أكد باحثون روس أنهم اكتشفوا مادة مستخلصة من ثعبان بحري، قادرة على وقف تقدم سرطان الثدي، أحد أخطر السرطانات التي تهاجم النساء.
وأوضح الباحثون أنه تم صيد الثعبان البحري من فصيلة نجوم البحر الذي أخذت منه العينة، على عمق حوالي 3 آلاف متر، أثناء حملة استكشافية في منطقة شلالات كوريل في بحر آخوتسكويه عام 2015.
وقال الباحث في مختبر أدوية المركبات الطبيعية في كلية الطب الحيوي فسيفولود تشيريبانوف: “إن الاختبارات التي أجريت على الفئران بواسطة هذه العينات أثبتت فعاليتها في علاج سرطان الثدي”، مشيراً إلى أن إحدى العينات قضت على الخلايا السرطانية بنسبة 100%.
ولفت تشيريبانوف إلى أن العينة المأخوذة من الثعبان البحري تدخل في مسار الخلايا السرطانية وتوقف نموها، مؤكداً أن هذه المادة ليس لها تأثير سلبي على الخلايا السليمة في الجسم.
ويخطط الباحثون لإجراء مزيد من الاختبارات على المادة المأخوذة من الثعبان البحري وإمكانية توافرها بكثرة في المختبر.

علاج سرطان الثدي
وأفاد الفريق الطبي أن تربية هذا النوع من الكائنات صعب جداً، لأنه يتطلب ضغطًاً كبيراً، كالضغط البحري الموجود على عمق 3 آلاف متر.
وذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أنه يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي المرض بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنوياً حول العالم.
تستعد مجموعة من النساء السعوديات للعمل كسائقات أجرة، وذلك بعد قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة.
حيث شاركت 30 امرأة في جلسة للتعربف بالوظيفة المستقبلية بمقر شركة “كريم” التي تتيح استئجار سيارات مع سائق عب الهاتف.
وشرح المختصين بالجلسة المذكورة تفاصيل عمـــــل التطبيق الهاتفي الخاص بالشركة والذي تستطيع النساء من خلاله طلب سيارة أجرة مع سائق، وصفقت الحاضرات حين ظهر القرار الملكي على شاشة كبيرة.
بدورها السيدة نوال عبد الجبار قالت: “بعد الحدث التاريخي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة، وهو قرار انتظرناه سنوات طوال، قررت أن آتي إلى هنا واتقدم لأصبح سائقة أجرة وهذا شرف كبير للمرأة لأنها تتحرر وتعتمد كليا على نفسها”.
وتابعت عبد الجبار “المـــرأة أثبتت في كثير من الأمور أنها موضع ثقة، هي طبيبة ومدرسة وأم، ولا أعتقد أن قيادة السيارة ستكون صعبة بالنسبة لها”.
جدير بالذكر أن القرار الملكي بالسماح للنساء بقيادة السيارة صدر في أيلول الماضي، وحدد حزيران المقبل موعداً لبدء السماح للنساء بالجلوس خلف المقود وقيادة سياراتهن في شوارع المملكة المحافظة.
تتسلم هيئة المعابر التابعة للسلطة الفلسطينية، المعابر في قطاع غزة اعتباراً من مطلع تشرين ثاني المقبل، وذلك بحسب نائب رئيس المكتب السياسي لـ”حركة حماس” صالح العاروي.
وقال العاروري الذي شارك في توقيع المصالحة مع حركة “فتح” في القاهرة الخميس:” أخذنا قراراً بعودة هيئة المعابر لتتسلم المعابر مع بداية تشرين الثاني المقبل”، وذلك في مقابلة مع صحيفة القدس الصادرة في الضفة الغربية المحتلة.
وتابع العاروري في المقابلة “أنه تم الاتفاق على “عقد لقاءات معمقة ومفصلة” في غزة بين مسؤولين أمنيين من الجانبين، مشيراً إلى أن اﻷجهزة الأمنية العاملة في القطاع ستظل كما هي إلى أن يتم التوصل لآلية لدمجها وذلك لتفادي أي فراغ أمني”.
وحصلت القطيعة بين “فتح” و”حماس” بعد أن سيطرت الأخيرة على القطاع بالقوة في منتصف عام 2007، بعد طرد القوات الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
الجدير ذكره أن المعابر المحيطة بالقطاع تشكل إحدى القضايا المعقدة لأن حركة “حماس” كانت تتولى إدارتها في السنوات العشر الماضية.
أعلن مسؤول كردي أن القوات العراقية أمهلت المقاتلين الأكراد حتى مساء السبت للانسحاب إلى مواقعهم قبل عام 2014 في محافظة كركوك.
وقال المسؤول الكردي الذي رفض الكشف عن اسمه: “إن المهلة ستنتهي منتصف ليل السبت الأحد وتقضي بانسحاب قوات البشمركة إلى مواقعها قبل 6 حزيران 2014 وتسليم القواعد العسكرية والأمنية والمؤسسات النفطية إلى الحكومة الاتحادية”.
واستعادت القوات العراقية الجمعة عدداً من المواقع التي كانت تسيطر عليها القوات الكردية جنوب كركوك منذ 2014 دون قتال.
في المقابل قال نائب رئيس إقليم كردستان العراق، كوسرت رسول: “تم نشر ما لا يقل عن ستة آلاف آخرين من أفراد البيشمركة منذ مساء الخميس للتصدي لتهديد القوات العراقية”، وأضافت رسول أن “إقليم كردستان يتجهز للدفاع عن مواقعه مهما كلف الثمن”.
وكانت قد فرضت القوات الكردية سيطرتها بشكل كامل على مدينة كركوك وحولت مسار الأنابيب النفطية إلى داخل إقليم كردستان وباشرت بالتصدير بدون موافقة بغداد، وذلك عام 2014 خلال الهجوم الواسع لـ”داعش” على جنوب وغرب العراق.
لم يكن الشاب عبدالقادر العبسي يجد أن وطنه اليمن أكثر أمناً عندما نجا من الغرق وتعرض لضرب مبرح وهو يحمل حقيبة هروبه على طريق الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، ومثله كثيرون يرون أن المخاطرة بالحياة أهون من البقاء في معاناة الحرب الدائرة منذ أكثر من عامين.
بقلم: إسحاق المساوى
لاقت صورة التقطها المصور البريطاني “غراهام تيلفورد” شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر ما تحمله من “غرابة وغموض” على حد تعبير بعض الناشطين.
الصورة المذكورة تًظهر الغيوم على شكل عين عملاقة في السماء، الأمر الذي دفع “تيلفورد” إلى تصويرها، قائلاً: “شعرت بأنني مُراقب من كافة الجهات”.
يسعى متطوعون في “مجلس الرقة” من ناشطين ومهندسين ومحامين لإعادة إعمار مدينتهم، وهو ما يشكل أولوية مطلقة لهم فور انتهاء المعارك.
ويوضح المهندس محمد حسن أحد أعضاء المجلس خلال حديثه مع وكالة “فرانس برس” أن محطتين لضخ المياه تحتاجان إلى إعادة تأهيل، وطرق رئيسية يتوجب رفع الأنقاض منها.
وتأسس المجلس في نيسان الفائت بهدف تولي إدارة شؤون المدينة بعد طرد التنظيم منها، ويضم أكثر من 100 عضو من أهالي الرقة.
ويشكل نزع الألغام التي زرعها تنظيم “داعش” في الأحياء والمؤسسات وحتى داخل المنازل، أولوية لجنة الإعمار في المجلس.
ويؤكد رئيس اللجنة إبراهيم الحسن أن إزالة الألغام تحدي كبير بالنسبة لهم إذ لا يستطيعون القيام بأي عمل قبل نزعها من المنطقة.
ويتابع “إزالة الألغام أولاً، ثم رفع الأنقاض والنفايات، فإعادة تأهيل شبكات المياة والكهرباء والصحة والمدارس. هذه هي الأولويات الأساسية”.
ومن المرجّح، وفق رئيس اللجنة، استيراد معظم مواد البناء اللازمة لمشاريع الإعمار من المنطقة الكردية المجاورة في العراق، من دون أن يستبعد إمكانية الحصول على إمدادات من مناطق تحت سيطرة القوات السورية في حلب ودمشق.
وتشمل هذه المشاريع دعم عمليات نزع الألغام في البنى الحيوية كالمدارس والمستشفيات وتوفير الدعم الغذائي والصحي لعشرات الآلاف من المدنيين المتوقع عودتهم إلى الرقة فور إكمال السيطرة على المدينة.
ويضيف عضو المجلس عبدالله العريان: “الرقة دُمرت لكي لا يضرب الإرهاب واشنطن أو باريس أو لندن”، مؤكداً أن الشركاء في الدمار يجب أن يكونواً أيضاً شركاء في الاستثمار.
ويقول أعضاء في “مجلس الرقة المدني”: “إنهم غير قادرين حتى اللحظة على تحديد كلفة إعادة اعمار المدينة جراء استمرار العمليات العسكرية وعدم قدرتهم على دخول كل أحيائها ومعاينة الدمارعن قرب”.
وشدد الأعضاء على أن “مسؤولية إعمار الرقة لا تقع على عاتق أهالي المدينة فحسب”، بل تحتاج إلى “دعم المجتمع الدولي”، مؤكدين أن المجلس ليس بوارد التعاون إطلاقاً مع السلطات السورية في مسألة إعادة الاعمار.
وألحقت الاشتباكات والغارات التي ينفذها “التحالف” دماراً كبيراً بالأبنية والطرق والبنى التحتية التي يخطط مجلس الرقة المدني للمباشرة بإعادة تأهيلها فور توقف المعارك.
نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية رسالة عن أحد ضحايا سفينة تايتنك المنكوبة ألكسندر أوسكار، لتظل شاهدة على أسوأ كارثة بحرية شهدها العالم خلال القرن العشرين، وراح ضحيتها أكثر من 1200 شخص.
حيث اختتم أوسكار رسالته بعبارة “كل شيئ يسير على مايرام وسأصل إلى نيويورك يوم الأربعاء”، كما وصف فيها تفاصيل الرحلة الفخمة التى خاضها على متن السفينة، من دون أن يتوقع نهايتها المأساوية.
فيما أوضحت الصحيفة أيضاً أن الرسالة معروضة للبيع بالمزاد العلني بسعر يصل إلى 120 ألف دولار.
وتعتبر الرسالة المذكورة هي الأولى من نوعها التى يتم العثور عليها فى حالة جيدة بين أنقاض السفية الغارقة فى الميحط الأطلنطي.
يشار إلى أن كاتب الرسالة ألكسندر هو الابن الأكبر لأحد أباطرة التجارة فى بريطانيا، وأكثرهم ثراءً.