلق الشام” أحد أكبر فصائل أنقرة، عن رفض القتال والمشاركة في أي عمل عسكري يستهدف مناطق ريف حلب، مشددين على أنهم لن يشاركوا إلا في الأعمال العسكرية التي تخص المناطق التي ينحدرون منها.
وأكدت المصادر أن ما حدث بين صفوف فيلق الشام، خلط الأوراق وأثار حالة من البلبلة الكبيرة بين أوساط الفصائل التابعة لأنقرة، وسط عدم تمكن قادة الفصائل من استيعاب تلك الخطوة غير المتوقعة التي تسببت بها تصريحات الرئيس التركي، فيما توقعت المصادر تسجيل المزيد من حالات رفض القتال بين صفوف المسلحين خلال الأيام القادمة في ظل وجود العديد من مسلحي المحافظات الأخرى الذين يفضلون القتال على جبهات المناطق التي قدموا منها، على القتال تحت الراية التركية في شمالي حلب.
وكان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد أعلن في وقت سابق، نية بلاده تنفيذ عمل عسكري في مناطق شمالي سوريا تحت ذريعة إنشاء “منطقة آمنة” وحماية الأمن القومي التركي على الحدود الجنوبية من بلاده، قبل أن يعزز تلك التصريحات مؤخراً بالكشف عن وجهة العمل العسكري الذي سيتركز وفق زعمه، نحو منطقتي منبج وتل رفعت بريف حلب، وسط حالة من الرفض الدولي التي قابلت تلك التصريحات، سواء من قبل الخارجية السورية، أم من قبل الولايات المتحدة التي عبرت في أكثر من مناسبة عن قلقها إزاء التصريحات التركية، معبرة عن رفضها لأي عمل عسكري يهدد أمن وسلامة جنودها في الشمال السوري.
حلب- زاهر طحّان