يستعد سيف الإسلام نجل معمر القذافي لتنفيذ خطة جديدة للعودة إلى ممارسة السلطة في ليبيا، بعد سنوات من الاعتقال على خلفية الأحداث التي أطاحت بحكم والده من البلاد.
إذ ذكر محرر الشؤون الدولية في صحيفة الغارديان “جوليان بورغر” أن نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي أطلق سراحه في حزيران الماضي بعد احتجازه منذ عام 2011، يسعى جاهداً للعودة إلى الساحة السياسية.
وكشف بورغر أن سيف الإسلام القذافي صرح قبل أسابيع أنه تمكن من تجميع قوة تسيطر على مدينة صبراتة الساحلية، وأضاف في نفس التصريح، أنه سيقاتل حتى الوصول إلى طرابلس.
ولفت بعض المحللين لصحيفة “الغارديان”إلى أنه بإمكان سيف الإسلام تحقيق ذلك وأنه فعلاً قادر على الظهور كقوة سياسية، في ظل الظروف والاضطرابات الداخلية الكبيرة التي تعيشها حالياً ليبيا، خصوصاً إذا تم إجراء الانتخابات كما هو مقرر في العام المقبل 2018، وسمح له بالمشاركة فيها، على الرغم من الاتهامات الصادرة بحقه من قبل المحكمة الجنائية الدولية منذ عام 2011 بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وكان سيف القذافي وريثاً لحكم والده السابق، والشخص المرشح بقوة لخلافة العقيد الراحل، وهو خريج كلية لندن للاقتصاد ويوصف بأنه مؤمن بالحداثة ومتفتح.
أفاد محافظ حمص طلال البرازي بانتهاء التنسيق مع الجهات المسؤولة في لبنان من أجل فتح معبر جوسيه الحدودي في منطقة القصير بريف حمص الجنوبي الغربي.
حيث قال البرازي في تصريح صحفي: “إن الاستعدادات النهائية لإعادة فتح المعبر قد تم الانتهاء منها وسيتم افتتاح المعبر أمام المواطنين الوافدين والمغادرين من وإلى لبنان، بعد التنسيق مع الجهات المعنية في لبنان وخلال الأسبوعين القادمين قبل نهاية عام 2017”.
ولفت البرازي إلى أن الجهات السورية المختصة قامت بتأهيل وصيانة ما تم تخريبه فضلاً عن الانتهاء من أعمال الإنارة بالطاقة البديلة والتي تضمن استمرارية العمل بالمعبر على مدار الساعة.
وكانت الحكومة السورية أقفلت منذ 4 سنوات معبر جوسيه الحدودي، بعد استهدافه بالصواريخ من قبل فصائل المعارضة، وإصابة حافلات زوار ومبان تابعة لمراكز أمنية سورية داخل المعبر، ومهاجمته مرات عدة من جهة جرود القاع وجوسيه والقرى المجاورة لها.
يذكر أن للمعبر المذكور أهمية تجارية حيث يربط مزارعي المنطقة بالأسواق والمعامل والصيدليات الزراعية داخل الأراضي السورية وتحديداً حمص.
أكدت حركة النجباء العراقية أنها تجد في قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبرراً كافياً لمواجهة القوات الأمريكية.
وقال المتحدث باسم الحركة الشيخ أكرم الكعبي: “قرار ترامب بشأن القدس سيكون مبرراً شرعياً لاستهداف القوات الأميركية”، مضيفاً: “هذا القرار سيكون شرارة انتفاضة كبرى لإزالة كيان الاحتلال”.
حيث أصدرت الحركة بياناً قالت فيه: “سيتم التصدي لقرار ترامب بشأن القدس مثلما تصدى العراقيون لـ”داعش”، مؤكدةً أن القدس لن تتحول إلى مدينة يهودية وفيها مهد السيّد المسيح ومسرى الرسول الكريم”.
واعتبرت حركة النجباء أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس عدوان أميركي مبيّت على الشعب الفلسطيني وتحدٍ واضح للقوانين الدولية، مضيفةً أن “هذا القرار لا يستهدف الشعب الفلسطيني وحده بقدر مايعني هوية الأمة وأرادتها وكرامتها” حسب البيان.
وكان “البنتاغون” قد أعلن أن عدد الجنود الأمريكيين الوجودين في العراق يصل إلى 2500 جندي.
أعلن “البيت الأبيض” أمس الأربعاء أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر توجيهاته للمسؤولين في الإدارة الأميركية للاتصال بالقيادة السعودية ومطالبتها بإدخال مواد إغاثية إلى اليمن، مطالباً بتنفيذ ذلك بأقصى سرعة ممكنه “لدواعي إنسانية”.
وأوضح البيت الأبيض أن ترامب دعا إلى إدخال الغذاء والوقود والمياه والدواء للشعب اليمني الذي تشتد حاجته إليها في توجيهات إلى تنفيذ ذلك بشكل فوري.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يفرض فيه “التحالف” بقيادة السعودية حصاراً على معابر اليمن البرية والبحرية بالتوازي مع غارات جوية تستهدف مناطق آهلة بالسكان، حيث يقف قرابة ثمانية ملايين شخص على شفا المجاعة في ظل انتشار الكوليرا والدفتريا.
لاقى العنوان الرئيسي لصحيفة “الأخبار” اللبنانية “الموت لأمريكا” ردود فعل إيجابية بين الناس ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ويعتبر العنوان أقوى رد فعل بين الصحف اللبنانية التي أجمعت في تغطيتها على انتقاد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وضع القدس المتنازع عليها.
ووصفت صحيفة “الأخبار” قرار ترامب بأنه “بلفور أمريكي جديد”، في إشارة إلى إعلان “بلفور” الذي أقرت فيه بريطانيا قيام دولة لليهود في الشرق الأوسط قبل نحو قرن.
وقالت الصحيفة: “اليوم يوجد في فلسطين مقاومة قادرة متمكنة تمتلك آلاف الصواريخ التي يمكنها ضرب تل أبيب”.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب اعترف أمس رسمياً بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي لافتاً إلى أنه سينقل السفارة الأمريكية إلى هناك.
اكتشف علماء بريطانيون وجود عيب في التطبيقات المصرفية بالهواتف الذكية، التي يستخدمها الملايين من العملاء في العالم، مما يجعل بيانات حساباتهم المصرفية عرضة للاختراق والقرصنة.
إذ ذكرت صحيفة “التلغراف” البريطانية أن العلماء أجروا تحليلاً لتطبيقات بعض البنوك البريطانية الشهيرة، ووجدوا أنه بالإمكان اختراقها من قراصنة في الإنترنت، لا سيما إذا ما استخدموا شبكة “واي فاي” هي ذاتها، التي يستخدمها الهاكرز.
وتمكن العملاء من رصد اختراق عبر استخدام الهاكرز شبكة إنترنت هي نفسها، التي يستخدمها عملاء البنوك، حيث تمت سرقة بيانات المستخدم، بما في ذلك اسمه وكلمة المرور ورمزه السري.
وأشار العلماء إلى أن هناك طريقة أخرى لاختراق التطبيقات المصرفية، تتمثل في الترحيل السري للبيانات عبر الاتصال بين طرفين، وتعرف باسم “هجوم غانوس”، ويتم خلالها أيضاً السيطرة على بيانات المستخدم.
وتعتبر شبكة الربط بين البنوك والمعتمدة أصلاً على الإنترنت، واحدة من أضعف النقاط التي يمكن للقراصنة النفاذ من خلالها إلى تطبيقات العديد من البنوك.
كما يعمد قراصنة الإنترنت إلى آلية “تصيد المستخدمين” عبر شبكات الإنترنت العادية واللاسلكية في الأماكن العامة، التي لا تحظى بدرجات أمان عالية.
نقل موقع nrg الإسرائيلي مقابلة نشرتها صحيفة صندي تايمز البريطانية مع المؤرخ وليد الخالدي قوله إن الأرض التي سيتم نقل السفارة الأمريكية على أرضها استأجرتها الولايات المتحدة منذ 28 عاماً.
وبحسب ما ذكر المؤرخ الخالدي، فإنه في عام 1989 في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريغان وقعت الولايات المتحدة مع دائرة الأراضي التي احتلها الكيان الإسرائيلي اتفاقاً لتأجير أمريكا قطعة الأرض في القدس وتبلغ مساحتها حوالي 31000 مربع لمدة 99 عاماً مقابل دولار واحد في العام.
وهذه الأرض التي ستقام عليها السفارة الأمريكية الجديدة تقع في شارع الخليل في منطقة تلبيوت جنوب القدس.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أمس الأربعاء عن نقل سفارة بلاده رسمياً من تل أبيب للقدس والمحتلة والإعتراف بها عاصمة للكيان الإسرائيلي.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، أن الكيان الإسرائيلي على اتصال مع دول أخرى تريد أن تحذو حذو الاعتراف الأمريكي بالقدس.
ووفقاً لـ “رويترز” قال “نتنياهو”: “إن دولاً كثيرة أخرى ستنقل سفاراتها إلى القدس قبل الخطوة الأمريكية”، مشدداً أن أي حراك للسلام مستقبلاً يجب أن يتضمن القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي.
وأضاف “الرئيس ترامب ارتبط إلى الأبد بتاريخ عاصمتنا وسيذكر اسمه الآن بفخر مع الأسماء الأخرى فى تاريخ المدينة المجيد”.
فيما زعم “نتنياهو” أنه سيضمن حرية العبادة لليهود والمسيحيين والمسلمين، موجهاً الشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
جاء ذلك في كلمة لـ”نتنياهو”، اليوم، بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية إليها.
أكدت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن العدد الحقيقي لجنودها الموجودين في سوريا هو أربعة أضعاف العدد المعلن عنه، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية باقية في سوريا.
وصرح المتحدث باسم البنتاغون روب مانينغ: “أن نحو 2000 جندي من الجيش الأمريكي يقاتلون في سوريا ونحو 5200 جندي يقاتلون في العراق”.
ولك بعدما صرح “البنتاغون” في وقت سابق أن نحو 500 جندي أمريكي يقاتلون في سوريا.
وأكد البنتاغون أنه سيحتفظ بوحداته على الأراضي السورية بعد هزيمة “داعش”.
وجاء في تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية اليوم الخميس: “أن الكولونيل روب مانينج كشف عن عدد القوات الأمريكية في سوريا حالياً خلال لقاء مع الصحفيين، وقال إنه يكشف عن عدد القوات في إطار جهود وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الجديدة الرامية للالتزام بالشفافية في عدد القوات المنتشرة “.
وأشار مانينج إلى احتمال زياة هذا العدد قائلاً: “هذا هو ما نحن عليه الآن، وإذا طرأت تحولات كبيرة، سوف نعود برقم رسمي جديد”.
وقال ماتيس الأسبوع الماضي: “إن الجهود الأمريكية في سوريا تنتقل من كونها عملية يقودها الجيش إلى مسعى تقوده الدبلوماسية، وبناءً عليه ستغير القوات الأمريكية موقفها”.
كما أفادت الصحيفة أن العمليات العسكرية الأمريكية في سوريا ستبقى مستمرة وذلك من خلال تصريح وزير الدفاع الأمريكي في تشرين الثاني الماضي الذي قال فيه “إن الولايات المتحدة لن تتوقف فحسب عند الجهود التي بذلتها في البلاد، وستركز على إقامة مناطق آمنة للمدنيين”.
وكانت قد أعلنت الولايات المتحدة في وقت سابق أنها ستتوقف عن الدعم العسكري لـ”قوات سوريا الديمقراطية” مشيرة إلى أنها ستسعى إلى السيطرة على المناطق التي خرجت منها “داعش” في سوريا، كما أكدت الحكومة السورية أن وجود القوات الأمريكية في سوريا غير شرعي كونه لم يتم بالتنسيق معها.