أصيب مدني جراء سقوط طلقات متفجرة أطلقها مسلحون على قرية كفريا المحاصرة في ريف إدلب الشرقي.
مصدر محلي بيّن أن الطلقات المذكورة أطلقت من قبل مسلحي “هيئة تحرير الشام- جبهة النصرة سابقاً” المتمركزين في ناحية بنش المجاورة لقرية كفريا.
ويفرض مسلحو “الهيئة- النصرة سابقاً” حصارأً شديداً، بدأ منذ سنوات، على بلدتي كفريا والفوعة الكائنتين في ريف إدلب، الأمر الذي خلف كارثة إنسانية كبيرة، بالاضافة إلى عمليات الاستهداف اليومية بالقذائف الصاروخية وعمليات القنص والتي أودت بحياة عشرات المدنيين، جلهم من الأطفال والنساء.
أعلن ممثلو 18 مدينة وبلدة في محافظة درعا، الانضمام إلى نظام “وقف إطلاق النار”، بعد توقيعهم على اتفاق مع الحكومة السورية برعاية روسية.
وجاء في البيان الذي أطلقه ممثلو البلدات: “رغبة منّا في السلام والهدوء والوقوف ضد حرب الأخوة، والعمل على منع المسلحين من دخول بلداتنا، نعلن انضمامنا لنظام وقف إطلاق النار”.
وتعهد الممثلون خلال البيان بإزالة جميع مظاهر وشعارات الفصائل من المباني والأسوار في حال وجودها، والعمل على استرداد رموز الدولة السورية على الأجهزة والمؤسسات الحكومية ومساعدة السلطات المحلية والشرطة وإدارت الدولة.
وتتضمن الاتفاقية أيضاً العمل على تسليم السلاح إن وجد للقوات السورية، والاستعداد للعمل كلجان محلية مدافعة عن بلداتها، تتلقى توجيهاتها من الجانب السوري فقط.
أكدت دراسة حديثة أجرتها جامعة “إكسفورد”، أن ملايين الموظفين تزايد الضغط النفسي عليهم بسبب عادة يومية خاطئة يتم إجبارهم عليها.
حيث أوضحت الدراسة أن الساعة البيولوجية للإنسان ليست مبرمجة لكي يذهب إلى العمل قبل العاشرة صباحاً.
وقالت الدراسة المذكورة: “إن بدء العمل في ساعة مبكرة من اليوم لن يكون له مردود جيد، بل سيولد ضغطاً نفسياً كبيراً ويسبب الإرهاق للموظف”.
ويبدأ مئات الملايين من الموظفين حول العالم أعمالهم في ساعات مبكرة، ربما 7 أو 8 صباحاً، بعد استيقاظ صعب وتذمر من الذهاب للعمل، فيما وصفت الدراسة الاستيقاظ باكراً والقيام من الأسّرة بأنه “نوعاً من التعذيب في العصر الحديث”.
وأوضحت نتائج الدراسة أن الساعة البيولوجية لمن لم يبلغ 55 من عمره، ليست مبرمجة لكي يذهب إلى العمل قبل الساعة 10 صباحاً، فضلاً عن أن طلاب الجامعات لا يجب أن يبدأوا تلقي المحاضرات قبل الحادية عشر صباحاً.
فيما أشار معدو الدراسة إلى أن الأطفال في سن مبكرة لا ينبغي أن يذهبوا إلى المدرسة قبل الثامنة والنصف صباحاً.
وختمت الدراسة بحثها موضحة أننا “نعيش في مجتمع لا يتمتع بالقدر الكافي من النوم، وذلك يتسبب في إعاقة النظام البدني والعاطفي المرتبط بالمؤهلات والقدرات، الأمر الذي يقلل تركيز الموظف وبالتالي إنتاجيته”.
وصلت نحو عشرين حافلة تقل العشرات من مقاتلي “فيلق الرحمن” و”جبهة النصرة”، الرافضين للتسوية مع عائلاتهم من بلدات جوبر وعربين وعين ترما وزملكا، إلى أحد المعابر في مدينة عربين، استعداداً للانطلاق باتجاه إدلب.
وكالة “سانا” السورية الرسمية قالت: “إن أكثر من 500 شخص بين مسلحين وعائلاتهم استقلوا الحافلات التي تُشكل الدفعة الأولى، والتي سيتم إرسالها إلى إدلب حسب الاتفاق”.
وعمد مقاتلو “الفيلق” و”النصرة” الراغبين بالخروج من البلدات المذكورة، إلى إحراق مقراتهم الخاصة .
ومن المفترض حسب الاتفاق، أن يخرج 7000 من المقاتلين وعائلاتهم ممن رفضوا التسوية، على أن يبقى من يرغب بالتسوية بعد تسليم الأسلحة الثقيلة والخفيفة للقوات السورية.
تمكنت الأجهزة الأمنية المصرية من تحديد هوية عدد من منفذي تفجير الإسكندرية الذي وقع يوم أمس، مستهدفاً موكباً أمنياً.
ووفقاً لوسائل إعلام مصرية، فإن القوات الأمنية تقوم بتنفيذ عمليات تمشيط للبحث عن المتورطين في التفجير، الذي راح ضحيته شرطيين وأصيب آخرون بجروح.
وكانت وزارة الداخلية المصرية أصدرت يوم أمس بياناً قالت فيه: “إن الانفجار استهدف رتلاً أمنياً أثناء سيره في شارع المعسكر الروماني بالمدينة، ووقع باستخدام عبوة ناسفة موضوعة أسفل إحدى السيارات على جانب الطريق أثناء مرور اللواء مدير أمن الإسكندرية مستقلاً سيارته”.
يذكر أن وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار، تفقّد اليوم موقع الانفجار بمدينة الإسكندرية، كما زار المصابين في الحادث، وعقد اجتماعاً بالقيادات الأمنية في المدينة.
أكد المرصد السوري المعارض وجود مفاوضات تجري بين “جيش الإسلام” من جهة والجانب الروسي من جهة أخرى لحسم موضوع مدينة دوما في الغوطة الشرقية.
ونقل المرصد عن مصادره الخاصة قولها: “إن هنالك مفاوضات جادة تجري بين جيش الإسلام من جهة، والجانب الروسي من جهة أخرى، في محاولة للتوصل لاتفاق نهائي حول مستقبل مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق”.
وأفاد المرصد بأن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة، وتضمنت بنوداً تنص على مغادرة الرافضين للتسوية لمدينة دوما من مقاتلين وعوائلهم ونقلهم إلى القلمون الشرقي، شرط دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة دوما وتثبيت مقرات ونقاط لها داخلها، وبقاء الموافقين على الاتفاق داخل المدينة، على أن تعود الدوائر الرسمية التابعة للحكومة السورية للعمل داخل مدينة دوما.
ورجح المرصد أن تؤدي المفاوضات في دوما إلى اتفاق يقضي بتحويلها إلى منطقة مصالحة، على أن تعود إليها مؤسسات الحكومة السورية.
وكان قادة “جيش الإسلام” قد أكدوا سابقاً أنهم لن يخرجوا من دوما مهما حصل.
وبدأت مساء السبت المرحلة الأولى من خروج مقاتلي الفصائل المعارضة وعائلاتهم من مناطق زملكا وحرستا وجوبر في الغوطة الشرقية، متوجهين إلى محافظة إدلب.
ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية سابقاً عن مصادرها في القوات السورية أن مقاتلي “جيش الإسلام” وبعد التطورات التي تشهدها جبهة الغوطة الشرقية باتوا أمام خيارات محدودة، وهي إما أن تتوزع على الفصائل المتبقية في باقي المناطق السورية، أو أن يسلموا أنفسهم للحكومة السورية وإما التوجه إلى منطقة القلمون الشرقي.