كلما ضاقت بك الحياة.. ساعد شخص لا تعرفه
كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن عادة هز الرجلين بصورة متكررة هي عادة سيئة، والأشخاص الذين يهزون أقدامهم بطريقة عصبية أثناء الجلوس بمعدل يفوق 16 مرة في الثانية معرضين للإصابة بالأمراض القلبية والدماغية الوعائية.
ووفقاً لمعهد القلب الأمريكي، فإن “نوم أولئك الأشخاص غير مستقر، وهم يتحركون مئات المرات في الليلة، لذا فهم أكثر عرضة لتسارع دقات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وهما عاملان مهمان من بين العوامل التي تزيد خطورة إصابة الشرايين القلبية والدماغية بالمرض”.
ولفتت الدراسة المذكورة إلى أنه من الممكن التخلص من مشكلة هز الرجلين، عن طريق “إجبار النفس على عدم الهز أو ترك الرجل عمداً في وضع غير مريح”.
جدير بالذكر أن عادة هز الرجلين في كوريا الجنوبية تعتبر جالبة للحظ السيىء، فالأشخاص الذين لديهم هذه العادة أحوالهم المادية مصيرها التدهور.
أكد البروفيسور والاختصاصي بأبحاث المخ “يورام يوفل” أن الكيان الإسرائيلي غير مستعد نفسياً للدخول في حرب مع إيران وحزب الله.
وقال يوفل في مقال له نشلرته صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية: “هل نحن مستعدون من الناحية العملانية لحربٍ ربمّا قد تنشب؟ لكنّي أريد الكتابة عن استعدادنا نفسياً ومعنوياً لخوض حربٍ ضدّ إيران وحزب الله فأنا أفهم شيئاً بهذا الشأن”.
وعبر الباحث الإسرائيلي عن خوفه مما وصفه بـ”المباهاة الطائشة” والتباهي بدون رصيد، اللذان يطلقهما السياسيون في “إسرائيل”، حيث قال: “رغم ضآلة فهمي بمتطلّبات النصر في الحروب، إلّا أننّي أجرؤ على القول إنّ الاستعداد النفسيّ والمعنويّ هو أساس كلّ انتصار، علاوة على الإيمان بالقضايا التي من أجلها تشنّ الحروب”.
وأكد “يوفيل” على وجود خلل في كافة المجالات لدى كيان الاحتلال، مشيراً إلى أن العامين 2000 والعام 2006 كانا كاسران للقلوب، لأنّهما أوجدا الأسباب للعقد النفسية وتثبيط المعنويات لدى الإسرائيليّين، حيث شهد الكيان الإسرائيلي فيهما هزيمة لبنان بعد مواجهات مع حزب الله.
كما تطرق في مقاله إلى مواصفات الأعداء التي ينوي “الجيش الإسرائيلي” مواجهتها في هذه الحرب، حيث قال: “هل على إسرائيل الشروع في حرب ضدّ أعداءٍ على درجةٍ كبيرةٍ من الحكمة والإصرار؟”.
ووصف الأستاذ في الجامعة العبرية ما يقوله “السياسيون الإسرائيلون” بـ “العنتريات والفوقيّة”، مشيراً إلى أنها تؤدّي لأضرار، مطالباً الوزراء بقول الحقيقة فقط، وألّا يُطوّرون الوهم لدى المجتمع في “إسرائيل” بأنّ المنظومات الدفاعيّة مثل القبة الحديديّة وأنها قادرة على اعتراض الصواريخ بالكامل.
ويأتي هذا بعدما شهدت الفترة الأخيرة تبادل للضربات بين الكيان الإسرائيلي والقوات السورية، حيث شنت “إسرائيل” ضربة على مواقع تابعة للقوات السورية بعد دقائق من إعلان أمريكا عن انسحابها من الاتفاق النووي، وردت بعدها القوات السورية من خلال إطلاق صواريخ على قواعد عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل، ما أثار قلق “الحكومة الإسرائيلية” وصرح حينها وزير الدفاع الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” قائلاً: “إن إسرائيل غير معنية بالتصعيد”.
وصلت إيفانكا ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجها كوشنر، الأراضي المحتلة اليوم، للمشاركة في حفل افتتاح السفارة في مدينة القدس المحتلة.
حيث ينظم الاحتلال الإسرائيلي، غداً الاثنين، احتفالاً ضخماً لنقل السفارة الأمريكية لديه إلى مدينة القدس المحتلة، ويحضره وفد رسمي من أمريكا، ما أثار غضباً فلسطينياً وعربياً وإسلامياً واسعاً.
ودعت القوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية في القدس في بيان لها إلى أكبر حشد شعبي وجماهيري غداً مع الداخل الفلسطيني، كما دعت إلى إعلان الإضراب التجاري الجزئي غداً من الساعة الواحدة في كل أرجاء المدينة.
ويتزامن يوم 14 أيار، مع ذكرى يوم “النكبة” الـ70، والذي تعتبره تل أبيب ذكرى قيامها، وبدأ مستوطنيها يحتفلون بهذه الذكرى بالغناء في باحات المسجد الأقصى، ما استدعى مواجهتهم من خلال تكبيرات المصلين الفلسطينيين.
كلّف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، محمد منيمنة بتولي مهام إدارة مكتبه، وذلك بعد أن استقال نادر الحريري من منصبه في ساعة متأخرة الليلة الماضية على خلفية خسارة تيار المستقبل لأكثر من ثلث مقاعده في الانتخابات البرلمانية.
ووفقاً لوكالة “رويترز”، فإن رئيس الوزراء اللبناني قال في كلمة الأسبوع الماضي، بعد الانتخابات التي جرت في 6 من الشهر الحالي: “إن تيار المستقبل كان يتوقع نتيجة أفضل”، مضيفاً أن “هناك ثغرات كانت في تيار المستقبل وكل واحد مسؤول عنها ستتم محاسبته” حسب تعبيره.
حيث فاز تيار المستقبل بـ20 مقعداً بعدما حصد 33 مقعداً في الانتخابات السابقة التي جرت في 2009، فيما حصد حزب الله وحلفائه ما يقارب أكثر من نصف مقاعد البرلمان.
تجدر الإشارة إلى أن محمد منيمنة ولد عام ١٩٧٣، وهو خريج الجامعة الأمريكية اختصاص “إدارة أعمال”، وساهم بإدارة تيار المستقبل بين عامي 2008 و2010، شاغلاً مناصب إدارية كثيرة.
أطلقت شركة سناب المطورة لـ “سناب شات” تحديثاً جديداً للتطبيق على منصة iOS، في محاولة من الشركة لوضع التعديلات على التصميم وترتيب أقسام التطبيق، بحيث ينال رضا المستخدمين، بعدما اشتكى منه حوالي 1.2 مليون مستخدم بنهاية العام الماضي.
وذكر موقع “ذا فيرج” التقني، أن التحديث الجديد سيفصل “الستوريز” عن الجزء المخصص للتراسل والتواصل مع الأصدقاء، وسيتم نقلها إلى الجانب الأيمن، فيما فصل التحديث “الستوريز” القادمة من الأصدقاء عن تلك القادمة من العلامات التجارية.
وأتاح التحديث الجديد جعل جزء مخصص داخل التطبيق للحسابات التي يشترك فيها المستخدم Subscriptions، بحيث يكون من السهل الوصول إلى المحتوى القادم من صناع المحتوى المشاهير والناشرين.
وتراجعت شركة “سناب شات” عن تحديثاتها الأخيرة التي أطلقتها العام الماضي بسبب نتائجها السلبية على أرباح الشركة للمستخدم الواحد وتراجعها بشكل ملحوظ تسبب في إعادة الحسابات، وإدخال بعض التعديلات على ذلك التحديث لكسب رضا المستخدمين مرة أخرى.
أطلق المخترع السوري بكور قطان، تطبيق جديد للدردشة عبر الصوت والصورة، ويعمل على أجهزة الأندرويد بميزات عالية الجودة من حيث الوضوح والسرعة.
وأوضح قطان أن التطبيق المذكور يحمل اسم “بكاليس” ويوفر خدمة الرسائل الفورية والمكالمات الصوتية والفيديو مجاناً وبجودة عالية، مشيراً إلى أنه يتمتع بميزات عديدة أهمها “نقل الملفات والتسجيل في فيسبوك وإضافة الأصدقاء تلقائياً”.
وبيّن قطان أنه من الممكن تحميل تطبيق الدردشة على أجهزة الأندرويد عبر برنامج “غوغل بلاي” وقريباً على أجهزة الآيفون.
وأكد المخترع قطان أن التطبيق المذكور متوفر للعمل بـ 30 لغة وذلك من أجل الوصول إلى كل أنحاء العالم والاستخدام على أوسع نطاق، قائلاً: “هدفي أن يكون التطبيق مشروعاً وطنياً يعود بالخير والفائدة على سوريا وأبنائها”.
تجدر الإشارة إلى أن قطان مقيم في فرنسا منذ 40 عاماً، وهو من مواليد حلب، ويحمل الجنسية الفرنسية، وكان قد شغل منصب رئيس المخترعين في مدينة نانسي لورين وضواحيها لـ 6 سنوات متتالية ولديه أكثر من 1000 اختراع مسجل دولياً فضلاً عن أنه حائز على مئات الجوائز الدولية.
أكدت الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق، أن عمليات تزوير الذهب مستمرة منذ سبع سنوات وتتم من قبل ورشة متوارية عن الأنظار وهي تزود الباعة بالذهب المغشوش التي تقوم ببيعه بتقديم فاتورة مزورة.
وأوضح رئيس الجمعية غسان جزماتي لصحيفة “الوطن” السورية، أن الورشة تدعي أنها مضطرة للبيع حتى تستعطف الصائغ، كما تمنحه فاتورة مزورة أيضاً، بحيث يكون الوزن المسجل عليها مطابقاً لوزن القطعة الذهبية المغشوشة ما يجعل الصائغ يعتقد أنها نظامية.
كما أشار جزماتي إلى أن أكثر من 20 صائغاً تعرضوا لعمليات نصب وبيع ذهب مغشوش بنفس الطريقة تقريباً خلال الأعوام الـ7 الماضية، حيث يجري بيع قطعة مغشوشة في محل ما، وبعد فترة تصبح الحادثة منسية، ليتم بيع قطعة أخرى بسوق آخر بعيد عن الأول.
وكانت آخر عمليات النصب، بيع عقد ذهب عيار 21 لأحد محلات الصاغة، ليتبيّن أن قفل العقد فقط من الذهب وعليه الدمغة، أما باقي العقد من النحاس المطلي، إضافة إلى أن الفاتورة المقدمة من البائعة هي فاتورة مزوّرة ولا تتضمن ختم الجمعية.
وشدد جزماتي على كافة أصحاب محلات الصاغة، بعدم شراء الذهب إلا بفواتير نظامية وعليها ختم الجمعية، إضافةً إلى مطالبة البائع بهويته لتسجيلها لدى المحل، حتى يسهل القبض عليه إذا تبين أن الذهب مسروق أو مزوّر.
وبدأت الجمعية الحرفية لصياغة الذهب والمجوهرات بدراسة مشروع لإقامة تجمع صناعي، يجمع كل ورش صياغة الذهب في مكان واحد على أن يكون ضمن دمشق، بدلاً من توزعها في عدة مناطق وأحياء.
وارتفع غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بمعدل 100 ليرة سورية أمس السبت، حيث تم التسعير بـ16.600 ليرة سورية.
كشف رئيس حركة الإصلاح الوطني الجزائري، فيلالي غويني، أن حزبه سيشارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ونقلت صحيفة “الخبر” الجزائرية تصريح لغويني قال فيه إن الحزب يشارك في الانتخابات الرئاسية بتفديم مرشح له أو دعم مرشح آخر، مبيناً أن قرار الفصل النهائي في صيغة المشاركة يعود لمجلس الشوري الوطني الذي ينعقد في شهر حزيران.
وفي وقت سابق أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أنه يحق للساحة السياسية في البلاد أن تعرف تنوعاً وصراع البرامج، وسعي الجميع للوصول إلى سدة الحكم، ومن واجب الجميع المساهمة في هذه الحركة الديمقراطية التعددية، مشترطاً على من يسعى للوصول إلى الحكم، جعل الجزائر والمصالح العليا لشعبها فوق الجميع.
ودخلت الولاية الرابعة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ،81 سنة، عامها الأخير، بعد أن كانت أكثر فترات حكمه جدلاً بسبب تعرضه، في نيسان 2013، لجلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة ومخاطبة شعبه.
أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أنه يتوجب على الدول الأوروبية مضاعفة جهودها لإنهاء الحرب السورية، وذلك وفقاً لما أكدته وكالة “رويترز”.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقتها ميركل خلال تسلمها لجائزة سلام من الرهبان الفرنسيسكان في مسقط رأس القديس فرنسيس، حيث قالت: “سوريا واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في عصرنا، والساسة يجب أن يعملوا على نحو أكثر جدية لإنهاء هذا الصراع”.
واعتبرت ميركل أن “هذا الصراع أصبح صراعاً للمصالح الإقليمية وصراعاً للأديان.. ولهذا السبب فإن جائزة اليوم تذكرني وكثير من الزعماء الأوروبيين الآخرين بأننا يجب أن نكون أكثر انشغالاً بحل هذا الصراع”.
الجدير بالذكر أن الخارجية الألمانية أكدت على ترحيبها بالضربة الثلاثية التي شنتها كل من فرنسا وبريطانيا وأمريكا على سوريا، حيث قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، حينها: “إن هجوم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على مواقع للحكومة السورية، كان إشارة مناسبة ومطلوبة”.