أكد تقرير نشرته قناة “إن تي في” التركية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، المساعدة في ضمان تواصل أنقرة مع الرئيس بشار الأسد، معرباً عن أمله بأن يتخذ مسار التقارب السوري- التركي نهجاً بنّاءً.
وأفاد أردوغان، في حديث للصحفيين على متن رحلة العودة من مدينة قازان الروسية، حيث كان يشارك في قمة بريكس، بأن “أنقرة تتوقع أن تتخذ دمشق خطوات من منطلق إدراكها أن التطبيع الصادق والحقيقي، سيعود بالنفع عليها أيضاً”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن أردوغان قوله: “طلبنا من السيد بوتين ضمان رد (الرئيس السوري) بشار الأسد على دعوتنا، هل سيطلب السيد بوتين من الرئيس الأسد اتخاذ هذه الخطوة؟ لندع الوقت يجيب عن ذلك”.
وفي وقت سابق أشارت صحيفة “حرييت” التركية إلى أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، سيبحثان على هامش قمة بريكس التي انطلقت في 22 تشرين الأول الجاري في مدينة قازان مجموعة من الملفات وفي صدارتها الملف السوري.
وأكد إعلان قمة بريكس التي انتهت في 23 تشرين الأول الجاري ضرورة استئناف جميع الأطراف للاتفاق النووي الإيراني، ودعا إلى تعزيز نظام عدم الانتشار ومنطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
كما شدد البيان الختامي لقمة “بريكس” على ضرورة الحفاظ على سيادة دولة لبنان وسلامة أراضيه وتجنب توسيع رقعة الصراع، وأدلى الزعماء المشاركين بتصريحات تصب في صالح إقامة نظام دفع غير غربي.
يشار إلى أن مسار التقارب السوري- التركي كان يجري العمل لإنجازه منذ أشهر قليلة، لكن بعد التصعيد الأخير الذي شهدته الجبهة اللبنانية، انخفضت وتيرة الحديث عن هذا المسار من دون انتشار معلومات تؤكد توقف المفاوضات بشأن هذا التقارب.
خاص|| أثر برس وردت لـ “أثر” شكاوى عدة من مرضى في مدينة دمشق حول تعطل أغلب الأجهزة الطبية في المستشفيات الحكومية كالرنين المغناطيسي وجهاز الطبقي المحوري، مبينين أنّ تكلفة صورة الطبقي المحوري اليوم بمستشفى خاص في دمشق 700 ألف ل س مع الحقن، و400 ألف ل س بدون حقن، وتكلفة صورة الرنين المغناطيسي تصل لمليون ل س.
بدورهم، طالب عدد من العاملين في مستشفى المواساة الجامعي (تابع لوزارة التعليم)، عبر “أثر” بإصلاح الأجهزة الطبية المعطلة كالرنين المغناطيسي وجهاز الطبقي والمامو والفوتوغراف أو إتلافها نتيجة تهالكها، وشراء أجهزة حديثة أسوة بالمستشفيات الأخرى خاصة أنّ عمر بعضها وصل لأكثر من 60 عاماً.
رداً على ذلك، أشار معاون المدير الإداري بمستشفى المواساة الدكتور حسام حديد في حديثه مع “أثر” إلى أنّه نتيجة الوضع الحالي والظروف التي تمر بها سوريا، توجد في المستشفى أجهزة تعمل بطاقتها الدنيا من أجل المحافظة عليها واستمرار عمل المستشفى في تقديم خدماته للمرضى.
ولفت د.حديد إلى أنّه على الرغم من وجود صعوبات بصيانة هذه الأجهزة إلا أنّ المستشفى تحاول صيانتها بحسب الأصول المرعية، من خلال تقديم الإعلانات وطلب الصيانة ضمن الإمكانيات الموجودة بالوزارة لتقديم ما يلزم، حيث تم تشكيل لجان على مستوى وزارة التعليم العالي لمتابعة صيانة الأجهزة.
وبيّن حديد أن موضوع صيانة الأجهزة أو شراء أجهزة جديدة صعب الحل بشكل سريع لوجود تداخلات عدة تعوق تنفيذه سريعاً، كمشكلة أنّ الأجهزة بالمستشفيات الحكومية عليها ضغط عمل كبير وبالتالي لا يمكن التعامل معها مثل الأجهزة بالقطاع الخاص، كما أنّ طريقة صيانة هذه الأجهزة مرتبطة بقانون العقود المتبع بالمستشفيات وبعمرها الافتراضي وقدرتها على الصيانة وبقانون العقوبات المفروض على سوريا الذي يمنع التواصل مع الشركات لتأمين الصيانة المناسبة لهذه الأجهزة إضافة لصعوبة تأمين التمويل لتشغيل الأجهزة، وكل ما سبق يلعب دوراً بعمل الأجهزة وإمكانية تشغيلها.
وأشار حداد إلى وجود جهازي مرنان معطلان في مستشفى المواساة هناك محاولات لإصلاحهما، وجهاز طبقي محوري يعمل بطاقته الدنيا لأن عمره الزمني انتهى وهو مخصص حالياً للحالات الإسعافية الشديدة فقط لتتمكن المستشفى من متابعة عملها.
وأوضح الدكتور حديد أن المستشفى جاهز ضمن الأصول والقوانين التي تسمح فيها الإجراءات الحكومية النظامية للتعاون مع أي جهة تستطيع تقديم المساعدة لها فيما يخص صيانة الأجهزة أو تقديم أجهزة جديدة بغية تقديم الخدمة للمرضى بالشكل الأمثل.
الصحة: الضغط على الأجهزة سبب تعطلها
من جانبه، كشف مدير الهندسة الطبية في وزارة الصحة محمد شموط لـ “أثر” أنّ تعطل أغلب الأجهزة الطبية بالمستشفيات التابعة للوزارة “يعود لثقة المرضى بالكوادر والتجهيزات الطبية المتوفرة ضمن وزارة الصحة والتزامها بالتعرفة الطبية المخفضة مقارنة مع التعرفة في القطاع الخاص”، الأمر الذي زاد من ضغط العمل بشكل كبير على الأجهزة الطبية النوعية في وزارة الصحة وهذا أدى بدوره الى زيادة تواتر الأعطال في بعض الحالات.
وأردف شموط: أن الأجهزة الطبية النوعية كلها مصنعة في الخارج ومستوردة، ولكن الكثير منها يزيد عمرها عن 10 سنوات وترتبط صيانتها وتوريد القطع التبديلية لها بالشركات الأجنبية المصنعة التي يخضع بعضها للإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تفرضها بعض الدول على سوريا والتي تظهر من خلال منعها تقديم القطع التبديلية أو إجراء عقود صيانة.
وبحسب شموط، أثرت الظروف التي مرت على سوريا أيضاً على واقع التجهيزات الطبية حيث خرجت عدد من المستشفيات عن الخدمة، ما أدى لزيادة الضغط على باقي المستشفيات الأمر الذي انعكس على زيادة تعطل بعض الأجهزة.
تأخر إصلاح الأجهزة:
وحول متابعة الأعطال للأجهزة من قبل الوزارة، أوضح شموط أنها تتم من خلال عقود صيانة مركزية أو من خلال المستشفيات ومديريات الصحة، إلا أنّ ارتفاع أسعار القطع التبديلية بشكل كبير كونها مستوردة، إضافة إلى عدم توفرها في السوق المحلية، استوجب إبرام عقد لكثير من القطع التبديلية كون الكلفة المالية مرتفعة وأعلى من قيمة طلب الشراء وهذا يحتاج إلى إجراءات ووقت أطول وفق قانون العقود والذي أثر بدوره على سرعة إصلاح الأجهزة المعطلة.
وأكدّ شموط أنّ وزارة الصحة تعمل على إضافة أجهزة طبية نوعية من خلال الخطة الاستثمارية وعبر تعاملها مع المنظمات الدولية والدول الصديقة، وتم تركيب وتشغيل عدد من أجهزة الطبقي المحوري الجديدة خلال عامي 2023 و 2024 ووضعها بالخدمة، كما تم تركيب وتشغيل جهاز رنين مغناطيسي في مستشفى القامشلي الوطني، وحالياً يتم العمل على وضع عدد من أجهزة الطبقي المحوري وجهازي قسطرة قلبية ضمن مستشفيات وزارة الصحة، وستكون بالخدمة قريباً بعد الانتهاء من عمليات التركيب والتشغيل التي أصبحت في مراحلها النهائية.
بين العام والخاص:
وفيما يخص طريقة تأمين قطع التبديل بين مستشفيات القطاع العام والخاص الذي يستطيع تأمينها بوقت أسرع، بيّن شموط أنّ طريقة التعاقد في القطاع الخاص مع شركات الأجهزة الطبية تختلف عن القطاع العام، كون مرجعية التعاقد في القطاع العام هي القانون 51 والمرسوم 450 لعام 2004 والذي حدد ضوابط التعاقد وطريقة الشراء في حين لا يوجد قانون يلزم القطاع الخاص على طريقة وآلية التعاقد.
وأضاف: تلتزم الجهات العامة بتطبيق نظام المستودعات والذي ينص على تسليم القطع التبديلية التالفة للمستودع، في حين هذا الشرط غير موجود لدى الخاص، إذ تشترط بعض الشركات إعادة القطع التبديلية التالفة إلى الشركة المصنعة بحسب القوانين العالمية، إضافة إلى الصعوبات في توفير قطع تبديلية جديدة بعد مرور 10 سنوات على توريد الجهاز بينما لا نشاهد هذه مشكلة في القطاع الخاص بسبب القدرة على شراء القطع التبديلية المستعملة أو الجديدة.
الجدير ذكره، أن عدداً من المرضى في مدينة دمشق اشتكوا لـ “أثر” في وقت سابق، من عدم تحسن جودة الخدمات الطبية المقدمة في المستشفيات الحكومية على الرغم من ارتفاع أجور المعاينات والخدمات الطبية، عملاً بقرار صدر في شهر حزيران من قبل وزارة الصحة، حيث اعتبر مدير مستشفى المجتهد الدكتور أحمد عباس في رده على تلك الشكاوى عبر “أثر” أن الزيادة البسيطة على الأسعار أتت للمساهمة في تأمين المستهلكات الطبية واستمرار صيانة التجهيزات.
هيفاء إبراهيم – دمشق
خاص|| أثر برس تستمر القوات التركية لليوم الرابع على التوالي باستهداف نقاط ومقرات في مناطق شمال شرقي سوريا، في إطار ردها على الهجوم الذي شنه “حزب العمال الكردستاني” على مركز الصناعات الجوية والفضائية في أنقرة.
وأكدت مصادر “أثر برس” صباح اليوم السبت أن مسيرة تركية استهدفت بغارتين جويتين محيط مشفى كورونا في منطقة الصناعة بمدينة القامشلي، كما أغارت مسيرة تركية على مبنى التجنيد التابع لـ”قسد” في حي ميلسون.
واستهدفت المسيرات التركية أمس الجمعة مواقع عسكرية وحواجز لـ”قوات سوريا الديمقراطية- قسد” ومراكز تدريب مركز “الذراع الأمني لقسد- الأسايش” في منطقة الصناعة، ومقرات لـ”الأمن العام” التابع لـ”قسد” في الحي نفسه، وموقعاً آخر في حي قناة السويس، كما استهدفت مركز الجمارك والأعلاف قرب دوار عفرين في مدينة القامشلي.
وامتدت الغارات التركية إلى الريف الشرقي لمدينة القامشلي، إذ نفذت المسيرات التركية غارات جوية عدة على مواقع تدريب عسكرية تابعة لـ”قسد” في “كراتشوك” بريف المالكية، ومزرعة عند مدخل مدينة المالكية.
وشملت الضربات الجوية التركية موقعاً لـ”قسد” في القحطانية، وحراقة لتكرير وإنتاج النفط على الطريق الدولي، وحاجزاً لـ”قسد” عند مدخل مدينة عامودا شمالي المحافظة.
وجراء الغارات التركية المستمرة منذ تاريخ 23 تشرين الأول الجاري، أخلت “قسد” مواقعها العسكرية وغير العسكرية كافة، ومعظم عناصر “قسد” تركوا الحواجز التي يقفون عندها.
وجاءت الضربات الجوية والمدفعية التركية رداً على الهجوم الذي طال مقر صناعة الطيران والفضاء التركية “توساش” في كهرمان قاران بالعاصمة التركية أنقرة وخلّف مقتل وإصابة عدد من العاملين، واتهمت الداخلية التركي حزب “العمال الكردستاني” بالوقوف خلف الهجوم في أنقرة.
يشار إلى أن تركيا تشن باستمرار غارات جوية على مناطق سيطرة “قسد” شمالي وشمال شرقي سوريا، وغالباً ما تكون هذه الغارات رداً على هجمات ينفذها “حزب العمال الكردستاني” في الأراضي التركية.
جوان الحزام- الحسكة
خاص || أثر برس أكد رئيس نقابة عمال “البحّارة والعاملين في أعالي البحار” محي الدين طعمة لـ”أثر برس” أن النقابة تتابع أوضاع 3 بحارة سوريين على متن السفينة “إيغل 19” التي جنحت على شواطئ الفلبين نتيجة تعرضها لإعصار قوي.
وأضاف طعمة: تم التواصل مع البحارة والاطمئنان على صحتهم وأوضاعهم بعد الحادث مباشرة، ويتم حالياً الإعداد لزيارتهم عبر المنظمات المسؤولة عن سلامة البحارة والمسؤولين في الفلبين لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عودتهم في أسرع وقت ممكن.
وأشار طعمة إلى أنه يتم حالياً ترتيب عملية عودتهم إلى سوريا خلال الأيام القليلة القادمة بالتنسيق مع مالك الباخرة وهو سوري الجنسية، لافتاً إلى أن اثنين من البحارة تواصلا مع النقابة منذ أيام عدة وطلبا المساعدة للعودة إلى سوريا حيث كانا يعانيان من أسوأ الظروف وأحدهما يعاني من مشكلات صحية.
بدوره، قال نائب رئيس نقابة عمال “البحّارة والعاملين في أعالي البحار” وأمين الشؤون التنظيمية، محمد توفيق حسن في حديث لـ”أثر” إنهم في النقابة يدافعون عن حقوق البحّارة ويقدمون لهم المساعدة، وإن أي عامل بحري يتعرّض لإصابة أو وفاة، تقوم النقابة بتحصيل حقوقه كافة من الشركة التي يعمل بها والتي تتبع لها الباخرة، بالتنسيق والتعاون مع المنظمة البحرية الدولية.
وأشار إلى أنه منذ بدء العمل الرسمي للنقابة قبل 8 أشهر وحتى تاريخه، حصّلت النقابة حقوق عدد كبير من البحّارة السوريين العاملين على 7 سفن عربية وأجنبية، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية “ITF”، مدللاً على ذلك بأنه خلال الفترة الماضية تم حجز سفينة شحن في رومانيا حتى دفع صاحب الشركة التي تتبع لها السفينة رواتب العمال المتأخرة، كما تمكنت النقابة من تحصيل تعويضات البحّارة السوريين الذين قضوا على متن سفينة غرقت مقابل السواحل التركية منذ أشهر قليلة، حيث تم تسليم التعويض لذوي البحّارة.
الجدير بالذكر أنه تم إحداث نقابة للبحّارة والعاملين بأعالي البحار في طرطوس، في شباط الماضي، بقرار من وزارة النقل السورية، وبالتنسيق مع الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا.4
وتتجلى مهمة نقابة عمال “البحّارة والعاملين في أعالي البحار” في حماية البحّارة ومساعدتهم والدفاع عنهم بشتى الطرق القانونية، وتجاوز عدد المنتسبين للنقابة 500 شخص من مختلف الفئات موزعين بين بحّارة، قباطنة، مهندسين.
اللاذقية – باسل يوسف
خاص || أثر برس فيما بدأ فرع السورية للتجارة في اللاذقية بعمليات تسويق التفاح من المزارعين مباشرة من حقولهم، قال رئيس الرابطة الفلاحية في الحفة رفيق مرقبي لـ”أثر” إنه تم قطف محصول التفاح في الحفة وتسويقه عبر سوق الهال منذ نحو شهرين، مؤكداً أن السورية للتجارة تأخرت في البدء باستجرار المحصول من المزارعين الذي لم تتبقَ منه سوى كميات قليلة.
وأضاف مرقبي: “طالبنا خلال اجتماعاتنا مع المعنيين في المحافظة، بضرورة تسويق محصول التفاح من قبل السورية للتجارة، وعدم التأخر في إصدار التسعيرة الخاصة بالمحصول، حتى يتمكن المزارع من تسويق كامل محصوله من أرضه عبر السورية للتجارة بما يوفر عليه عناء النقل وتكاليفه من جهة، وبيعه بأسعار جيدة ولكافة الأصناف من جهة ثانية”.
والتقى مراسل “أثر” عدداً من المزارعين في منطقة الحفة الذين أكدوا أنهم سوقوا محصولهم عن طريق سوق الهال لأن التفاح نضج ولم يعد باستطاعتهم تركه على الأشجار خشية تضرر الثمار، فكان لا بد من قطافه وتسويقه، مضيفين: “المحصول لا ينتظر السورية للتجارة”.
وأشار المزارعون إلى أنه تم تسويق التفاح في سوق الهال بسعر يتراوح بين 4000-5000 ل.س، ولو كانت السورية للتجارة بدأت باستجرار المحصول باكراً لانعكس ذلك إيجاباً على أسعار التفاح، موضحين أنه يتم البدء بقطف محصول التفاح في آب.
بدوره، قال مصدر في السورية للتجارة لـ”أثر” إنه تم البدء باستجرار التفاح من بساتين المزارعين، حيث جالت لجان التسويق التابعة للفرع في مناطق إنتاجه.
وبحسب المصدر، ستتابع المؤسسة السورية للتجارة التسويق يومياً من الحقول وستوفر الصناديق الحقلية للمزارعين ووسائط النقل ما يخفف عن المزارعين أعباء مادية كثيرة وخاصة سماسرة أسواق الهال.
الجديد بالإشارة إلى أن زراعة التفاح تتركز في منطقة الحفة من ناحية المساحة قياساً بمناطق المحافظة الأخرى.
وكانت مديرية زراعة اللاذقية قدرت الإنتاج الأولي لمحصول التفاح للموسم الحالي بحوالي 11 ألف طن، وتتجاوز المساحة المزروعة بأشجار التفاح في المحافظة 2328 هكتاراً موزعة على منطقة الحفة بـ 940 هكتاراً ومنطقة اللاذقية بـ 920 هكتاراً بينما بلغت المساحة في جبلة أكثر من 388 هكتاراً وفي القرداحة 80 هكتاراً.
بينما بلغ إنتاج محافظة اللاذقية خلال الموسم الماضي من التفاح 13 ألف طن، رغم تعرضه خلال حزيران الماضي 2023 لما يسمى “لفحة مناخية”، أدت إلى تضرر الثمار المتبقية على الأشجار في القرى والمزارع التابعة لمنطقة الحفة، بحسب ما أوضح مراقبي في وقت سابق لـ”أثر”.
اللاذقية- باسل يوسف
أكثر من 45 عملية نوعية من لبنان خلال يوم واحد.. الاحتلال يعترف بمقتل 890 جندياً منذ 7 أكتوبر 2023
نفذت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، 48 عملية عسكرية ضد الاحتلال مكبدةً إياه خسائر كبيرة شملت تدمير دبابات وإيقاع جنود بين قتلى ومصابين عند الحدود وقصف مستوطنات.
وفي تفاصيل العمليات، فإن حزب الله أصدر بيانات عدة، جاء فيها: “تم استهداف تجمع لقوّات العدو الإسرائيلي على الأطراف الشرقية لبلدة الطيبة، وتجمع آخر بين مسكفعام وعديسة بصلية صاروخية، كما قصف مجاهدي المقاومة الإسلامية قاعدة الكرمل (جنوب حيفا) بصلية صاروخية نوعية، بالإضافة إلى استهداف تجمع لقوات الاحتلال شمالي كفرجلعادي، وموقع حبوشيت بِصلية صاروخية”.
وبحسب البيانات أيضاً “جرى استهداف تجمع لِقوات العدو الإسرائيلي في مستعمرة المنارة بِصلية صاروخية، وتجمع آخر في محيط موقع المرج، وتجمع على أطراف مروحين بِصاروخين موجهين، وأوقعوا فيه إصابات مؤكدة”، في حين تم استهداف دبابة ميركافا على أطراف بلدة مروحين بِصاروخ موجه مما أدى إلى احتراقها وقتل وجرح طاقمها.
كما شن الحزب هجوماً جوياً بسرب من المسيّرات الانقضاضية على موقع البغدادي وأصابت أهدافها بدقة، في حين تم استهداف تجمع لقوات الاحتلال شرقي بلدة مركبا بِصلية صاروخية، واستهداف مدينة صفد المحتلة.
وفي بيان آخر، أوضح الحزب أن “مجاهدو المقاومة الإسلامية في وحدة الدفاع الجوي تصدوا لمسيرة من نوع هرمز 450 فوق منطقة النبطية الإقليم بصاروخ أرض – جو وأجبروها على مغادرة الأجواء اللبنانية، كما تم استهداف دبابة ميركافا قرب موقع مسكفعام بصاروخ موجه ما أدى إلى تدميرها ووقوع طاقمها بين قتيل وجريح، علاوة على استهداف دبابة ميركافا على طريق مركبا-عديسة بصاروخ موجّه، ما أدى إلى تدميرها ووقوع طاقمها بين قتيل وجريح، وإجبار قوة إسرائيلية مرافقة لها على الانسحاب إلى موقع العبّاد.
وشن الحزب هجوم جوي بِسربٍ من المسيرات الانقضاضية على قاعدة فيلون (مقر ومخازن طوارئ فرقتي 36 و210) شرق مدينة صفد وأصابت أهدافها بِدقة، بحسب بيان للحزب.
وقال الحزب في بيان آخر: “بعد تقدّم قوة إسرائيلية تساندها دبابة ميركافا باتجاه حولا، ولدى وصولها إلى نقطة المكمن استهدفها مجاهدو المقاومة الإسلامية بصاروخ موجّه ما أدى إلى تدميرها ووقوع طاقمها بين قتيل وجريح، وأمطروا القوة الإسرائيلية بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخيّة وأوقعوها بين قتيل وجريح”، ليتابع في بيان: “تم استهداف قوة إسرائيلية مؤلفة من 12 جندياً على أطراف بلدة عديسة بصاروخ موجّه أوقع فيهم إصابات مؤكدة، وبعد 20 دقيقة تدخلت آلية عسكرية من نوع هامر في داخلها 4 جنود لمساندة القوة الأولى فاستهدفها المجاهدون بصاروخ موجّه ما أدى إلى سقوطهم بين قتيل وجريح”.
أيضاً، استهدف عناصر الحزب قوة “إسرائيلية” مؤلفة من 4 جنود قرب آلية في حي الوزاني في بلدة كفركلا، وأوقعوهم بين قتيل وجريح، كما تم استهداف قوة “إسرائيلية” ثانية مؤلفة من 3 جنود قرب آلية في حي الوزاني في بلدة كفركلا، وأوقعوهم بين قتيل وجريح.
وقصف عناصر الحزب قاعدة رامات ديفيد الجوية بصاروخ نوعي، فيما تم استهداف تجمع في قاعدة بيت هلل ومستعمرة المنارة وعند عبارة كفركلا وفي محيط موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة ومستعمرة كريات شمونة بِصليات صاروخية.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: “حزب الله يتحمل مسؤولية 42 هجوماً ضد إسرائيل أمس وهو رقم قياسي يومي منذ اندلاع الحرب”.
وتأتي هذه الاستهدافات في الوقت الذي تستمر فيه العملية البرية التي أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود الفلسطينية- اللبنانية في 1 تشرين الأول الجاري.
ونقلت هيئة البث “الإسرائيلية” عن مسؤولين كبار بالمؤسسة الأمنية قولهم: “يتوقع إنهاء المناورة البرية خلال أسبوع أو أسبوعين”.
وفي السياق نفسه، أكدت وسائل إعلام “إسرائيلية” مقتل 25 جندياً إسرائيلياً، منذ 10 أيام، بالتزامن مع ما يُسمى لدى الاحتلال الإسرائيلي بـ “عيد الغفران”، مضيفة: “هذا أمر لا يُعقل”.
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بأن ما لا يقل عن 13 جندياً “إسرائيلياً” في المعارك الدائرة في قطاع غزة وجنوبي لبنان، مؤكدةً أن “تلك الساعات كانت داميةً بصورة غير عادية للجيش الإسرائيلي”.
وكان الاحتلال قد أقر يوم الخميس، بمقتل 5 ضباط وجنود إسرائيليين، وإصابة 37 آخرين، بنيران المقاومة الإسلامية في لبنان، خلال 24 ساعة، كما أقرّ بمقتل 5 جنود جدد بينهم ضابطان، مساء الخميس.
وأعلنت وزارة الأمن “الإسرائيلية” عن مقتل “890 من جنود الاحتلال وضباطه والشرطة والأجهزة الأمنية”، منذ 7 تشرين الأول 2023.
خاص|| أثر برس أفرز انخفاض أسعار الفروج خلال الفترة الماضية جملة تساؤلات حول سبب انخفاضها، الذي أوضحه “أثر برس” في تقرير سابق، مبيناً فيه أن السبب يعود لتفريخ الدجاج بوقت واحد وتوقف التهريب إلى لبنان، إلا أن إشاعات انتشرت تفيد بأن انتشار مرض التهاب الكبد بين قطيع الدجاج هو سبب إضافي لتراجع الأسعار.
مدير الصحة الحيوانية في وزارة الزراعة باسم محسن أوضح لـ”أثر” حقيقة هذا الأمر، مؤكداً وجود بعض الإصابات بمرض التهاب الكبد ذي المشتملات في بعض مزارع تربية الدجاج.
وهنا أوضح أن بداية ظهور المرض كانت في قطعان الدواجن البياضة التي لم تلتزم بالتعليمات الوقائية، إذ إن المرض يظهر في بعض المزارع أو أفواج التربية التي لا يتم إعطاؤها لقاح هذا المرض، ونتيجة خلل ما في منظومة اللقاح وخاصة في برنامج التحصين (حيث أن النظام المناعي لدى الطائر يبنى بعناية خلال مراحل التربية اعتماداً على عوامل متعددة منها التغذية وشروط التربية وبرنامج التحصين المتكامل والصحيح باستخدام اللقاح الموثوق).
ولفت محسن إلى أن نسب النفوق التي تم تسجيلها بين تلك القطعان ضمن الحدود الطبيعية للمرض وتزداد بحسب الخلل الحاصل في شروط التربية الصحيحة، ومثله مثل كل الأمراض الفيروسية لا يمكن السيطرة عليه إلا من خلال التحصين المسبق للأمهات للحفاظ على المناعة الأمية عند الصيصان في مراحل التربية الأولى ريثما يتم إعطاء اللقاح لهذه الصيصان لبناء نظامها المناعي الذي يقيها من المرض، وهذا يحتاج إلى شروط تربية صحيحة وأعلاف جيدة خالية من السموم الفطرية المعروفة بدورها في تعقيد أي إصابة مرضية.
وأشار محسن إلى أن الإصابات انحصرت في بعض المزارع بمدينة حماة وريف دمشق والساحل السوري، فيما لم تسجل المزارع الملتزمة بشروط التربية الصحيحة أي إصابة.
كما أكد محسن أنّ التهاب الكبد يصيب الطيور والدواجن فقط، ولا صحة لانتقاله إلى الحيوانات الأخرى كالمجترات مثلاً ولا يؤثر على الإنسان أو يسبب أي إصابة عند المستهلك، مستغرباً طرح مثل هذه الأفكار في ظل استقرار وضع الدواجن عموماً في سوريا منذ أكثر من عام وخاصة خلال هذه المرحلة التي تعتبر فيها تكاليف الإنتاج منخفضة مقارنة مع ما يمكن أن تصل إليه خلال فصل الشتاء بسبب الحاجة إلى التدفئة التي ستزيد كلفة الإنتاج بلا شك.
انخفاض أسعار الفروج:
وعزا محسن سبب انخفاض أسعار الفروج لوفرة إنتاج الدجاج عدا عن اتخاذ وزارة الزراعة كل الإجراءات اللازمة لدعم تربية الدواجن، ومنها السماح باستخدام واستيراد اللقاحات اللازمة للتربية بشروط فنية علمية وعالمية، حيث تم وضع الآليات المناسبة لذلك منذ أكثر من عامين وتم إصدار قرار خاص بالأمن الحيوي لتشجيع وتعريف المربين والمشرفين الفنيين بأهمية إجراءات الأمن الحيوي في مزارع التربية.
كما سمحت الوزارة وفق ما شرح محسن، باستثمار كافة المداجن المرخصة وغير المرخصة وفق وثيقة الاستثمار مع تقديم كافة الدعم بغض النظر إن كانت مرخصة أو غير مرخصة وهذا أدى لزيادة حجم التربية في هذا القطاع ووفرة في الإنتاج مع قلة الطلب التي تحدث بشكل اعتيادي في مثل هذه الفترة من العام ما أدى إلى انخفاض أسعاره حالياً.
ونفى مدير الصحة الحيوانية المعلومات التي روجت إلى أن التسويق المبكر للدجاج كان بسبب ظهور بعض الإصابات هنا أو هناك، موضحاً أن هذه المعطيات غير منطقية ولا تتماشى مع ما هو معروض حالياً في الأسواق، حيث أن التسويق بسبب وجود مرض على سبيل المثال سيكون بأوزان لا تتجاوز كيلو إلى كيلو ونصف، في حين أن المعروض من الدواجن في الأسواق يزيد عن 2 إلى 2.4 كلغ للطائر.
يذكر أن “أثر برس” نشر تقريراً وقف فيه على أسباب انخفاض أسعار الفروج في سوريا، والتي اندرجت تحت وقف التهريب إلى لبنان بسبب الحرب، إضافة لتفريخ جميع أفواج الدجاج بوقت واحد الأمر الذي زاد من كمياتها في الأسواق بحسب ما بين أمين سر جمعية حماية المستهلك والخبير الاقتصادي عبد الرزاق حبزة.
يشار إلى أن هذا الانخفاض بأسعار الفروج لم ينعكس على أسعار الوجبات الجاهزة والتي تعتبر – وفق حبزة- مادة مصنعة لها تكاليف إضافية كالغاز الصناعي الذي يشتكي الحرفي من انقطاعه لعدم كفاية المخصصات فيضطر لشرائه بالسعر الحر.
هيفاء إبراهيم
نفذ الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت عدواناً جوياً استهدف مناطق جنوب ووسط سوريا، بالتزامن مع عدوان جوي نفذته الاحتلال ضد إيران.
ونقلت الدفاع السورية عن مصدر عسكري قوله: “حوالي الساعة 00: 2 فجر اليوم شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل والأراضي اللبنانية مستهدفاً بعض المواقع العسكرية في المنطقة الجنوبية والوسطى وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت عدداً منها”.
وأفادت مصادر “أثر برس” بأن العدوان استهدف نقاطاً في محافظة السويداء، مرجحةاقتصادر الأضرار على الماديات.
وتزامن هذا العدوان، مع هجوم “إسرائيلي” استهدف منشآت عسكرية إيرانية في طهران و خوزستان وإيلام، إذ أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت بأن “عشرات المقاتلات تشارك في هجمات على أهداف بطهران ومشهد ومحطة للطاقة بكرج”، وبعد 4 ساعات من بداية العملية أعلن جيش الاحتلال أنه انتهى الهجوم على إيران.
وأكد مركز الدفاع الجوي الإيراني، أن “إسرائيل” نفذت هجوم جوي على قواعد في محافظات طهران وخوزستان وإيلام وتم التصدي لمعظم الهجمات، مشيراً إلى أن الهجوم ألحق بعض الأضرار المحدودة في قواعد عسكرية في المحافظات الثلاث، وفق ما نقلته وكالة “إرنا” الإيرانية.
بدورها، أكدت لجنة الأمن القومي في البرلمان أن “العدو الصهيوني يثير الضجيج فقط وأضعف من أن يصيب إيران بأذى حقيقي”.
ونقلت “إرنا” عن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيراني جعفر يازرلو، قوله: “إنه لا توجد أي مشكلة في أي من مطارات البلاد”.
ونقل موقع “فويس أوف أميركا” عن مسؤول دفاعي أمريكي قوله: “إن جميع القوات الأمريكية الإضافية التي أمر البنتاغون بإرسالها إلى الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا الشهر وصلت إلى المنطقة قبل الضربات الإسرائيلية على إيران.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي -لم تكشف عن اسمه- تأكيده على أن “إسرائيل أخطرت الولايات المتحدة قبل شن ضرباتها لكن واشنطن لم تشارك في العملية” معتبراً أن “الهجوم الإسرائيلي يجب أن يكون نهاية للتبادل المباشر لإطلاق النار بين طهران وتل أبيب”.
من جانبها، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤول أمريكي قوله: “إن واشنطن تطلب من طهران عدم الرد على هجوم إسرائيل” لافتاً إلى أنه “ستكون هناك عواقب وخيمة للرد على الهجوم الإسرائيلي”.
وأدانت الخارجية السعودية “الهجوم الإسرائيلي” على إيران مؤكدة أن هذا الهجوم “يُعد انتهاكاً لسيادتها ومخالفة للقوانين والأعراف الدولية” وفق ما نقلته وكالة “واس” السعودية.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد توعّد بشن هجوم قاسي وكبير ضد إيران رداً على الهجود الإيراني الذي حدث في الأول من تشرين الأول الجاري واستهدف فلسطين المحتلة وذلك رداً على اغتيال الاحتلال الإسرائيلي لأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في في طهران، ومسؤول ملف لبنان في قوة القدس في حرس الثورة، اللواء عباس نيلفوروشان، وقال حينها رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو”: “إن إيران ارتكبت خطأ جسيماً بقصفها الدولة العبرية بصواريخ باليستية” زاعماً أنها ستدفع “ثمناً باهظاً”.
يشار إلى أن صحيفة “معاريف” العبرية أكدت في تقرير نشرته بعد ساعات من الهجوم الإيراني أن الأضرار التي لحقت بقاعدة “نيفاتيم” الجوية العسكرية جراء الهجوم الصاروخي الإيراني ستؤثر سلباً في “الدفاع الجوي الإسرائيلي”، كما أكد جيش الاحتلال أن الضربة الصاروخية التي نفذتها إيران خلّفت أضراراً في قواعده الجوية.