ألقى فرع الأمن الجنائي القبض على عصابة مكونة من ثماني أشخاص، ارتكبو عدة جرائم قتل وسرقة في دمشق وريفها.
واعترف أفراد العصابة بقتل وسرقة عدد من سائقي سيارات الأجرة “تاكسي”، وذك بالإشتراك مع أشخاص آخرين، حيث يقوم أحدهم باستئجار السيارات العامة والخاصة من مدينة دمشق واستدراج الضحايا إلى منطقة يكون باقي أفراد العصابة بانتظارهم فيها فيتم تقييدهم وقتلهم خنقاً أو رمياً بالرصاص ورمي جثثهم في أماكن مهجورة، وإتلاف ما يثبت شخصية المغدورين وبيع السيارات المسلوبة، وتقاسم ثمنها فيما بينهم.
كما اعترفوا أيضاً بتعاطيهم مادة الحشيش وقيامهم بسرقة سيارات ودراجات نارية عن طريق الكسر في منطقة المزة، فضلاً عن قيام البعض بتشكيل حواجز وهمية وسلب السيارات المارة على الطريق.
جدير بالذكر أن التحقيقات مازالت مستمرة حتى يتم إلقاء القبض على الفارين، والعمل جاري من أجل تقديم المقبوض عليهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم.
تعتزم الصين إنشاء أول محطة شمسية لتوليد الطاقة الكهربائية في الفضاء، حيث لن تتأثر بأية عوامل طبيعية كالمحطات على الأرض.
وبذلك، تكون الصين أول دولة في العالم تتبنى تجربة بناء محطة للطاقة الشمسية في الفضاء المفتوح.
وقال باحث من الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا الفضاء لمجلة “Science and Technology Daily” إن الصين ضيقت الهوة بينها وبين الدول الأخرى، بانضمامها في الوقت الحالي إلى مصاف الدول الرائدة في مجال الطاقة الشمسية الفضائية.
وسبقت الصين في ذلك كلاً من روسيا وأميركا واليابان، لتأتي الصين بخطوات عملية في إنشاء محطات توليد الطاقة الفضائية في 2008، حيث حققت حينها نتائج مهمة في مجال تكنولوجيا نقل الطاقة اللاسلكية.
ويمتاز استخدام الطاقة الشمسية في الفضاء الخارجي بفعالية واستقرار كبيرين، ولا يتأثر عمل محطة الطاقة الفضائية بالعوامل الطبيعية، وبالتالي فهي قادرة على تزويد الأرض بطاقة ضخمة عكس مصادر الطاقة الأخرى التي يؤدي استخدامها إلى تلوث البيئة.
تحدثت صحيفة Business Insider الألمانية عن قلق واشنطن إزاء تقنيات الحرب الفضائية التي تتوصل إليها روسيا، الأمر الذي سيجعلها قادرة على شن حرب عبر الفضاء فقط.
وبينت الصحيفة أن قلق واشنطن بدأ يظهر بشكل ملموس، بعد التقنيات التي باتت روسيا تستخدمها في مواجهة تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” المنتشرين في بعض مناطق الشمال والشرق السوري.
وبينت الصحيفة في الختام أنه في غضون شهرين بعد بدء العملية العسكرية الروسية في سوريا عام 2015 م، أطلقت روسيا عشرات الأقمار الصناعية التي تمكّنها من توثيق وضرب أهداف دقيقة.
فاجئت المملكة العربية السعودية شعبها بالدرجة الأولى بالتغييرات الاجتماعية التي طرحتها كالسماح للمرأة بقيادة السيارة، وتطور الأمر فيما بعد لينتقل إلى فسح المجال للاختلاط بين الرجال والنساء بالمقارنة بما اعتاد عليه السعودييون في السابق، الأمر الذي أثار ردات فعل سلبية جداً في الشارع السعودي على مواقع التواصل الاجتماعي، وصرّح بعدها الملك سلمان بأن حدود السعودية ستكون عنان السماء، حسبما نشرت صحيفة “الإندبندنت”.
لكن الصدمة الكبرى كانت باعتقال الأمير وليد بن طلال الذي يعتبر من أغنى رجال الأعمال في العالم والمالك لمعظم الشركات العالمية والملقب باسم “قيصر المال”، حيث يملك حصص في شركات أبل وتويتر إضافة إلى شركة المملكة القابضة.
وبما أن الأمر يستحق التحليل فوسائل الإعلام الغربية سارعت مباشرة إلى تفسير هذه الخطوة بأنها تهدف إلى فرض سيطرة محمد بن سلمان على المملكة، لكن الملفت للنظر أيضاً أن البورصات العربية جميعها شهدت هبوطاً ملحوظاً بعد اعتقال ابن طلال صاحب بورصة “القابضة”، التي تتمتع بثقل مميز في الاقتصاد العربي، الأمر الذي تسبب بصدمة كبيرة للمستمثرين العرب خصوصاً في الكويت والإمارات وقطروالأردن، في ذات الوقت التي تتحدث فيه السعودية عن ضرورة الارتقاء بالمستوى الاقتصادي السعودي.
ولا نستطيع إغفال علاقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتقال بن طلال، اللذين كانا قبل أسبوعين فقط في حالة اصطدام حاد فيما بينهما، كما أن الأمير المحتجز كان قد قال في تغريده له على موقع “تويتر”: “إن ترامب عار على أمريكا كلها”.
وبعد ساعات من اعتقال قيصر المال والعشرات من المسؤولين ورجال الأعمال، انتشر خبر وقوع طائرة نائب أمير منطقة عسير الأمير منصور بن مقرن، ومعه أمين أبها ومسؤولين آخرين، دون أي تصريح عن سبب السقوط، لا من الناحية الفنية ولا السياسية ولا غيرها، فهل كل هذا جاء صدفة؟.
فيبدو أن السعودية لم تكن موفقة في النقلة النوعية التي طال الحديث عنها من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، فحتى مشروع “نيوم” الذي ضجت به الصحف العربية اعتبره باحثون غربيون أنه فاشل سلفاً، حيث قال الزميل الأول في معهد “راجاراتنام” للدراسات الدولية “جيمس دورسي”: “إن قراءتي هي أن المستثمرين الرئيسيين يثيرهم ما يحدث في السعودية ولكنهم غير مقتنعين بعد، ويريدون وضع أموالهم في شرايينه، كما أن العديد من المشاريع الكبرى التي أطلقتها السعودية، لم تطبق ولم يكتب لها النجاح، وربما تجارب السعودية مع المشاريع الكبرى، كانت إلى حد ما فاشلة”.
أما الآن وبعد كل هذه الأحداث التي حصلت خلال أقل من شهر، هناك عدة تساؤلات تشغل كل ذهن عربي مراقب لما يحدث، هي: ماذا يريد بن سلمان؟ هل يحاول حماية وجوده من انقلاب سياسي مثلما توقع العدديد من المحللين؟، هل يمكننا اعتبار توالي جميع هذه الأحداث مجرد صدفة؟، لكن ما نستطيع استخلاصه هو أن بالرغم من محاولات السعودية بالتطور الاجتماعي والاقتصادي، لكنها من الواضح أنها غي موفقة فعلى المستوى الاجتماعي فالشعب السعودي بأغلبيته العظمى غير راض، وعلى المستوى الاقتصادي الباحثون أكدوا الفشل لهذه المشاريع، أما على المستوى السياسي فالحكومة السعودية باتت محور دوران الشكوك.
يتوجه رئيس السلطة محمود عباس، اليوم الاثنين، الى المملكة العربية السعودية، في زيارة رسمية.
وقال سفير فلسطين لدى الرياض بسام الآغا لإذاعة صوت فلسطين: “إن عباس سيلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد محمد بن سلمان”.
وأضاف الآغا أن زيارة عباس للرياض تأتي ضمن استمرار الاتصالات الثنائية وترسيخ العلاقات بين البلدين، إضافة الى إطلاع العاهل السعودي على تطورات القضية الفلسطينية.
وأكد سفير فلسطين أن موقف المملكة العربية السعودية ثابت تجاه فلسطين وتجاه مواقف عباس.
صرح نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين، اليوم الاثنين 6 نوفمبر/تشرين الثاني، أنه يتعين إكمال التقدم نحو جنوب شرق سوريا من أجل إكمال القضاء على الإرهابيين في إشارةٍ منه إلى مسلحي “داعش” و”جبهة النصرة”.
وقال فومين لصحيفة “غازيتا رو”: “أعتقد بأن لا أحد يشك في دور القوات الجوية الفضائية الروسية في محاربة الإرهابيين“.
وتابع قائلاً: “سيتم هذا عبر دعم القوات البرية السورية، ويتعين علينا إكمال التقدم نحو جنوب شرق سوريا على طول نهر الفرات“.
وأشار فومين إلى أن “هناك أعمال قتالية نشطة تجري في المنطقة، إلا أن مصير الإرهابيين محسوم”، حسب وصفه.
يذكر أن القوات السورية وحلفائها استطاعت السيطرة على مدينة دير الزور بالكامل في الأيام السابقة، بدعمٍ من قبل سلاح الجو الروسي.
أعلن أهالي مدينة منبج شمال شرق حلب عن إضراب عام وشامل احتجاجاً منهم على قرار “التجنيد الإجباري” الذي فرضته “قوات سوريا الديمقراطية” على شُبان المدينة.
مصادر محلية في المدينة بينت أن موجة من المظاهرات ترافقت مع الإضراب المذكور، الأمر الذي قوبل بـ “القمع” بواسطة المدرعات الأمريكية.
ونشر بعض الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تُظهر حال المدينة بعد إعلان الإضراب، حيث أغلقت كافة المحلات، وتوقفت وسائل النقل عن العمل، فضلاً عن خلو شوارع المدينة من المارة.
ونقلت صحيفة “الوطن” الرسمية عن مصدر أهلي قوله: “إن قرارات قسد وممارساتها يراد منها فصل مدينة منبج التي تضم نسيج اجتماعي متنوع، عن الوطن الأم سوريا”.
وكانت “قسد” أصدرت قراراً أسمته “واجب الدفاع الذاتي”، يقضي بفرض الخدمة الإلزامية على شُبان مدينة منبج لمدة 9 أشهر من تاريخ التكليف، محددة بذلك مبلغ “بدل عن خدمة” للشُبان المغتربين.
كشفت إحصائية نشرها مركز “فيريل” الألماني عن أن أكثر من 220 ألف مقاتل أجنبي وعربي وصلوا إلى سوريا وقاتلوا ضد القوات السورية مع تنظيمات وفصائل مختلفة، منذ شهر نيسان عام 2011 م ولغاية تموز 2017 م.
وبينت الإحصائية أن أكثر المقاتلين المذكورين كانوا من السعودية، بعدد 27600، قُتل منهم 8440، تلاها تركية بـ 26400 مقاتل ومن ثم الشيشان بنحو 23200 مقاتل.
وأشارت الإحصائية أيضاً إلى أن مئات النساء الأجنبيات والعرب انخرطوا في المعارك السورية، مبينة أن عددهن بلغ 27 امرأة من السعودية و38 من الشيشان و66 من تونس و45 من تركمستان، بالإضافة إلى 8 من لبنان و9 من الأردن و11 من المغرب.
وأضافت الاحصائية أنه تم توثيق وجود أطفال مجندين تم استقدامهم من كازخستان، مشيرة إلى أن عدد المقاتلين الأجانب شهد ارتفاعاً ملحوظاً عام 2015 م، بأكثر من 26 ألف.
تجدر الإشارة إلى أن إحصائية مركز “فيريل” استندت إلى 51 مصدراً من كافة الأطراف، كاشفة في الوقت ذاته أن نسبة المقاتلين الأجانب في سوريا هي 54%، فيما يأخذ المقاتلون العرب نسبة 31%.