طالبت سفيرة الأمم المتحدة في الولايات المتحدة نيكي هايلي الدول العربية والغربية المحتجة على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدم التدخل بقرارتها بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
واعتبرت هايلي أن بلادها لديها الصلاحيات الكاملة في أن سفاراتها بالمكان الذي تريده قائلةً: “إن واشنطن لديها الصلاحيات لاختيار مواقع سفاراتها”، مؤكدة على رفضها لانتقادات قادة العالم الذين استنكروا قرار ترامب بشأن القدس.
وأضافت: “لا نحتاج أن تخبرنا بلدان أخرى ما هو الصواب والخطأ”.
وأشارت هايلي أن قرار ترامب يدل على أنه رجل شجاع ونفذ رغبة الشعب الأمريكي فى الوقوف بجانب إسرائيل”، وقالت: “الآن يمكن أن نرى بدء تفعيل عملية السلام”.
وكانت قد أعلنت هايلي منذ يومين أن واشنطن إلى الآن لم تحسم موضوع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وتعتبر تريحات هايلي مماثلة لتصريح السفير السعودي لدى الأردن الذي ناشد أعضاء البرلمان الأردني أن يطلبوا من الشعب الأردني وقف الاجتجاجات زالمظاهرات المنددة بقرار ترامب.
بين وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبد الله الغربي، أن هناك “حيتاناً من التجار لا يرضون إلا بالكثير، وخلال الأزمة كلما ارتفع الدولار رفعوا أسعارهم وعندما انخفض سعر الدولار ابتعدوا عن الأسواق وأغلقوا محالهم”.
جاء ذلك عندما وضع نواب مجلس الشعب وزير التموين عبد الله الغربي على المحك، بعد أن قام باستعراض عمل الوزارة خلال 18 شهراً مع تقديم رؤية مستقبلية للوزارة للعام 2020.
وقال الغربي: “إنه من المستحيل أن تنخفض الأسعار فور صدور قرار الحاكم بتخفيض سعر الدولار”، مضيفاً أن المنافسة هي من سيحسم السعر الجديد.
ورداً على تساؤلات أعضاء مجلس الشعب، لفت الغربي إلى أن ما أكده النواب حول نقص المراقبين التموينيين هو أمر صحيح لكن يتم العمل حالياً على تدريب 100 مراقب في حلب ومثلهم في اللاذقية وسيتم رفد الأسواق بهم.
وأشار إلى إنه تم إحداث مركز تمويني في سوق الهال بدمشق للإشراف على الأسعار ومراقبة الفواتير، نافياً اتهام النواب بأن أسعار مؤسسة السورية للتجارة أعلى من الأسواق، مرجحاً أن يكون الغلاء فقط في الخضار والفاكهة.
وأوضح الغربي أن الوزارة أحدثت مديرية للشؤون الاقتصادية مهمتها البحث عن السعر العالمي وتحديده، علماً أن التاجر أو الصناعي الذي يستورد بضاعة يتقدم بالسعر وبناءً عليه تحدد الأسعار وفق الأسعار العالمية.
دفعت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العديد من المحللين في وسائل الإعلام العربية والغربية، إلى تحليل العديد من الأمور التي قامت بها القوات الروسية في سوريا لا سيما موضوع التنسيق مع “قوات سوريا الديمقراطية” في معارك البادية بعد تصريحات المنشق عنها طلال سلو، الذي أكد أن خطة “قسد” في سوريا المتعلقة بحماية الإرهاب مجرد مسرحية مفبركة، وعلق عليها مسؤولون أمريكييون بأنها محرجة بالنسبة لواشنطن، وتم طرح بعض الآراء حول هذا الموضوع.
وجاء في “معهد دراسات الشرق الأوسط” مقال يتحدث عن تأثير هذه الخطوة على أمريكا نفسها، حيث قال:
“وقف المساعدات إلى “قوات سوريا الديمقراطية” أن يقوّض فرص أمريكا في هذه المعركة من أجل ممارسة أي نفوذ في سوريا ما لم تكمّله استراتيجية واضحة لحقبة ما بعد تنظيم “داعش” فضلاً عن ذلك، إذا أُرغمت “قوات سوريا الديمقراطية” على التراجع في ضوء انخفاض الدعم الأمريكي، فمن المرجح أن يملأ نظام الأسد الفراغ الناتج”.
كما تناول موقع “الوقت” التحليلي هذا الموضوع قائلاً:
“تهدف روسيا ومن خلال تقوية علاقاتها بالأكراد السوريين إلى تحقيق هزيمة استراتيجية للولايات المتحدة في سياق تطورات الأزمة السورية، كما تهدف من خلال دعمها وتحالفها معهم واقترابها منهم إلى ممارسة المزيد من الضغط على أنقرة، فعلى الرغم من التعاون الروسي التركي الملحوظ خلال العام الماضي فيما يخصّ الأزمة السورية، إلا أن العديد من الخلافات بين الجانبين ما تزال دون حل”.
أما موقع “رووداو” الكردي نشر مقالاً يتحدث عن التدخل العسكري الروسي في سوريا بشكل عام، فقال:
“الإبقاء على “مناطق خفض التصعيد” ربما يكون حاجة روسية، لأن بقاء تهديد المعارضة “ولو معطلاً” مفيد لموسكو في ضبط بشار وطهران أكثر من إعلان النصر التام، والخيار العسكري صار تحت رحمة المشيئة الروسية ومع ذلك، ليس هناك من تقدّم لنعي التجربة، بل يمكن القول بوجود صمت متعمّد، بعضه ناجم عن الإحراج وبعضه عن المكابرة”.
كشفت المحكمة الجنائية الدولية أنه سيتم إحالة الأردن إلى مجلس الأمن الدولي لعدم تعاونه في تنفيذ قرار اعتقال الرئيس السوداني.
حيث أكدت المحكمة المذكورة أن الأردن تقاعس عن تنفيذ أمر اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير.
ووفقاً لوسائل إعلام مختلفة فإن الرئيس السوداني عمر البشير قد زار العاصمة الأردنية عمان، في آذار الماضي، لحضور القمة العربية.
يشار إلى أن البشير وُضع على قوائم المطلوبين للجنائية الدولية بسبب مزاعم ارتكابه جرائم إبادة جماعية، والأردن ملزم بتنفيذ أوامر الاعتقال الخاصة بالمحكمة كونه عضواً بها.
أعلنت وزارة الثقافة السعودية اليوم الإثنين أنها ستسمح بفتح دور للسينما إعتباراً من مطلع 2018 لترفع بذلك حظراً مطبقاً منذ أكثر من 35 عاماً.
وستبدأ السلطات إصدار تراخيص في المملكة التي تحاول حكومتها تشجيع العروض وأشكال أخرى من نشاطات التسلية هذه في إطار خطة طموحة للإصلاحات يدعمها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ومن المقرر البدء بمنح التراخيص بعد الإنتهاء من إعداد اللوائح الخاصة بتنظيم العروض المرئية والمسموعة في الأماكن العامة خلال مدة لا تتجاوز 90 يوماً.
وقالت وزارة الثقافة والإعلام في بيان صحفي إن “الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع ستبدأ في إعداد خطوات الإجراءات التنفيذية اللازمة لافتتاح دور السينما في المملكة بصفتها الجهة المنظمة للقطاع”.
وأضافت: “سيخضع محتوى العروض للرقابة وفق معايير السياسة الإعلامية للمملكة”، كما أكدت بأن “العروض ستتوافق مع القيم والثوابت، بما يتضمن تقديم محتوى هادف لا يتعارض مع الأحكام الشرعية ولا يخل بالاعتبارات الأخلاقية في المملكة”.
وأعربت الوزارة في بيانها، عن أملها بأن تسهم هذه الخطوة بتطوير إقتصاد القطاع الثقافي والإعلامي ككل، وتوفير فرص وظيفية في مجالات جديدة للسعوديين، وإمكانية تعليمهم وتدريبهم من أجل اكتساب مهارات جديدة. ويأتي هذا القرار إلى جانب قرارات أخرى اتخذها ولي العهد السعودي، منها السماح للمرأة بحيازة رخصة لقيادة السيارات بالإضافة الى السماح للنساء بحضور مباريات كرة القدم وعروض فنية، في محاولة لإظهار المملكة بصورة أكثر انفتاحاً بعد الانتقادات التي تعرضت لها من قبل الغرب خلال السنوات الأخيرة.
يذكر بأن القرار لاقى حالة من الإنتقاد والمعارضة في الأوساط الاسلامية المتشددة داخل المملكة، لما لذلك من تأثير على الصورة القدسية للمملكة في العالم الاسلامي حسب قولهم.
أفادت وسائل إعلام مختلفة بتجمع عشرات النشطاء الفلسطينيين صباح اليوم قرب معبر بيت حانون وذلك من أجل استقبال الوفد الحكومي البحريني بالبيض الفاسد والأحذية لمنعه من دخول قطاع غزة بعد زيارته للكيان الإسرائيلي.
وردد المتظاهرون شعارات منددة بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي مؤكدين أنهم لن يسمحوا للوفد المذكور بالدخول.
وفي نفس السياق، أعلنت وزارة التربية والتعليم رفضها المطلق لاستقبال الوفد البحريني التطبيعي في أي من مدارسها ومؤسسات التعليم العالي التابعة لها، داعية بقية المؤسسات التعليمية ووكالة الغوث لذلك.
وشددت الوزارة على أن هذا الأمر لا علاقة له بالاحترام الكبير الذي يحمله الشعب الفلسطيني للبحرين وأهلها.
تجدر الإشارة إلى أن أطفال غزة أيضاً احتجوا تنديداً ورفضاً لزيارة الوفد الرسمي البحريني لأحد المدراس.
يذكر أن وكالة الأنباء البحرينية الرسمية أكدت أن وفد جمعية “هذه هي البحرين” الحقوقية، الذي زار الكيان الإسرائيلي والقدس المحتلة، لا يمثل أي جهة رسمية في البحرين، وإنما يمثل الجمعية ذاتها.
أعلن تطبيق واتساب الشهير أنه سيتوقف بشكل نهائي عند أكثر من مليار مستخدم حول العالم نهاية الشهر الجاري، بحسب تحذير أطلقه التطبيق واسع الانتشار.
وذكر موقع “ديلي إكسبريس” أن تطبيق “واتساب” سيتوقف عن العمل على بعض الأجهزة القديمة بحلول 31 كانون الأول الجاري، مضيفاً: “أن التطبيق مصمم بتقنيات جديدة لا تتماشى مع بعض الأنواع القديمة من الهواتف”.
وسيتوقف التطبيق، الذي يستخدمه أكثر من مليار إنسان شهرياً، في 31 كانون الأول على أجهزة “بلاك بيري 10، بلاك بيري Os، ونوكيا سيمبيان S60 وويندوز فون 8.0” .
في حين أشار الموقع إلى أن التطبيق من المفترض أن يتوقف عند مستخدمي أجهزة نوكيا S40، فإن الهاتف لن يعمل بحلول نهاية 2018، على أن يتوقف على أنظمة أندرويد 2.3.7 في 1 شباط 2020.
وبينت الشركة “واتساب” أن بعض خصائص هذا التطبيق قد تتوقف في هذه الأجهزة في أي لحظة.
وسبق لـ”واتساب” أن أخبر مستخدمي هذا النوع من الهواتف أن التطبيق سيتوقف عن العمل بحلول نهاية 2016، إلا أنه مدد الآجال.
الأغنية التي رافقتنا منذ الطفولة، والتي غنتها الطفلة السورية “هالة الصباغ” في إحدى فعاليات السلام التي أقيمت في إيطاليا.. حتى اللحظة لا زالت معاني هذه الأغنية تعنينا!
لسان حال أطفال العالم عموماً، وأطفال “سوريا، اليمن، وفلسطين” خصوصاً:
لننادي من أكبر منا مستقبلنا في أيديكم
مستقبلنا في أيديكم
أن لا يغفل أحد عنا ولتحمونا بمآقيكم
ولتحمونا بمآقيكم
حتى ننمو غصنا أخضر، حبة قمح تصبح بيدر
حتى ننمو غصنا أخضر، حبة قمح تصبح بيدر
بدأت السلطات الجزائرية خطوات جدية لاتخاذ قرار بحجب تطبيق لعبة “الحوت الأزرق”، بعد الاشتباه بتسببها في أقل من شهر بانتحار ستة أطفال ومراهقين.
وكشفت رئيسة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة مريم شرفي أن الهيئة ستكثف مساعيها لحجب تطبيق اللعبة، بعد تسببها في حالة ذعر وذهول وسط الشارع الجزائري.
ودعت وزيرة التربية الجزائرية، نورية بن غبريط، إلى ضرورة تكافل الجهود بين الحكومة وأولياء الأمور، فالمدرسة والمعلمين لن يستطيعوا وحدهم التصدي للظاهرة ومحاربتها، محملة الأهل جزءاً من المسؤولية، ودعتهم لمراقبة أولادهم وهواتفهم الذكية.
وأشارت إلى أن وزارتها ستعمل خلال الأيام المقبلة على تشكيل لجنة مشتركة مع العديد من القطاعات لبحث السبل الكفيلة للتصدي لظاهرة الانتحار عبر لعبة الحوت الأزرق وتوعية الأطفال عبر المدارس بخطورتها.
وأفادت الصحافة الجزائرية في وقت سابق أن طفل يبلغ من العمر 11 سنة في ولاية سطيف انتحر بسبب اللعبة في الـ17 تشرين الثاني الماضي، التي تسببت كذلك في الـ8 كانون الأول الجاري، بانتحار طالبين في الثانوية في ولاية بجاية.
يذكر أن لعبة “الحوت الأزرق” الافتراضية تحمل من تطبيقات رقمية، وتتألف من تحديات عدة تستمر لمدة 50 يوماً، وفي التحدي النهائي للعبة يطلب من اللاعب الانتحار، وجاءت تسمية “الحوت الأزرق” من ظاهرة انتحار الحيتان على الشواطئ.