طرح موقع التراسل الفوري واتساب ميزة جديدة، ربما يصبح تبادل رسائل الفيديو أمراً محرجاً للمستخدمين بعد وصول التحديث الجديد إلى التطبيق.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن واتساب يعمل على تحديث يسمح بعرض مقاطع الفيديو الموجودة على جهاز المستخدم عندما يرسلها أحدهم إلى صديق ما، وتصله على شكل إشعار.
وفي الوقت الحالي، تُظهر الإشعارات اسم الشخص فقط، مع نبذة عن محتوى الرسالة التي تصل إلى المستخدم، ولكن مع وصول هذا التحديث إلى المستخدمين، فإن الإشعار سيعرض مقطعاً قصيراً من الفيديو المرسل على شاشة الهاتف، حتى وإن كان في وضعية الإغلاق، وقد يكون هذا الأمر محرجاً بالنسبة لأولئك الذين يرسلون لأصدقائهم مقاطع فيديو مخلّة، أو ذات محتوى عنيف، بحيث يمكن لأي شخص قريب ملاحظة ما تم إرساله.
وسيتيح واتساب إمكانية عرض مقاطع الفيديو المرسلة بشكل مباشر فور وصولها، وسيتمكن المستخدمون الذين يرغبون في تجنب مثل هذا الإحراج من تغيير إعدادات الإشعارات الخاصة بهم، بهدف عدم عرض المقاطع بشكل مباشر.
شارك محرك البحث “غوغل” اللبنانيين في الاحتفال بعيد الاستقلال على طريقته الخاصة.
حيث وضع “غوغل” العلم اللبناني على محرك البحث، وعند الضغط على العلم يظهر للباحث مواضيع حول لبنان وموضوع الاستقلال اللبناني.
وتعتبر هذه ليست المرة الأولى التي يشارك بها “غوغل” اللبنانيين بمناسباتهم.
يشار إلى أن عيد الاستقلال اللبناني يصادف 22 تشرين الثاني من كل عام.
بعد التحذير الروسي من نشر المواد الكيميائية في إدلب.. أنباء تؤكد وصول خبراء فرنسيين إلى المحافظة
بالتزامن مع عودة الحديث عن العملية العسكرية في إدلب، بعدما تبين أن الفصائل المسلحة و”جبهة النصرة” لم تلتزم بتطبيق بنود اتفاق سوتشي، كشفت مصادر محلية في المحافظة عن وصول وفد فرنسي إلى إدلب لتحويل بعض أنواع الأسلحة لتصبح أسلحة كيميائية.
ونقلت الوكالة السورية الرسمية للأنباء “سانا” عن مصادر محلية مقربة من الفصائل المسلحة، أنه “وصل فريق من الخبراء الفرنسيين إلى إدلب لتعديل بعض أنواع الأسلحة عبر تذخيرها بمواد كيميائية، بهدف استخدامها في تمثيل مسرحية كيميائية بغية اتهام القوات السورية بها.”
وأضافت الوكالة السورية أنه قبل عدة أيام تحركت فصائل مسلحة من إدلب وبلدة خان شيخون وبحوزتها دبابات ومدافع ثقيلة ومدافع رشاشة وعربات متنوعة وصواريخ مضادة للطيران محمولة على الكتف من طراز “ستنغر” أمريكية الصنع، مشيرة إلى أن عناصر منظمة “الخوذ البيضاء” سلموا الفريق الفرنسي 5 عبوات من المواد الكيميائية السامة، بعدما نقلوها من أحد مستودعات “جبهة النصرة” في بلدة كفر نبل غرب مدينة معرة النعمان، إلى مستودع داخل مدينة إدلب تم إنشاؤءه حديثاً تحت الأرض قرب سجن إدلب المركزي بواسطة حفارات خاصة بحفر الأنفاق.
كما قالت وكالة “سبوتنك” الروسية: “إن الخبراء الفرنسيين وصلوا مؤخراً لإجراء تعديلات على صواريخ مجهولة الطراز، دخلت حديثاً عبر الحدود مع قواعد إطلاقها بهدف تزويد رؤوسها بالمواد الكيميائية السامة”، وذلك بعدما أكدت سابقاً تقارير إعلامية ودبلوماسية أن المواد الكيميائية السامة تم نشرها في محافظة إدلب بشكل مدروس منذ توقيع اتفاق سوتشي.
وفي سياق متصل، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي في موسكو: “لا يزال الوضع في إدلب شمال غرب سوريا مثيراً للقلق، فبالرغم من الجهود التي تبذلها تركيا من أجل تنفيذ المذكرة المشتركة مع روسيا، ما زالت هناك صعوبات تواجه مهمة إنشاء المنطقة منزوعة السلاح”.
وأكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، على أن اتفاق إدلب لم يطبق إلى الآن وأن الوضع في المحافظة سيء، ما دفع تركيا إلى الضغط على فصائلها لتنفيذ الاتفاق، وفقاً لما نقلته صحيفة “الوطن” السورية.
في ظل التطورات اللافته في الخطاب الأمريكي إزاء العملية العسكرية التي تهدد بها أنقرة في أماكن تواجد للقوات الأمريكية في شرق الفرات، أعلنت واشنطن عن نيتها بإنشاء نقاط مراقبة على الحدود السورية – التركية في الشمال الشرق السوري.
ونقلت قناة “روسيا اليوم” عن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، قوله: “إننا نقوم بنشر مراكز مراقبة في بعض الأماكن على حدود سوريا الشمالية، والهدف من وراء ذلك هو منع وقوع اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات التركية”، في إشارة إلى أن هذه العملية سيكون لها أضرار عدة، بالرغم من تأكيد المبعوث الأمريكي جيمس جيفري، على حق تركيا بهذه العملية.
وأضاف ماتيس أن “مراكز المراقبة هذه ستكون مواقع ظاهرة بوضوح ليلاً ونهاراً ليعرف الأتراك أين هي بالضبط، كما أن هذا القرار اتخذ “بالتعاون الوثيق مع تركيا”.
وفي السياق ذاته، اعتبر محللون في صحيفة “الأخبار” اللبنانية أن هذا التطور يلبّي مطالبات أنقرة المتكررة بتعميم ما جرى التفاهم عليه في منبج، ليشمل شرقي الفرات، إذ ظهرت أولى علاماته، ضمن حديث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أول أمس، خلال لقاء نظيره الأميركي مايك بومبيو، في واشنطن، حيث أشار أوغلو، حينها، إلى أن فرقاً تركية وأميركية ستجتمع “خلال الأيام المقبلة” لتطبيق “خريطة الطريق” المعمول بها في منبج، في مناطق أخرى في سوريا.
وفي وقت سابق أكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن تسعى إلى إنشاء مراكز عسكرية جديدة في سوريا.
وفي سياق الحديث عن أن هذه الخطوة الأمريكية هي نتيجة لطلب تركيا بتنفيذ “خريطة الطريق” في منبج على مناطق أخرى في سوريا، تجدر الإشارة إلى أن أنقرة تتهم واشنطن باستمرار على عدم التزامها ببنود الخريطة وأنها لا تزال مستمرة بدعم الأكراد في منبج.
يشار إلى أن كلاً من الوجود التركي والأمريكي على الأراضي السورة غير شرعي لأنه تم بدون أي تنسيق حسب ما أشار إليه المسؤولون الروس والسوريون في أكثر من تصريح.
كشف وزير الإسكان السوري، حسين عرنوس، عن حاجة سوريا إلى 1.1 مليون سكن لمدة 6 أعوام، موضحاً أن هذا الرقم أولي، دون أن يوضح تفاصيل أخرى عن الموضوع.
وذكرت صحيفة “الوطن” السورية، أن كلام عرنوس جاء أثناء مناقشة لجنة الموازنة والحسابات في البرلمان السوري لموازنة الوزارة لعام 2019، والتي بلغت 33 ملياراً و172 مليون ليرة سورية.
وسجلت موازنة وزارة الأشغال العامة والجهات التابعة لها لـ 2018 حوالي 27.42 مليار ليرة، كان منها 13 مليار ليرة لمشاريع المؤسسة العامة للإسكان.
وفي وقت سابق، أكد وزير الإسكان تسليم مساكن جميع المكتتبين خلال 7 أعوام تبدأ من 2018، أي حتى 2025 كحد أقصى، حيث وضعت الوزارة ومؤسسة الإسكان خططاً وبرامجاً زمنية لإنهاء التسجيل القديم وتنفيذ المساكن، على حد تعبيره.
نقلت وكالة “الأناضول” التركية عن عضو البرلمان البريطاني ليلى موران، بأنها ستتقدم بمشروع قانون للاعتراف رسمياً بدولة فلسطين.
وقالت موران التي تعد أول عضو من أصول فلسطينية في مجلس العموم البريطاني: إن “الخطوة تأتي في إطار تشجيع المؤمنين بحل الدولتين على تحويل القرارات الأممية إلى قانون بريطاني”.
وتابعت: “أشجع أي شخص يؤمن بالسلام وبحل الدولتين، أن يؤيد مشروع القانون، واعتراف لندن بفلسطين دولة في أقرب وقت ممكن”.
وأضافت أن “بلادها لم تعترف بعد رسمياً بدولة فلسطين، وهو ما يجب تغييره”.
ولفتت موران إلى أن ذلك الاعتراف لن يحل القضية، لكنه سيكون بمثابة “إعادة إشعال لشرارة الأمل التي انطفأت في قلوب الفلسطينيين”.
يذكر أن لبريطانيا دور في نشوء المشكلة الفلسطينية منذ البدايات من خلال “وعد بلفور” الذي ساهم بتمدد اليهود وإنشاء المستوطنات على حساب بيوت الفلسطينيين.
اخترق مبرمج يدعى “لويز بنتو”، أجهزة أكثر من نصف مليون مستخدم، تعمل بنظام أندرويد، باستخدام كود خبيث، قام بنشره عبر 13 تطبيقاً طورهم بنفسه.
ووفقاً لموقع “سكاي نيوز”، فإن ألعاب “بنتو” الخادعة جميعها تنتمي لفئة الألعاب، أو ما يشبه الألعاب بتعبير أدق، حيث أن جميعها كانت لا تعمل، فيما قامت شركة “غوغل” بحذف هذه الألعاب الخبيثة من على متجر “بلاي ستور” بعد أن أصابت نحو 560 ألف مستخدم، خصوصاً مع دخول لعبتين منهما في قائمة “الأكثر تداولاً” على المتجر.
وأوضح الموقع المذكور أن الكود الخبيث يقوم بعد تثبيته على الجهاز بحذف أيقونة تشغيل اللعبة بشكل تلقائي، بحيث يصعب على المستخدم إيجاده، فضلاً عن أنه يمنح القدرة على التحكم في حركة البيانات على الجهاز المصاب، ما يفتح الباب أمام سرقة بيانات المستخدمين.
وتواجه شركة غوغل، المطورة لنظام أندرويد، ضغوطاً متزايدة خلال السنوات الماضية لزيادة تأمين منصتها التشغيلية، خصوصاً مع تنامي عدد التطبيقات الخبيثة على متجرها خلال العامين الماضيين.
يذكر أن غوغل، أعلنت في مطلع العام الجاري، أن أكثر من 700 ألف تطبيق خبيث تم إزالتهم من على متجر “بلاي ستور” خلال عام 2017.
نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مقال أكدت فيه أن تناول الحوامل للباراسيتامول يضر بذكاء أطفالهن، وذلك استناداً إلى نتائج دراسات عديدة لجامعات أمريكية.
ووفقاً للخبراء، فإن تناول الحوامل للباراسيتامول في فترة الحمل يخفض مؤشر ذكاء الأطفال (IQ)، ويزيد من خطر تطور مرض التوحد ومتلازمة نقص الانتباه وفرط النشاط، وبحسب الدراسات فإن نسبة ارتفاع خطر تطور متلازمة نقص الانتباه، وفرط النشاط عند الأطفال تبلغ 30% وتطور مرض التوحد تبلغ 20%.
وقد درس الباحثون معلومات عن حالة 150 ألف أم وطفل، قبل التوصل لهذه الاستنتاجات، حيث اكتشفوا أن الباراسيتامول يؤثر في التوازن الهرموني داخل رحم المرأة.
ويعد الباراسيتامول مسكن الألم الأكثر شيوعاً على الإطلاق، إذ يمكن صرفه دون الحاجة إلى وصفةٍ طبية، فضلاً عن شيوع تناوله بين النساء الحوامل، في جميع أنحاء العالم لعلاج الصداع والحمى أساساً، نظراً إلى كونه مسكن الألم الوحيد الآمن للاستخدام بالنسبة لهن.
عاتب رئيس الوزراء السوري عماد خميس، بسبب عدم إيلاء الأردن زيارة وفده البرلماني إلى سوريا، الاهتمام اللازم والتغطية الكافية.
ووفق ما نقلت قناة “روسيا اليوم” عن موقع “عمون” الأردني، قال خميس على هامش استقباله الوفد النيابي الأردني برئاسة النائب عبد الكريم الدغمي أمس الأربعاء، إنه يتابع الإعلام الأردني، واستغرب من عدم تغطية الزيارة التي تعد مهمة للجانبين وخصوصاً لإعادة فتح العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما شدد خميس خلال لقائه بالوفد البرلماني الأردني الذي يزور سوريا، على أهمية التعاون بين دمشق وعمان وخاصة في المجال البرلماني، بحسب وكالة “سانا” السورية الرسمية.
وتحدث خميس عن “أهمية الدور الذي يلعبه البرلمانيون في إظهار حقيقة الحرب التي تعرضت لها سوريا بهدف تغيير مواقفها الداعمة للقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية خدمة لـ “إسرائيل” وأطماعها في المنطقة”.
وأكد أن الحكومة السورية ستطبق قاعدة التعامل بالمثل، إذا ما استمرت الإجراءات الأردنية الحالية تجاه المواطنين والبضائع ووسائط النقل السورية.
وتأتي زيارة الوفد الأردني التي بدأت يوم الإثنين وتستمر لأربعة أيام بمبادرة من بعض النواب في الأردن، وذلك في إطار العمل على تعزيز التعاون البرلماني المشترك بين البلدين، وبحث تفعيل العلاقات الدبلوماسية مجدداً بعد انقطاعها لفترة طويلة.