افتتح مهرجان “أيام قرطاج المسرحية” فعالياته بدورته التاسعة عشرة، في المسرح البلدي بالعاصمة تونس.
ويقدم المهرجان تجربة جديدة وفريدة بعرضٍ مسرحي بعنوان “وجيعة” يقوم ببطولته مساجين حقيقيون، من خلال مبادرة مشتركة بين إدارة المهرجان وإدارة السجون والإصلاح، حيث سيقدم العرض للجمهور بمسرح التياترو بتونس، ويعد العمل المسرحي الأول الذي يقدم خارج أسوار السجن، حسب إدارة المهرجان.
وصرح مدير مهرجان أيام قرطاج المسرحية بأن هؤلاء المساجين كلما شاركوا في النشاط المسرحي وكانوا متفاعلين وفاعلين تتناقص مدة مكوثهم بالسجن، وتقل مدة حبسهم، وهذا دافع مهم لهم وبالتالي تحول الفن هنا لإصلاح بالفعل للشخص.
ويقدم خلال المهرجان نحو 105 عروض مسرحية، ويتناول العرض المسرحي الراقص مسألة الوحدة والانعزال الفردي والجماعي، وبشكل خاص الوطن والمنفى والحدود.
وتتضمن أيام قرطاج المسرحية مسابقة رسمية تتضمن 5 جوائز هي “أفضل عمل متكامل، وأفضل إخراج، وأفضل نص، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة”، إذ سيتم في اختتام الدورة تكريم عدد من الفنانين العرب والأفارقة والتونسيين على غرار محمد صبحي من مصر، وسلاف فواخرجي من سوريا، ومومبي كايغوا من كينيا، وأنيسة لطفي من تونس.
بدأت القوات العراقية أمس الاثنين عمليات تحصين الشريط الحدودي الذي يربطها بسوريا، وذلك بعد يومين من إعلان رئيس الوزراء العراقي أن بلاده باتت خالية من “داعش”.
ونقلت صحيفة “البناء” عن مصدر عسكري عراقي “أن الجهد الهندسي في الجيش العراقي بدأ بعمل تحصينات للشريط الحدودي العراقي مع سوريا بدءاً من شمال مدينة القائم الحدودية في محافظة الأنبار، وصولاً إلى مدينة ربيعة في محافظة نينوى شمالاً”.
وتحدث المصدر عن العمليات التي شملتها التحصينات قائلاً: “إن تلك التحصينات تتمثل بإنشاء مواقع دفاعية وسواتر ترابية وخنادق، إضافة إلى نشر نقاط للجيش وحرس الحدود لصد أي هجوم لـ”داعش” من سوريا باتجاه الأراضي العراقية”.
وأفاد خبراء عسكرييون أنه رغم فشل “داعش” في هدفها فإنها لا تزال قادرة على إراقة الدماء وإلحاق الأذى بالمدنيين، متوقعين أن يعود التنظيم الآن إلى مربعه الأول، عبر شن الهجمات المنفردة والاعتداءات والتفجيرات، حسب ما ذكرت “البناء”.
وكانت قد أعلن رئيس الحكومة العراقي حيد العبادي عن خلو العراق تماماً من “داعش”، وذلك بعد معارك عنيفة جداً مع مسلحيه.
“طبعاً مو أنا ناقصة عقل و دين” ، بهذه الكلمات تبدأ حديثها أم سامية التي تقف على باب القاضي الشرعي بدمشق مع المئات من النساء المراجعات يومياً لأسباب تختلف في ظاهرها وتتفق في جوهرها، قانون ينتقص من كرامة المرأة وحقوق المواطنة التي يفترض أن تتمتع بها.
أم سامية؛ خريجة معهد هندسي وتعمل في اختصاصها في مكتب هندسي وسط العاصمة دمشق؛ أم لطفلة فُقد والدها منذ خمس سنوات على طريق دمشق حمص أثناء قيامه بعمله المعتاد في توزيع الأدوية للمحافظات، تاركاً لهنَّ هي وابنتها “الفان” (نوع سيارة) الذي كان يقوم باستخدامه لهذا العمل.
“من لما بلشت هالحرب؛ أول شي عملو أيمن أنو سجل الفان باسم سامية، كان مفكر أنو عم يأمن مستقبلها إذا صرلنا نحن الاثنين شي”، وتضيف بغضب: “بس يا خسارة ما كان متوقع إني رح كون مضطرة وقف هي الوقفة حتى يسمحلي القاضي استلم آجار هاد الفان، و فوقها بدي قدم ميزانية لحتى برر وين صرفت الآجار الماضي”.
أم سامية لم تشفع لها شهاداتها وعملها؛ وحتى مصيرها في أن أصبحت زوجة لمفقود لتكون قادرة على إدارة أموال ابنتها لتتمكن من تربيتها وتعليمها، وذلك استناداً إلى المادة 170 من قانون الأحوال الشخصية السوري، رقم 59 لعام 1953 : “للأب ثم للجد العصبي ولاية على نفس القاصر ومالُه وهما ملتزمان القيام بها”، وبالتالي فإن الأم لا يحق لها وفقاً لهذه المادة التصرف في أموال أولادها بعد غياب الزوج إلا في حال غياب الجد العصبي وموافقة القاضي الشرعي على ذلك.
وبحسب دراسة قام بها مركز مداد (مركز دمشق للأبحاث والدراسات) بعنوان “تداعيات الحرب/ الأزمة على واقع المرأة السورية” فإن 82.2 هي نسبة الوفيات من الذكور نتيجة الحرب في سوريا غالبيتهم من الشباب أو أرباب الأسر.
رولا المحامية الثلاثينية التي تقف أيضاً على باب القاضي الشرعي، والتي تصف نفسها بمفتاح حل المشاكل الكبيرة “شو نفع إني كون وكيلة لأكثر من 70 شخص، بوقت أنا كل ما بدي اطلع مع ابني أيهم نشوف أهلي ببيروت؛ لازم أجي وقف هون لأخد أذن سفر لأبني من القاضي”.
بسبب وجود المادة 148 في قانون الأحوال الشخصية، والتي تمنع عن الأم السفر بأولادها إلا بموافقة الأب وربط موضوع الموافقة في حال وفاة الأب بمجموعة من الشروط المرتبطة بتقديرات القاضي في بعضها؛ فإن المرأة السورية اليوم ضحية الحرب الدائرة من جهة، والقوانين التمييزية من جهة أخرى.
القاضي الشرعي الأول بدمشق محمود المعراوي، وفي تصريحات سابقة له، يقول بأن عام 2015؛ هو أكثر عام شهد هجرة للسوريين، حيث يتواجد 1500 حالة يومياً في المحكمة الشرعية للحصول على أذونات السفر والوصايا المؤقتة للقاصرين وناقصي الأهلية عام 2015.
وإذا كنا اليوم نطالب بتغييرات جوهرية في قوانين الأحوال الشخصية والعقوبات فيما يتعلق بالمواد الخاصة بحقوق المرأة؛ فإن ذلك ليس بهدف تسليط الضوء على كم العنف والتمييز المنضوي في صلب هذه المواد فقط، بل هو نتاج لحاجة مجتمعية ملحة فرضتها ظروف الحرب القاسية التي وضعت المرأة بساحات القتال الاجتماعي والاقتصادي دون أي أسلحة منطقية وقانونية تحميها.
بقلم: أميرة مالك| معكم
تمكّن علماء أمريكيون من تطوير برنامج مترجم من لغة الدجاج إلى اللغة البشرية، ويعتبر فريداً من نوعه.
حيث أنشأ العلماء بنك بيانات خاصة لـ”كلمات” الدجاج، ومن ثم تم فرزها حسب أهميتها وربطها بطريقة معينة.
وانضم إلى الدراسة خبراء في التعلم الآلي من معهد جورجيا للتكنولوجيا، ووضعوا خوارزمية خاصة تحوّل أصوات الدجاج إلى أصوات تشبه اللغة البشرية.
وأشار العلماء إلى أنهم وجدوا الدجاج يتحدث كالبشر، من حيث طابع ونوع الصوت ويعتمد ذلك على البيئة المحيطة، فضلاً أنه يرفع صوته في المواقف العصبية.
تجدر الإشارة إلى أن المترجم المذكور هو برنامج يحلل سلوك الطيور، وخاصة الأصوات التي تصدرها إذ يتم مقارنة النتائج وإرسال إشارات إلى أجهزة الكمبيوتر الموجودة في المداجن وذلك ليتمكن العلماء من إطالة عمر الدجاج وخفض تكاليف احتوائها.
في ظل المعارك التي تدور على المحاور الواصلة بين ريفي حماه وإدلب، تحدثت وسائل إعلامية معارضة عن حجم الخسائر التي تطال مسلحي “هيئة تحرير الشام- جبهة النصرة سابقاً”، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على القوات السورية.
بدورها، أقرت وكالة “إباء” التابعة لـ “الهيئة” بمقتل 4 قياديين عسكريين في صفوف “جبهة النصرة”، يعملون في “قطاع البادية الشمالي، وهم “أبو آمنة، نائب العسكري العام” و”أبو النور قلعة، مدير الإدارة العسكرية”، و”أبو حسن جبهة، مسؤول الرباط”، و”أبو اليمان جرجناز، قائد فصيل”.
فيما تحدث تنسيقيات عن مقتل مسؤول “عمليات ريف حماه الشمالي” في “جيش النصر” المدعو “حسن أبو البراء”، إثر غارة نفذها سلاح الجو السوري على إحدى مقراته.
فيما أحصى “المرصد المعارض” مقتل أكثر من 156 مسلحاً من “هيئة تحرير الشام- جبهة النصرة سابقاً”، إثر المعارك التي يخوضونها ضد القوات السورية في المحاور المشتركة بين ريفي إدلب وحماه.
وكانت القوات السورية أعلنت سيطرتها أمس على قرى وتلال: “البليل، الشطيب، الظافرية، أم تريكة، والمشيرفة” بالإضافة إلى تل بولص الاستراتيجي.