أكد ثلثا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمس الاثنين، أن هناك تخوف من عدم تطبيق قرار صدر في عام 2016 يطالب بوقف البناء الاستيطاني الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.
وجاء ذلك بعد رسالة من 10 أعضاء بالمجلس إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مع سقوط عدد كبير من الشهداء الفلسطينيين في يوم واحد، ذلك بسبب احتجاجاتهم على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وكان مجلس الأمن قد تبنى كانون الثاني 2017 قراراً يطالب بإنهاء البناء الاستيطاني الإسرائيلي وحصل على موافقة 14 صوتاً مع امتناع واشنطن عن التصويت، كما طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بضرورة استخدام حق الفيتو لنقض هذا القرار.
ويأتي هذا بعدما تم افتتاح مقر السفارة الأمريكية في القدس، من قبل ابنة الرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب، الأمر الذي لاقى موجة احتجاجات كبيرة لدى الفلسطينين قابلها الكيان الإسرائيلي بالعنف ما تسبب بمجازر في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
أفادت وكالة الدولة العامة لإدارة القضاء العسكري التونسي، أن الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف لدى المحكمة العسكرية بتونس، أصدرت صباح اليوم الثلاثاء، أحكامها بخصوص إعادة نشر قضايا قتل شهداء مطلع عام 2011.
وأوضحت الوكالة أن الأحكام الصادرة عن محكمة الاستئناف قضت بنقض الأحكام الابتدائية في هذه القضايا والتي شملت 40 متهماً والقضاء من جديد بثبوت إدانة عدد منهم من أجل القتل العمد والمشاركة فيه.
وقضت المحكمة بسجن المتهم ،الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي مدى الحياة، كما قضت بسجن غيره من المتهمين في تلك القضايا لفترات تتراوح بين عامين و8 أعوام والحكم بعدم سماع الدعوى في حق بقية المتهمين.
وكانت محكمة الاستئناف العسكرية قضت عام 2014 بسجن المتهمين مدة 3 سنوات غير أن تلك الأحكام تم استئنافها وهو ما قبلته محكمة التعقيب، وأعادت تلك القضايا إلى الاستئناف العسكرى لإعادة النظر فيها بهيئة مغايرة.
جرى في كنيسة “شهداء الإيمان” بمحافظة المنيا المصرية، قداساً وصلاة على أرواح عشرين قبطياً مصرياً تم إعدامهم من قبل تنظيم “داعش” في ليبيا.
ووفقاً لوسائل إعلام مصرية، ترأس القداس، الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط، والأنبا أرميا سكرتير البابا تواضروس.
وكانت جثامين الضحايا الأقباط التي تم العثور عليها في تشرين الأول من العام الماضي، وصلت أمس الاثنين مطار القاهرة الدولي حيث أدى البابا تواضروس رئيس الكنيسة الأرثوذكسية في مصر الصلاة عليهم.
تجدر الإشارة إلى أنه في عام 2015، بث تنظيم “داعش” مقطع فيديو مدته 5 دقائق، وثّق من خلاله عملية ذبح الأقباط، كما أنه في عام 2013 أعلن التنظيم خطف 7 عمال ثم اختطف 14 آخرين من منازلهم في سرت.
أكد المركز الإعلامي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” أن الأخيرة أرسلت تعزيزات عسكرية أمريكية لعناصرها في محافظة دير الزور شرقي سوريا، إضافة إلى التعزيزات الطبية.
وأفادت وكالة “سمارت” المعارضة بأن التعزيزات تضمنت 5 شاحنات محملة بالأسلحة الثقيلة وراجمات الصواريخ بالإضافة إلى 6 مدرعات أمريكية و4 سيارات دفع رباعي وسيارتي إسعاف طبية.
ونقلت “سمارت” عن إعلامي “مجلس دير الزور العسكري” باسم عزيز قواه أمس الاثنين: “إن قوات قسد سيطرت على قرية الباغوز شرق دير الزور بعد حصار القرية ومعارك ضد تنظيم داعش”، في حين أكد ناشطون سيطرتها بشكل كامل عليها.
وسبق أن قالت مصادر عسكرية يوم 27 نيسان الماضي، إن “قسد” تحشد قواتها باتجاه محافظة دير الزور، بهدف البدء بعمل عسكري ضد تنظيم “الدولة”، تزامناً مع إعلان مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد” يوم 1 أيار 2018، بدء المرحلة النهائية من حملة “عاصفة الجزيرة” ضد التنظيم.
ونقلت وكالات الأنباء عن المتحدث باسم “قسد” قوله: “إن قوات سوريا الديمقراطية تعمل في المرحلة الحالية على إنشاء مواقع جديدة في مناطق حوض الفرات بشكل نهائي وكامل وذلك بالتنسيق مع التحالف الدولي”، فيما أشارت وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن واشنطن تسعى باستمرار إلى حماية وجودها في قاعدة التنف، حيث قالت صحيفة “واشنطن بوست”: “بدأ المسؤولون داخل البيت الأبيض بالضغط من أجل توسيع المحيط الأمني بقاعدة التنف”.
عم الإضراب الشامل منذ ساعات صباح اليوم، كافة الأراضي الفلسطينية، حداداً على أرواح الذين قضوا أمس بنيران إسرائيلية أثناء احتجاج المشاركين في “مليونية العودة” في شرق قطاع غزة بمحاذاة السياج الحدودي مع “إسرائيل”.
وشمل الإضراب اليوم كافة مناحي الحياة التجارية والتعليمية بما فيها الجامعات والمؤسسات الأهلية الفلسطينية، وكذلك المصارف وكافة النقابات.
وأغلقت المحال التجارية في المناطق الفلسطينية، منذ ساعات الصباح الباكر أبوابها إلتزاماً بالإضراب، وأعلنت الهيئة الوطنية العليا لـ”مسيرة العودة وكسر الحصار”، والقوى الوطنية والإسلامية الإضراب الشامل في كافة المحافظات الفلسطينية، حداداً على الضحايا الذين سقطوا أثناء “مليونية العودة”.
وبلغ عدد من قضوا أمس بنيران الكيان “الإسرائيلي” 60 شخصاً وأصيب نحو 2500 آخرون، أثناء المسيرات في قطاع غزة، التي تزامنت مع يوم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس، والذكرى الـ 70 للنكبة الفلسطينية.
ومن المقرر أن تُشيع جماهير الشعب الفلسطيني في القطاع ظهر اليوم عشرات الجثامين الذين قضوا خلال “مليونية العودة”.
من جانبه استدعى نائب رئيس الوزراء الإيرلندي “سيمون كوبناي”، الذي يشغل كذلك منصب وزير الخارجية، اليوم الثلاثاء، سفير الكيان الإسرائيلي المعتمد في بلاده وندد بجرائم جنوده ضد الفلسطينيين.
ودعا كوبناي الكيان الإسرائيلي إلى ضبط النفس خلال الساعات والأيام القادمة وأبلغ السفير “الإسرائيلي” بإصرار إيرلندا على تشكيل لجنة دولية مستقلة تحت مظلة الأمم المتحدة، للتحقيق فيما يجري على الحدود.
وعلى ذات الصعيد، أبلغت سفارة جنوب إفريقيا في فلسطين المحتلة اليوم الثلاثاء، وزارة خارجية الكيان الإسرائيلي، بأن سفيرها سيغادر اليوم الأراضي المحتلة عائداً إلى جنوب إفريقيا.
يأتي ذلك وسط حالة من الصمت العربي جراء ما يجري باستثناء بعض التصريحات الخجولة التي لم تظهر موقف صريح وواضح جراء ما يجري.
أوضح وزير الكهرباء السوري محمد زهير خربوطلي أن الوزارة نجحت في توفير مليارات الليرات السورية، واعداُ المواطنين أن يكون هذا الفصل صيفاً كهربائياً مريحاً.
وقال خربوطلي في حديثه مع صحيفة “الوطن” السورية أن الوزارة “وفّرت” على خزينة الدولة 442.5 مليار ليرة سورية، بعد أن انتهت من تأهيل وصيانة محطات التوليد التي أعيد تشغيلها في البلاد، مضيفاً أنّ اعتماد الكهرباء على الغاز في التوليد، يوفر يومياً ما يقارب 675 مليون ليرة سورية أيضاً على الدولة.
وأوضح وزير الكهرباء السوري أن الوزارة انتهت حالياً من إجراءات عمليات إعادة تأهيل مجموعات التوليد، لافتاً إلى أن الصيانات كانت تعلن سابقاً عن طريق مناقصات لجهات أجنبية خارجية سواء الشركات المصنعة أو غيرها، هي من تقوم بهذه الصيانات، إلا أنّ “الحاجة هي أم الاختراع”، ونتيجة الحصار والعقوبات وعدم قدوم هذه الشركات، صممت الوزارة على أن تقوم بهذه الصيانات من خلال كوادرها لرفع كفاءة استطاعة محطات التوليد، ما انعكس إيجاباً على واقع المنظومة الكهربائية بشكل عام.
ووعد خربوطلي المواطنين بأن يكون هذا الصيف فصلاً كهربائياً مريحاً، كما كان في الشتاء، موضحاً أن الوزارة تعمل على إتمام مشروع جديد لإعادة تأهيل الشبكات في المنطقة الوسطى.
وفيما يتعلق بموضوع بيع الكهرباء إلى لبنان وما رافقه من حديث المواطنين عن تخوفهم من أثره في زيادة ساعات التغذية المحلية، أكد وزير الكهرباء السوري أن تزويد الكهرباء إلى لبنان لن يكون على حساب المواطن السوري.
أكد الرئيس الجديد لـ”الائتلاف السوري المعارض” عبد الرحمن مصطفى، أن فقدان فصائل المعارضة للنقاط التي كانت تسيطر عليها في الغوطة الشرقية وجنوبي دمشق وحمص وحماة، والاستقالات الأخيرة التي طالت “الائتلاف” لن تغير من مطالب الأخير.
وجاء ذلك في حوار أجراه مصطفى، مع وكالة “الأناضول” التركية، مشيراً إلى أن انتقال مقاتلو الفصائل إلى الشمال السوري وفقاً للاتفاقيات التي تجري بينهم وبين الجانب الروسي تؤثر عليهم سلباً.
وبالنسبة للاستقالات الجماعية التي حصلت في “الائتلاف”، أكدت وكالة “شام” المعارضة في 25 نيسان الماضي أنه استقال من الائتلاف الذي تم تشكيله برعاية قطرية في الدوحة كل من، جورج صبرا وسهير الأتاسي وخالد خوجة، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد عقد اجتماع وانتخاب رئيس وأمين عام وهيئة رئاسية جديدة، إذ تم انتخاب مصفى رئيساً للائتلاف في 6 أيار الجاري.
وأشار الأعضاء المستقيلين حينها إلى أن “الائتلاف” لم يعد يحترم قرارات أعضاؤه، وأكدوا أن الكيان المؤسساتي للمعارضة أصبح عبارة عن مجموعة كيانات تتراشق علناً البيانات والتصريحات السياسية المتضاربة وأنه تمّ الانقلاب على البعض الآخر، فيما اعتبر مصطفى أن الاستقالات التي عصفت بالائتلاف مؤخراً.
ومن جهة أخرى أكد رئيس “الائتلاف السوري المعارض” عن تأييده للوجود التركي في مدينة عفرين السورية، بعدما فرضت سيطرتها على المدينة في إطار عملية “غصن الزيتون” العسكرية ورفع العلم التركي في المدينة السورية، كما أكد أن محافظة إدلب مهمة جداً بالنسبة للمعارضة، وذلك بالتزامن مع تثبيت 11 نقطة مراقبة تركية في أرياف إدلب وحلب وحماة، إضافة إلى إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن استعداد قوات بلاده لعملية عسكرية في الشمال السوري سيسعى من خلالها إلى السيطرة على إدلب.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن قوى خارجية تعرقل إطلاق العملية السياسية في سوريا، مؤكداً أن مقترح واشنطن بنشر قوات عربية هو محاولة لتقاسم مسؤولية خرق السيادة السورية، بحسب ما نقلت قناة روسيا اليوم.
ودعا لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري، سامح شكري، جميع الأطراف الخارجية المؤثرة في الأزمة السورية دون استثناء إلى “احترام سيادة ووحدة أراضي سوريا والامتناع عن اتخاذ أي خطوات استفزازية يمكن أن تقوض جهود التسوية”.
واعتبر لافروف أن كل الظروف المطلوبة لإطلاق العملية السياسية في سوريا قد نضجت، لكن قوى خارجية تعرقل الإطلاق العملي للعملية.
وقال: “لقد تمت صياغة كل الظروف لذلك، ضمن نص الوثيقة المفصلة المعتمدة نتيجة مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، والتي أقرها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، لكن للأسف، عندما أصبحنا بصدد تبلور الملامح العملية لمثل هذا الحوار، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا اعتداءها على سوريا بذريعة مفتعلة تماما،ً هي استخدام الحكومة السورية للسلاح الكيميائي”.
وأضاف لافروف أن القصف الثلاثي “لم يكن ضربة على أراضي سوريا فقط، بل ضربة للتسوية السياسية للأزمة السورية على أساس الاتفاقات التي توصلت إليها عملية أستانة ومؤتمر سوتشي”.
وأكد لافروف أن دعوة الولايات المتحدة الدول العربية إلى إرسال قوات لسوريا ترمي إلى تحقيق غرض مزدوج الأول هو: “تقاسم مسؤولية الخرق المباشر والصارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، والغرض الثاني: هو تقاسم العبء المالي للحملة الأمريكية في سوريا، وهو ما تتحدث عنه واشنطن صريحة”.
وجدد لافروف موقف روسيا الرافض لحل عسكري للأزمة السورية، مؤكداً الإجماع الروسي-المصري بهذا الشأن، قائلاً إن التسوية السورية يمكن أن تتحقق فقط عبر الطرق السياسية، من خلال حوار سوري – سوري شامل يتوافق مع القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي انعقد في مدينة سوتشي الروسية في الـ30 من يناير الماضي.