جئتكم.. من تاريخ الوردة الدمشقية التي تختصر تاريخ العطر.. ومن ذاكرة المتنبي التي تختصر تاريخ الشعر.. جئتكم.. من أزهار النارنج والأضاليا والنرجس..
كشف مصدر مسؤول في وزارة النفط والثروة المعدنية السورية، عن تفريغ حمولة ناقلتين تحملان النفط الخام من إيران، وفقاً لاتفاقية الخط الائتماني الموقعة بين الطرفين، على أن تصل الناقلة الثالثة قريباً.
وبحسب المصدر تحمل كل ناقلة مليون برميل نفط خام، ستسهم في تشغيل مصافي النفط في البلاد لإنتاج المشتقات النفطية وطرحها في السوق المحلية.
وحول رفع أسعار مادة المازوت، أكد المصدر في تصريح خاص لصحيفة “الوطن” السورية أن الوزارة كانت تدرس إدراج قطاع النقل ضمن قائمة القطاعات التي تباع لها مادة المازوت بسعر التكلفة 290 ليرة سورية، لكن انتشار شائعة رفع سعر مادة المازوت، “وهو أمر غير صحيح”، أدى إلى العدول عن إدراج النقل ضمن قائمة قطاعات المبيع بسعر التكلفة.
ووفقا ًللمصدر، تدرس الوزارة توحيد السعر بهدف توفير عائدات إضافية لخزينة الدولة، ومنع التلاعب بالأسعار.
يذكر أن الحكومتين أستأنفتا العمل بموجب الخط الائتماني الإيراني بعد توقف دام عدة أشهر، حيث وصل في أيار الماضي أول ناقلة نفط إلى بانياس محملة بمليون برميل، على أن يصل من 2 إلى 3 نواقل نفط شهرياً.
أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، “ستيفان دي ميستورا”، اليوم الخميس، عن نيته بحث بعض أفكار التسوية السياسي في سوريا مع وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، مؤكداً على تكامل عمليتي جنيف وأستانا في حل الأزمة السورية.
قال دي ميستورا للصحفيين قبيل اجتماعه مع لافروف، اليوم: “نود أن نتبادل وجهات النظر حول الجولة المقبلة من المفاوضات في جنيف، وحول كيفية تكاملها مع محادثات أستانا، كي تكملا بعضهما البعض، بدون عملية تخفيف التصعيد، ستجري عملية جنيف بشكل أكثر صعوبة، وبدون إحراز تقدم في جنيف لن يكون هناك أية آفاق، لذلك هما تكملان بعضهما البعض”.
وأضاف المبعوث الأممي بأنه لدى الأمم المتحدة بعض الأفكار للتسوية السياسية، التي يريد بحثها مع وزير الخارجية الروسي، كما صرح دي ميستورا، أنه يعول على أن يبحث مع وزير الدفاع الروسي، “سيرغي شويغو”، الأبعاد الإنسانية للأزمة السورية وكذلك مسألة إزالة الألغام.
وأضاف دي ميستورا: “نحن نعول على استمرار النقاش في وزارة الدفاع مع الوزير شويغو، حول بعض جوانب التسوية في سوريا لخلق أجواء مناسبة للتسوية في سوريا”.
وهذا بعدما أعلنت الخارجية الكازاخستانية عنتأجيل موعد اجتمتع أستانة إلى وقت لاحق، أشار إليه نائب وزير الخارجية الروسي “ميخائيل بوغدانوف” حيث قال: “إن الموعد المحتمل لانعقاد لقاء أستانا حول سوريا قد يكون في يوم 20 حزيران الجاري”، ومن المفترض أن يتم فيه مناقشة مدى التزام الأطراف السورية باتفاق “مناطق تخفيف التوتر” والنتائج التي حصدها.
رضا زيدان
قبل سنوات قليلة أغلقت “حماس” مقرها الرئيسي في دمشق، وقطعت جميع علاقاتها مع حلفائها في طهران وبيروت، وانتقلت لتفتح مكاتبها في قطر والتي تعتبر بديلاً عربياً معتدلاً في الطروحات الإسلامية رغم أنها منحازة سياسياً في مواقفها، يومها أعلنت “حماس” قطع علاقاتها مع إيران وعادتها بشراسة علناً ولكن طهران استمرت بتقدمت الدعم للحركة رغم مواقفها السياسية العدائية.
مع اشتعال الأزمة الخليجية ووقوع قطر داعمة حركة “حماس” في صراعٍ مع جاراتها الخليجيّات ودولٍ أخرى، أطلق حلف واشنطن وعلى رأسه السعودية مطالبه لعودة العلاقات الخليجية مع قطر وكان المطلب الأهم والأبرز هو طرد العناصر المتطرفة التي تحتضنها قطر تحت مسميات مختلفة وعلى رأسها حركة “حماس”، وثانيها تجميد التحالف بين قطر وإيران.
مصادر قيادية في حركة “حماس”، نفت لوسائل الإعلام ما تداولته عن أن قطر طلبت مؤخراً من بعض القيادات مغادرة أراضيها، مؤكدة أن قيادة “حماس” باقية في قطر، ولم تبلّغ بأي قرار رسمي بهذا الخصوص، ووصفت أمر المغادرة بأنه محاولة لإثارة البلبلة ليس إلا.
شعرت حركة “حماس” بالصدمة تجاه موقف المملكة السعودية حيث قال سالم الفلاحات أحد قياديي الإخوان في الأردن: “الإخوان الذين تتهمهم السعودية بالإرهاب كانوا في اليمن رأس حربة في التحالف العربي الذي تقوده، ويحاربون على أرض الواقع وليس فقط عبر الطائرات”، كما ذكر بأن هذا الموقف يعبر عن حالة التردي بالحالة السياسية للمنطقة.
وتطمح السعودية في هذا الموقف إلى أن تنشئ “معسكر سني” لا وجود للإسلام السياسي أو المقاومة وحركات التحرر مكان فيه، وهذا هو هدف السعودية من محاربة قطر بشكل خاص وحركات المقاومة بشكل عام.
الأزمة الخليجية والترقب “الإسرائيلي”
هنا يراقب الاحتلال “الإسرائيلي” الأمر بقلق، إذ يتخوّف الوسط السياسي “الإسرائيلي” من تفاقم أزمات القطاع، ما يدفع الحركة الحاكمة لغزّة إلى الانفجار في وجه “إسرائيل”.
حيث قال المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” العبرية، عاموس هرئيل، “إن تداعيات الأزمة السياسية بين قطر والسعودية قد تؤثر على حلبة أخرى، قريبة إلى “إسرائيل” وهي قطاع غزة”.
فيما تعتبر قطر الداعمة الوحيدة لحكم “حماس” في قطاع غزة، وذلك بعد تدهور العلاقات مع مصر إثر سقوط “نظام الإخوان المسلمين” وصعود عبد الفتاح السياسي عام 2013، وتقليص الدعم الإيراني على خلفية “الصراع السني – الشيعي” في الحرب الدائرة في سوريا، وتراجع الدور التركي الداعم لـ”حماس” عقب اتفاق المصالحة مع “إسرائيل”.
فهدف الولايات المتحدة تنفذه السعودية وهو ضرب حركات المقاومة أو “الإسلام السياسي” في الخليج بعد أن حاولت ضربه في سورية، بينما يبقى الهدف الأكبر لدى واشنطن تصفيه ذكر القضية الفلسطينية في العالم العربي أجمع، فهل يا ترى ستنجح السعودية في هذا المخطط أم أن قطر ستبقى على مواقفها من “حماس” وإيران؟ هذا ما سنشاهده في الأيام القليلة المقبلة.
شهدت السفارة الأمريكية في أوكرانيا صباح اليوم انفجار عبوة ناسفة في محيطها، حيث قالت الشرطة الأوكرانية: “إن مجهولاً ألقى قنبلة داخل حائط السفارة الأمريكية في العاصمة كييف، في منتصف الليل وإلى الآن لم يتم الكشف هوية الفاعل”.
واقتصرت نتائج الانفجار اقتصرت على الماديات دون وجود إصابات بشرية، كما الشرطة الأوكرانية الحادث بالعمل الإرهابي وذكرت أن التحقيق في ملابسات الحادث يتولاه جهاز الأمن الأوكراني ، وقامت قوات الأمن إثر الانفجار إلى فرض طوق أمني حول السفارة.
وأضافت السفارة الأمريكية: “في الوقت الحاضر لا نعتبر ما حدث عملاً إرهابياً”، والعمل عاد إلى السفارة بشكل طبيعي.
أفادت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء اليوم الخميس، أن طائرة “بوينغ 747” وصلت إلى قطر، تقل أول شحنة من المواد الغذائية إليها.
حيث أعلن مسؤول في وزارة التجارة الإيرانية، بأن بلاده أرسلت اليوم، أول شحنة مواد غذائية إلى قطر عبر طائرة شحن بوينغ 747.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المسؤول، قوله: “إن طائرة شحن إيرانية “بوينغ” من طراز 747 غادرت طهران اليوم باتجاه دولة قطر”، مبيناً أن “هذه أول شحنة غذائية إيرانية ترسل إلى الدوحة عقب إعلان الدول الخليجية قطع العلاقات مع قطر وفرض الحصار عليها”.
وكانت وكالة “رويترز” قد نقلت عن مصدر مسؤول، يوم أمس، قوله: “إن قطر تعقد مباحثات مع إيران وتركيا لتأمين مواد غذائية ومياه، بعد يومين من قرار دول عربية قطع علاقاتها بالدوحة”.
يذكر أن قطر اتهمت كلاً من السعودية والإمارات والبحرين، باتخاذ إجراءات بالتنسيق مع مصر تهدف لفرض الوصاية عليها، بحسب بيان رسمي للخارجية القطرية.
شن طيران “التحالف الدولي” صباح اليوم في الرقة غارة جوية على باص صغير يقل مدنيين فاريين من المدينة، وكان قد علّق طيران التحالف على ضربه مشابهة لها واستهدفت مدنيين أيضاً أنها كانت على طريق “الخطأ”، إضافة إلى ضربه لمواقع عسكرية تابعة للقوات السورية والتي كان آخرها في الأسبوع الجاري على طريق التنف.
وتعقيباً على ذلك نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقرراً للكاتب”جوليان بورغر” يفيد بأن: “الولايات المتحدة أعلنت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من تسلم ترامب للرئاسة الأمريكية، عن ستين بالمئة من عدد الضحايا لغارات “التحالف الدولي” هم من المدنيين، واعترفت بمقتل 484 مدنياً رغم أن تقارير كثيرة أكدت أن هذه الإحصائيات أقل بكثير من العدد الحقيقي لضحايا الغارات الأجنبية”.
وكشف بورغر أن عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا جراء الغارات التي يشنها “التحالف الدولي” في سوريا والعراق” لمحاربة “داعش” ارتفع منذ وصول الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى السلطة.
كما أشار بورغر إلى أن هذا التحالف لا يتناسب مع قوانين “مجلس الأمن” خصوصاً أنه يخلو من التنسيق مع القوات السورية.
ورجح بورغر أن يواصل عدد ضحايا غارات “التحالف” من المدنيين بالارتفاع، لا سيما بعد إعطاء ترامب القوات الأمريكية صلاحيات أوسع تمكنها من اتخاذ قرارات ميدانية دون الرجوع إلى سلطة مركزية في الولايات المتحدة.
وكانت منظمة “إيروورز” التي تتخذ من لندن مقراً لها أكدت أواخر الشهر الماضي: “أن عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا جراء غارات ما يسمى “التحالف الدولي” في سوريا والعراق يفوق ما يعلنه الجيش الأمريكي بأضعاف ويقدر بنحو 3100 قتيل على الأقل”.
وفي السياق ذاته اعتبرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” أن العدوان الآخير الذي قام به طيران التحالف على مواقع القوات السورية على طريق التنف، بمثابة اقتراح صريح من واشنطن لموسكو لتقسيم سوريا، كما أرادت أمريكا منه تحديد حدود النفوذ الروسي في سوريا.
استهدفت مدفعية القوات السورية مناطق انتشار تنظيم “داعش” على محور خط البترول شرق السلمية بريف حماة الشرقي، ما أسفر عن مقتل عدد من مسلحي التنظيم وتدمير ثلاث عربات ومربض هاون.
وعمد تنظيم “داعش” قبل استهدافه من قبل القوات السورية إلى إطلاق عدد من القذائف الصاروخية باتجاه قرية “تل جديد” بريف السلمية الشرقي، ما أدى إلى إصابة مدني بجروح، فضلاً عن الأضرار المادية.
رغم المناوشات المذكورة، من الواضح أن وتيرة المواجهات انخفضت بشكل نسبي مقارنة باليومين السباقين، الأمر الذي وصفه مراقبون بأنه “هدوء ما قبل العاصفة”.
مصدر ميداني تحدث عن المجريات الميدانية قائلاً: “إن القوات السورية تعمل على إعادة رسم تكتيكاتها في عمليات ريف حماة بشكل مغاير عن السابق” مضيفاً: “لا نستطيع القول إن المعركة انتهت، وإنما لم تبدأ بعد”.
وكان تنظيم “داعش” عمد منذ حوالي شهر إلى تنفيذ هجوم مباغت انطلاقاً من مواقعه في بلدة عقيربات باتجاه قرية عقارب الصافي بريف السلمية الشرقي، مودياً حينذاك بحياة عشرات المدنيين جلّهم من الأطفال والنساء.
بدأت التحليلات حول الهجوم الإرهابي على مجلس الشورى الإيراني وفي ضريح مؤسس الجهورية الإسلامية “الخميني”، فكونه الهجوم المباشر الأول على إيران منذ بداية الحروب في البلاد المجاورة لها، لا بد أن تأخذ هذه الحادثة ضجة كبيرة في الوسائل الإعلامية، كما أنها تعتبر مادة تحليلية دسمة لدى المراقبين، حيث نشرت وسائل الإعلام بعض من هذه التحيلات.
فجاء في موقع “النشرة” الإخباري إشارة إلى المتهم بهذا الهجوم حيث قال في مقال نشره:
“هذه الاعتداءات تعتبر حرب مباشرة على إيران، تبدو الجهات الطامحة لاستدراج إيران نحو التصعيد أكثر وضوحاً اليوم، وتبدو الولايات المتحدة الأميركية معنية بشكل مباشر بهذه الرغبة التي تؤسس وحدها لغرق إيران داخل كرة اللهب المشتعلة بالمنطقة، ويبدو أن فوز الرئيس روحاني الذي رتب البقاء على سياسة القوة الناعمة والدبلوماسية المنتصرة والهادئة كان غير مناسب للأميركيين و”الإسرائيليين”، والسعوديين أيضاً الذين توقعوا فوز الأصوليين أو المتشددين الذي سيرتب للتصعيد مع الغرب ونسف التفاهم النووي مع إيران”.
أما موقع “القوات اللبنانية” فورد فيه:
“ما حصل اليوم في طهران يقع في خانة البرامج التلفزيونية الساخرة، وفي خضم القرار الحازم والحاسم بمحاربة الإرهاب والدول الداعمة له، وبعد أن شعر النظام الإيراني بأنه لن يكون بمنأى عن هذه المواجهة، وبعد تساؤلات عدة كيف للإرهاب ولــ”داعش” تحديداً أن تضرب كل العالم إلا ايران، فهذه تمثيلية تعطي صك براءة لإيران بما يخص بدعمها للإرهاب، حيث قامت أجهزته المعنية بتأمين ما سمي بالعمل الإرهابي ليكون مطية للتهجم على المملكة العربية السعودية وتحميلها مسؤولية هذا العمل”.
كما نشر وزير الخارجية الإيراني الدكتور ظريف تغريده على موقع تويتر رداً على التعليق الأمريكي حول الهجمات الإرهابية التي شهدتها طهران يوم أمس، إيران تواجه الإرهابيين المدعومين من زبائن أمريكا.