أصدر الادعاء العام الألماني يوم أمس قراراً يقضي بإلقاء القبض على مواطن سوري مشتبه بانتمائه لتنظيم “داعش”، وذلك بولاية سكسونيا شرقي ألمانيا.
وأفاد البيان الذي أصدره الادعاء العام أن المتهم يبلغ من العمر 29 عاماً، وكان يقود في بلده سوريا وحدة قتالية تابعة لتنظيم “جبهة النصرة”، فضلاً عن مشاركته عام 2013 في الهجوم على مدينة الطبقة.
وأكد البيان أن المتهم انضم إلى تنظيم “داعش” في ربيع عام 2013، بعد اختلافات بين التنظيم و”جبهة النصرة”.
يشار إلى أنه تم القبض على المواطن السوري المذكور يوم الخميس في بلدة فاخاو بالقرب من مدينة لايبتسيج الألمانية، وشارك في المهمة شرطة ولاية سكسونيا وموظفو مكتب الشرطة الجنائية المحلي بولاية بافاريا، من بينهم قوات خاصة.
أصدر الادعاء العام الألماني يوم أمس قراراً يقضي بإلقاء القبض على مواطن سوري مشتبه بانتمائه لتنظيم “داعش”، وذلك بولاية سكسونيا شرقي ألمانيا.
وأفاد البيان الذي أصدره الادعاء العام أن المتهم يبلغ من العمر 29 عاماً، وكان يقود في بلده سوريا وحدة قتالية تابعة لتنظيم “جبهة النصرة”، فضلاً عن مشاركته عام 2013 في الهجوم على مدينة الطبقة.
وأكد البيان أن المتهم انضم إلى تنظيم “داعش” في ربيع عام 2013، بعد اختلافات بين التنظيم و”جبهة النصرة”.
يشار إلى أنه تم القبض على المواطن السوري المذكور يوم الخميس في بلدة فاخاو بالقرب من مدينة لايبتسيج الألمانية، وشارك في المهمة شرطة ولاية سكسونيا وموظفو مكتب الشرطة الجنائية المحلي بولاية بافاريا، من بينهم قوات خاصة.
تمكنت القوات السورية بالتعاون مع مقاتلي حزب الله من وصل منطقة القلمون الغربي بمنطقة الزبداني في ريف دمشق الغربي.
جاء ذلك بعد تواصل وُصف بانه “فيزيائي” حدث بين القوات المتمركزة في جرود الطفيل وبلدتي سبنا والدرة من جهة والقوات المتمركزة في مناطق بلودان والزبداني وسرغايا من جهة أخرى.
وكانت القوات السورية قامت منذ نحو 3 أيام بمسح وتمشيط التلال والجرود الواصلة بين منطقتي القلمون الغربي والزبداني، والتي أصبحت خالية تماماً من مقاتلي المعارضة بعد خروج آخر دفعات لهم من بلدتي سبنا والدرة.
وبذلك تكون الحدود السورية-اللبنانية آمنة بخط ممتد من جهة طريق دمشق الدولي والزبداني شمالاً إلى سرغايا ودرة والطفيل وصولاً إلى جرود فليطة بمسافة حوالي 113 كم.
مرّت أكثر من سنتين ونصف على بدء عمليات “التحالف الدولي” في سوريا، والذي قتلت طائراته مئات المدنيين في مناطق متفرقة من البلاد.
حيث وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، عدد الضحايا المدنيين الذين قضوا جراء غارات التحالف، والعدد بحسب الشبكة 1256 مدنياً بينهم 383 طفلاً.
وبدأ “التحالف الدولي”، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، عملياته في سوريا، 23 أيلول 2014، وذكرت الشبكة في وقت سابق أن طائراته استهدفت مراكز حيوية مدنية.
حيث استهدفت طائرات “التحالف الدولي” بين كانون الثاني 2016 ومطلع أيار الجاري، ما لايقل عن 998 مدنياً، بينهم 304 طفلاً و178 امرأة، أي بمعدل 80% من مجمل الضحايا الذين قُتلوا منذ بداية التدخل.
ويُصادف اليوم مرور ألف يوم على بدء العمليات، ورأى تقرير الشبكة أن “الخسائر البشرية مرتفعة جداً وتُشير إلى عدم إكتراث واضح”.
المجازر التي نفذتها قوات التحالف الدولي، حضرها التقرير في51 مجزرة منذ تدخلها، بينها 34 مجزرة في محافظة الرقة لوحدها، أي بنسبة 67% من المجموع الكلي، إضافة إلى 12 أخرى في محافظة حلب.
كما سجل التقرير أكثر من 106 حادثة إعتداء على مراكز حيوية، وثقها التقرير، بينها 46 حادثة على جسور، ما أدى إلى تداعيات اقتصادية واجتماعية مسّت حياة السكان المحليين.
يذكر أن مؤسسات إنسانية عدة صنّفت قصف طائرات “التحالف الدولي” بأنه “جريمة حرب” يجب المحاسبة عليها.
يبدو أن دونالد ترامب بعد أن أمّن على سوريا بإقرار اتفاق مناطق تخفيف التصعيد، تفرغ الآن إلى جولاته في الشرق الأوسط ليمد نفوذ دولته على جميع الدول العربية، فكان أولها إلى السعودية لينسق معها خطط تعاون بين البلدين وعمليات مواجهة الإرهاب، إضافة إلى محاربة إيران التي تعتبر الدولة المنافسة له في المنطقة والرافضة للتعاون معه بشكل قطعي، والجدير بالذكر أن زيارة ترامب هذه جاءت بعد العديد من الاستفزازات للسعودية وذلك بحسب الوسائل الإعلامية، كما تداولت الصحف العربية هذه الزيارة بصفحاتها.
فجاء في “الجمهورية”:
“أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن زيارة الرئيس الأميركي دونالد تاريخية بكل المقاييس كما أنها ستشمل قمة ثنائية واجتماعاً مع زعماء خليجيين عرب ولقاء آخر مع زعماء دول عربية وإسلامية. وأشار الجبير إلى أن فرص نجاح ترامب في التوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين جيدة لأنه يتبع نهجا جديدا،وستحدث تغييراً في علاقة الولايات المتحدة بالعالم العربي والإسلامي”.
كما تناولت “المشهد اليمني” هذا الموضوع فوضحت سبب اختيار ترامب السعودية كأول وجهة له في جولته لمنطقة الشرق الأوسط:
“قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية في أول زيارة خارجية له يعكس الدور المحوري للمملكة في العالمين العربي والإسلامي، كما أن المملكة هي الشريك الأول للولايات المتحدة في العالم العربي والإسلامي لمواجهة الإرهاب والتطرف والقضاء على “داعش”. إضافة إلى أنها تعتبر في مقدمة الدول التي تتصدى لتدخلات إيران السلبية في شؤون المنطقة وهذا موضوع مهم جداً بالنسبة للولايات المتحدة.”
كما تحدثت “الحياة” عن المصالح الأميركية لجذب المملكة لطرفها فجاء فيها:
“أوضح الجبير أن المملكة شريك اقتصادي قوي للولايات المتحدة وأكبر مصدرة للبترول ومن أكبر المستثمرين في العالم، هذه الزيارة ستعزز الاستثمارات والتجارة في البلدين وسيعمل الطرفان على إيجاد فرص عمل بين االبلدين”.
وتناولت “الأنوار” صفقة تم الاتفاق عليها بين الطرفين فقالت:
“أشار الجبير إلى أن إدارة ترامب اتخذت خطوات لإحراز تقدم في صفقة بيع قنابل كانت الإدارة السابقة قد علقتها بسبب مخاوف من سقوط قتلى مدنيين في الصراع اليمني، وقال إنها الآن في مرحلة العمل على إخطار الكونغرس الأميركي.
وذكرت مصادر على دراية بالمحادثات أنه يُتوقع أن تشمل الصفقة ذخيرة بأكثر من مليار دولار من إنتاج شركة رايثيون وتشمل رؤوسا حربية من طراز بنتريتور وقنابل موجهة بالليزر من طراز بيفواي، وقال مسؤول بالإدارة الأميركية إن الصفقة المقترحة تخضع لمراجعة بين الوكالات. وأضاف نتمنى أن نمضي قدماً في المستقبل القريب لكنها لم تتقدم حتى الآن صوب إخطار الكونغرس.
وتشكل التحالف بقيادة الرياض في 2015 لمحاربة الحوثيين وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بعد إطلاق صواريخ على السعودية عبر الحدود.
وقال الجبير إدارة ترامب كما سمعتم من وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس تريد أن تدعم التحالف في اليمن لأنها تدرك أنه… صراع يشمل إيران”.
تسعى شركة صينية إلى تطبيق خطط تطالب فيها الموظفات لديها بأخذ موافقة مسبقة من أجل الحمل وتغريم أولئك اللواتي ينجبن أطفالاً من دون إذنٍ مسبق.
وأثارت تقارير بشأن هذه الخطط عاصفة كبيرة في وسائل الإعلام الصينية معربين عن استغرابهم وتعجبهم من هذا الأمر.
وجاء في وثيقة وزعت في شركة مالية تعنى بالقروض في مدينة جياوزو بمقاطعة هينان، وسط الصين، أن “العاملات المتزوجات اللواتي يعملن في المؤسسة منذ أكثر من عام هن الوحيدات اللواتي يمكن لهن التقدم بطلب الحمل والولادة وحجز مكان في الجدول المقرر لذلك.
وأضافت الوثيقة “على الموظفة أن تلتزم بشكل صارم بخطط الولادة عند الموافقة عليها، فيما سيتم تغريم أولئك اللواتي يحملن في خرق وانتهاك للخطط بما يؤثر على عملهن بمبلغ 1000 يوان (161 دولاراً)”.
فيما أقر ممثل الشركة بأنه تم إرسال تنويهاً للموظفات بهذا الشأن لكنه قال عنها مجرد مسودة يسعى من خلالها إلى الحصول على تعليقات وتعقيب من الموظفات حولها.
وجاء في الوثيقة أيضاً أن من تنتهك بنودها لن تحظى بترقية أو مكافأة، وسيتم إلغاء حوافزها والعلاوات الأخرى المتوقعة لها “إذا أعاق حملها طبيعة عملها بشكل كبير”، وفقاً لما ذكره موقع “بيزنيس إنسايدر”.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مذكرة مناطق خفض التصعيد المُوقّعة في أستانة تأخذ بعين الاعتبار المقترحات الأمريكية السابقة بهذا الخصوص.
وأكد لافروف في حديث صحفي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب، قبيل بدء الجولة الرابعة من محادثات أستانة، عن الخطوات التي يتعين اتخاذها بخصوص الأزمة السورية، مضيفاً أن هذه الخطوات تتوافق مع المبادرات، التي اقترحتها الولايات المتحدة نفسها في بداية هذه السنة، بهدف خلق الظروف لحماية السكان المدنيين، ووقف القتال في المناطق التي تدور فيها معارك بين القوات الحكومية والفصائل المعارضة.
وخلال الاجتماع العام الختامي لمفاوضات أستانة 4، وقّع ممثلو الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) على مذكرة خاصة بإنشاء مناطق وقف التصعيد في سوريا.
يشار إلى أن المسودة النهائية لمشروع مذكرة التفاهم نصت على إنشاء أربع مناطق لخفض التصعيد في سوريا، وتشكيل فريق عمل مشترك من قبل الضامنين في غضون 5 أيام بعد التوقيع، لتحديد مناطق خفض التصعيد، والمناطق الآمنة وحل المسائل التقنية، وضرورة أن يتخذ الضامنون التدابير اللازمة لاستكمال تعريف خرائط مناطق تخفيف التصعيد والمناطق الآمنة حتى تاريخ 22 أيار الجاري.
حذر تنظيم “داعش” مسيحيي مصر متوعداً إياهم بمزيداً من الهجمات، داعياً في الوقت ذاته المسلمين إلى عدم ارتياد أماكن تجمعات المسيحيين والأجانب أو المرافق الحكومية.
جاء ذلك في مقابلة نُشرت أمس على موقع النبأ الإلكتروني التابع لتنظيم “داعش”، إذ تحدث شخص مجهول وُصف بأنه “أمير التنظيم في ولاية مصر” قائلاً: “نحذركم ونشدد عليكم بأن تبتعدوا عن أماكن تجمعات ومصالح النصارى، وكذلك أماكن تجمعات الجيش والشرطة، وأماكن وجود رعايا دول الغرب الصليبية وانتشارهم.. فكل هذه أهداف مشروعة لنا ويسعنا ضربها في أي وقت”.
وتحوي مصر أكبر طائفة مسيحية في المنطقة، حيث أنها تمثل حوالي 10% من سكان البلاد البالغ عددهم 92 مليون نسمة، معظمهم من المسلمين.
لطالما تعرض مسيحيو مصر لمجموعة من الاعتداءات التي أسفرت عن ضحايا، والتي أعلن التنظيم المسؤولية عن معظمها، وكان قد وقع آخر هذه الاعتداءات يوم 9 نيسان، عندما استهدف هجومان انتحاريان كنيستين يوم عيد الشعانين، الأمر الذي أودى بحياة نحو 46 شخصاً على أقل تقدير.
بحث وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، هاتفياً الوضع في سوريا.
وجاءت محادثتهما غداة توقيع روسيا وإيران وتركيا إتفاقاً بشأن إقامة 4 مناطق تخفيف التصعيد في سوريا، خلال محادثات في أستانة عاصمة كازاخستان، والتي لم تشارك فيها الولايات المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيان إن “وزير الخارجية تحادث هاتفياً مع وزير الخارجية الروسي لافروف اليوم حيال الجهود الرامية إلى تخفيف التصعيد في النزاع القائم في سوريا”.
كما أضافت أن “الوزير يتطلع إلى عقد مزيد من اللقاءات مع وزير الخارجية الروسي لبحث دور الولايات المتحدة وروسيا فى تخفيف التصعيد في النزاع ودعم المحادثات في جنيف لدفع الحل السياسي قدماً”.
يشار إلى أن واشنطن رحبت بحذر بالاتفاق الروسي التركي الإيراني بشأن إقامة مناطق تخفيف التصعيد في سوريا.