اعتبرالمنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية في محادثات جنيف رياض حجاب، أن تنحي الرئيس السوري بشار الأسد هي مطلب الشعب السوري، مؤكداً أنها “ضرورة لا خيار”.
وجاء تصريح حجاب بعدما نقلت وسائل الإعلام أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أبلغهم بأن “على الهيئة الخروج برؤية جديدة وإلا ستبحث الدول عن حل لسوريا من غير المعارضة، وأن الوقائع تؤكد أنه لم يعد ممكناً خروج الأسد في بداية المرحلة الانتقالية، ويجب بحث مدة بقائه في المرحلة الانتقالية وصلاحياته في تلك المرحلة”، مؤكداً أن موقف وزارة الخارجية السعودية ثبات من الأزمة السورية وطريقة حلها بموجب إعلان “جنيف ” وقرارات مجلس الأمن الدولي، مشددة على أنه لا مكان للأسد في مستقبل سوريا.
فرد حجاب على الجبير بقوله: “لو كنا نمثل معارضة لربما تنازلنا عن أشياء وأشياء مقابل حصولنا على مصالح بذاتها”، موضحا: “نمثّل مطالب شعب ولسنا مخولين بالتنازل عنها، لأنّ شرعية وجودنا ترتبط بمدى أدائنا للأمانة”.
كما نقل موقع رياض حجاب الإلكتروني بأنه اجتمع مع مسؤولين في المعارضة وأكدوا على “التزام الجميع بثوابت الثورة وإسقاط نظام الأسد ورموزه ومرتكزاته، وضرورة العمل على وحدة الأراضي السورية والدولة وشمول الهدنة لكافة الأراضي السورية ورفض كل مشاريع التقسيم”.
كما نفى مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية دقة ما نسبته بعض وسائل الإعلام للجبير، دون أن يحدد المصدر ما هي التصريحات الغير دقيقة المنسوبة لوزير الخارجية السعودي.
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا بالحل الفوري لـ “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
حيث قالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين وجهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي أمس: “إن مشروع التحالف الدولي تأسس دون طلب من دمشق وخارج إطار الأمم المتحدة، ونطالب بحله فوراً، لذلك يجب على مجلس الأمن حفظ السلم والأمن الدوليين، وإلزام كل الدول بتطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب ولا سيما القرار 2253 لعام”.
يذكر أنه قبل 48 ساعة قامت طائرات “التحالف” بارتكاب مجزرة أودت بحياة 8 مدنيين من عائلة واحدة مكونة من 7 أطفال وإمرأة، ونفذت طائرات “التحالف الدولي” أمس السبت، مجزرة جديدة في الرقة أدت إلى وقوع 43 مدنياً وجرح العشرات معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ.
نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني، تقريراً كشف من خلاله أسرار جديدة حول الأميرة ديانا.
حيث جاء في التقرير أن رجل الأعمال المصري محمد الفايد يرى أن ابنه دودي والأميرة ديانا، قُتلا على يد أجهزة الأمن بأمر من الأمير فيليب، كي يمنعوها من الزواج من رجل مسلم.
وأكد الموقع البريطاني، أنه على الرغم من عدم امتلاك الفايد لأي دليل على ذلك، أفاد بأن الأميرة ديانا تلقت تهديدات ليس لها عدد من القصر البريطاني، خاصة من العائلة المالكة نفسها.
وقال الموقع المذكور: “إن الملياردير المصرى الشهير، كشف أنه يجلس 300 يوم فى السنة صامتاً باكياً بجانب جسد عماد ابنه الشهير بدودي، والمدفون فى قصره بجانب منطقة أوكستيد في لندن، كما يحافظ على شقة ابنه في مايفير بلندن، لتبقى ذكرى حية له وللأميرة ديانا حتى بعد 20 عاماً من وفاتهما، بينما يبقي شقة دودي ببارك لين، كما هي محافظًا على معالمها بأركانها وأثاثها كمزار مقدس، باعتبارها المكان الذي كان دودي يقابل فيه الأميرة ديانا خلال عام 1997، كما أنه يحرص على قضاء باقي أيام السنة فيه”.
من جهته الفايد أفاد بأن ما يؤكد حديثه أنه بعد شهر واحد فقط من كلامه هذا وتقديم عريضة شكوى في عام 2000، تم تجريد متجره والذي منح قصر بكنجهام رخصته للملياردير منذ 44 عاماً أي من بداية علاقة التجارة التي كانت بينهم، مضيفاً أيضاً أن الأسرار وراء ذلك تم التستر عليها ولا يعرفها أحد خارج العائلة المالكة وأجهزة الأمن البريطانية.
وختمت الصحيفة البريطانية تقريرها، أنه على الرغم من إدعاءات مؤامرة الاغتيال، ألقت هيئة المحلفين باللوم في “القتل الخطأ” على السائق هنري بول ومجموعة المصورين الذين كانوا يلاحقون سيارته المرسيدس.
أكده موقع “برايت سايد” أن المعلومات المتوارثة عن الشعر الأبيض بأن انتزاع شعرة يؤدي إلى انتشاره وزيادة عدده، هذا الحديث مجرد خرافة، فانتزاع شعرة لا ينمو مكانها عدة شعرات وإلا كان تساقط الشعر يسبب كثافته وليس العكس.
وأضاف الموقع أن هناك عدة عوامل تتسبب في ظهور الشعر الأبيض أهمها هي العوامل الوراثية التي لا يمكن التحكم فيها، ولكن الممارسات اليومية أيضاً تتسبب في ظهور الشيب في سن مبكرة، مثل التعرض للشمس مباشرة بدون حماية أو تكرار استخدام أدوات التصفيف الحرارية.
وهناك طرق لإخفاء الشعرات البيضاء دون صبغة الشعر بعضها طبيعي مثل ماء البطاطس، والبعض الآخر منتجات موضعية مثل قلم أو بودرة تخفي الشعر الأبيض ولكن تأثيرها يذهب بفعل الماء.
أعلنت المدعية العامة السابقة المتخصصة في جرائم الحرب السويسرية كارلا ديل بونتي استقالتها من لجنة التحقيق حول سوريا التابعة للأمم المتحدة.
حيث قالت بونتي في مقابلة مع صحيفة “بليك السويسرية”: “أنا محبطة، لقد استسلمت، كتبت استقالتي وسأرسلها في الأيام المقبلة، لم يعد بإمكاني أن أبقى في هذه اللجنة التي لا تفعل شيئاً”.
وأضافت “صدقوني لم أر مثل الجرائم الفظيعة التي ارتكبت في سوريا، لا في رواندا ولا في يوغوسلافيا السابقة”.
يذكر أن مجلس حقوق الإنسان لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة شكل في آب 2011 بعد بضعة أشهر على بدء الحرب السورية فيما انضمت ديل بونتي إلى اللجنة في سبتمبر 2012.
#دمشق وريفها:
– اشتباكات عنيفة بين مقاتلي “فيلق الرحمن” ومقاتلي “حركة أحرار الشام” في بلدتي “عربين ومديرة” في القطاع الأوسط للغوطة الشرقية، وهروب أعداد كبيرة من مسلحي “الحركة” إلى أماكن تواجد “الفيلق”.
#إدلب وريفها:
– طوقت مجموعة مسلحة من “الحزب التركستاني” و”الشيشان” ماُعرف بسجن “العقاب” التابع لـ “هيئة تحرير الشام ” بالقرب من قرية كنصفرة في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وأخرجت بقوة السلاح 3 مسلحين أجانب كانوا معتقلين لدى “الهيئة”.
#حمص وريفها:
– القوات السورية تسيطر على مدينة “السخنة” شمال شرق مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي بعد معارك مع مسلحي تنظيم “داعش”.
#حماة وريفها:
– القوات السورية تسيطر على قرية “مارينا” جنوب شرق أثريا في ريف حماة الشرقي إثر مواجهات مع تنظيم “داعش”.
#الحسكة وريفها:
– اشتباكات بين مسلحي تنظيم “داعش” و”قسد” في محيط قرية الزيانات جنوب مدينة الحسكة، وذلك بعد هجوم شنه التنظيم على مواقع “القوات”.
#الرقة وريفها:
– القوات السورية تتقدم ٨ كم جديدة على طريق دير الزور – الرقة وبذلك تصبح المسافة التي سيطرت عليها من الطريق الواقع على الضفة الجنوبية لنهر الفرات والمعروف باسم خط الشامية بنحو ٤٠ كم تمتد من شرق بلدة “العكيرشي” وحتى جنوب غرب “معدان” في ريف الرقة الشرقي.
– قضى 507 مدنيين بينهم 109 أطفال و 64 إمرأة خلال المعارك بين تنظيم “داعش” و”قوات سوريا الديمقراطية” وقصف طائرات “التحالف الدولي” للمدينة منذ 61 يوماً حسب احصائيات “المرصد السوري المعارض”.
– “المرصد السوري المعارض” يعلن سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” على نحو 55 % من مساحة مدينة الرقة، بعد تقدمها على حساب تنظيم “داعش” في المدينة.
تتقدم القوات السورية في البادية حيث وصلت طلائعها إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، مع تصاعد حالة الفوضى التي يعيشها التنظيم بعد فرار أمس المدعو، أبو أيمن التدمري، المسؤول عن رواتب ما يسمى “المهاجرين” بريف دير الزور وبحوزته نحو مليون دولار وفقا للمصادر الأهلية.
ولفتت مصادر ميدانية إلى الانهيارات والإحباط الذي يسود صفوف تنظيم “داعش”، حيث قتل أمس عدد من مسلحيه وأصيب آخرون جراء اشتباكات بينهم قرب قرية “الشميطية” بالريف الشمالي الغربي، كما قتل مسلح عند المدخل الشرقي لقرية التبني على أيدي مجموعة من الأهالي.
كما ذكرت مصادر أهلية من ريف دير الزور الغربي أن عدداً من أهالي قرية “المسرب” فجروا مستودع ذخيرة لتنظيم “داعش” قرب خزان المياه، كان التنظيم قد نقلها من قرية التبني.
وأيضا، شهدت صفوف التنظيم فرار متزعمان فيه، هما “أبو عثمان المياديني” و”أبو ليث الطواطحة”، كما قتل العراقي “أبو شادي الجيلاني”، أحد أبرز متزعمي التنظيم في مدينة البوكمال إثر اشتباكات دارت بين مسلحي التنظيم في شارع الانطلاق ومنطقة النادي.
وفي سياق متصل بالعمليات ضد “داعش” في سوريا، تابعت القوات السورية عملياتها المكثفة ضد ما تبقى من مناطق التنظيم ومحاور تحرك مسلحيه في مدينة السخنة بريف حمص الشرقي وسيطرت على أغلب المدينة.
وقال مصدر عسكري في تصريح لـ “سانا”: “ضيقت القوات السورية الخناق على مسلحي “داعش” في مدينة السخنة بريف تدمر الشمالي الشرقي بدأت دخول المدينة من 3 محاور، وهرب مسلحو “داعش” شمالاً باتجاه الصحراء”.
وبين المصدر أن صفوف تنظيم “داعش” تشهد انهياراً كبيراً في معنوياتها بعد مقتل معظم متزعميها وتدمير أسلحتهم وعتادهم.
أكدت مصادر متقاطعة لموقع “زمان الوصل” المعارض أن دولة الإمارات اقترحت – بطريقة الطلب – على أكثر من دولة أوروبية والولايات المتحدة الأمريكية الإبقاء على الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة وعدم تمكين المعارضة السورية منها، بحد أدنى في المرحلة الإنتقالية، بذريعة أن أغلبية المعارضة السورية باتت بيد القوى “الجهادية الإسلامية”.
وأوضحت المصادر الموثوقة لـ”زمان الوصل” أن الإمارات، دعت واشنطن إلى تخفيف الدعم عن المعارضة، والعمل مع السلطات السورية، مقابل ضمانات بابتعادها عن إيران.
وتوقع المصدر أن يكون الطلب الإماراتي، حاز على ضوء أخضر سعودي، خصوصاً بأن ذريعتها إلى الدول الغربية، أن تخفيف الضغط عن السلطات السورية غربياً يجعلها أقل اقتراباً من إيران، وبالتالي يمكن فصلها بتكلفة أقل عنها.
في الوقت نفسه، طلبت “هيئة المفاوضات” الممثلة للمعارضة المتواجدة بالرياض والتي يرأسها “رياض حجاب”، عقد اجتماع طارئ مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، لبحث مستجدات الوقائع وتبيان حقيقة ما يجري.
ألغى وزير الاتصالات “الإسرائيلي” أيوب قرا، اليوم الأحد 6 آب، اعتماد صحفيي قناة “الجزيرة” القطرية بفلسطين المحتلة، وأكد أن الوزارة تعمل على إغلاق مكاتب القناة.
وأضاف قرا: “استندنا في قرارنا إلى قيام دول عربية بإغلاق مكاتب “الجزيرة” لديها وحظر عملها، ونطالب شركات توزيع البث بإلغاء بث قناة الجزيرة”.
يشار إلى أن شبكة “الجزيرة” القطرية كانت قد استنكرت تصريحات لرئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، نشرها على صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك” هدد فيها بإغلاق مكتب “الجزيرة” في القدس، متهماً إياها بالتحريض على العنف خلال تغطيتها قضية المسجد الأقصى.