أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أن بريطانيا لن تعارض توجيه ضربات مشتركة مع الولايات المتحدة ضد سوريا.
وأوضح جونسون خلال لقاء له عبر إذاعة “بي بي سي”: “سيكون من الصعب جداً على بريطانيا أن ترفض دعم الولايات المتحدة في توجيه ضربة عسكرية أخرى ضد سوريا”، مضيفاً أنه لن يكون من الضروري أن يصوت أعضاء البرلمان على أي إجراء عسكري مقترح.
وتابع جونسون أن الرئيس السوري بشار الأسد “أطلق العنان لقتل مواطنيه بسلاح محظور دولياً منذ ما يقرب من مئة سنة”.
يشار إلى أن الولايات المتحدة شنت قصفاً صاروخياً مطلقةً 59 صاروخاً من طراز توماهوك من سفينتين في البحر المتوسط على قاعدة جوية سورية، بعد الهجوم الذي يعتقد أنه كان كيماوياً على بلدة خان شيخون السورية، فيما أصدرت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تقريراً ينفي مسؤولية دمشق عن تلك الحادثة.
توصل علماء من ولاية ميشيغان الأمريكية إلى أن بذور عباد الشمس تحتوي على نسبة كبيرة من مادة الأفلاتوكسين الضارة التي تُنتجها بكتيريا العفن “ergillus”.
وأوضح العلماء أن هذه المادة السامة هي سبب موت من 25 ألف إلى 155 ألف شخص في العالم كله، محذرين من أن تراكم مادة الأفلاتوكسين الضارة في الكبد يؤدي إلى الإخلال بعمله وزيادة نسبة المسرطنات في الدم.
جدير بالذكر أن العلماء يتوقعون أن تساعد بحوثهم في إيجاد سبيل لمواجهة أمراض القلب، فيما أشاروا إلى أن بذور عباد الشمس في مختلف مناطق العالم، تحتوي نسبة كبيرة من مادة الأفلاتوكسين الضارة.
أعلنت جبهة “الإنقاذ الوطني السورية” المعارضة، عن تأسيس منظمة “سوريون ويهود من أجل السلام”، تسعى لتدعيم فكرة السلام بين سوريا و”إسرائيل”، حسب ما قالت.
وفي حديث لمنسق الجبهة فهد المصري مع إذاعة “صوت إسرائيل” باللغة العربيّة قال: “إنّ الهدف الأول والوحيد لتأسيس المنظمة هو الدفع نحو السلام بين سوريا و”إسرائيل” وسلام الشرق الأوسط، والعيش المشترك بين الشعوب”.
وأشار إلى أنّ باب الانضمام إلى المنظمة سيكون مفتوحاً أمام كلّ السوريين واليهود حول العالم الذين يؤمنون بالسلام وثقافة السلام والتسامح والحوار ورفض العنف والتطرف والإرهاب، على حدّ تعبيره.
يذكر أن مقر منظمة “سوريون ويهود من أجل السلام” تل أبيب، وهي منظمة رسمية مشتركة بين الصهاينة وفصائل المعارضة السورية.
بدأت “الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية” في حماة التشغيل التجريبي للمعدات الحديثة في معمل الصهر الحديد الذي قامت بتنفيذه شركة “أبولو” الهندية بكلفة تزيد على أربعين مليون دولار.
حيث أعلن محافظ حماة محمد الحزوري خلال جولته على المعمل للاطلاع على الناتج الأولي للتشغيل التجريبي، بدء التشغيل التجريبي لمعمل “حديد حماة”، بعد تحديث خطوطه الإنتاجية.
وشدد على ضرورة إعادة تشغيل معمل “صهر الخردة وإنتاج القضبان الحديدية” التابع لـ”الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية” بحماة، خلال الأيام القليلة المقبلة.
من جهة ثانية، أحال المحافظ مدير محطة النواعير للمحروقات والعاملين فيها وعدد من أصحاب المركبات المزودة مركباتهم بخزانات وقود إضافية الى الجهات المختصة على خلفية ارتكاب تجاوزات ومخالفات في المحطة.
والجدير ذكره، أن معمل “حديد حماة” كان ينتج المعدن بشكل مطابق لجميع المواصفات العالمية فيزيائياً وكيميائياً، ما رفد الميزانية بأرباح كثيرة قبل الأزمة تجاوزت في بعض الأعوام 150 مليون ليرة.
تعرض أحد المواقع التابعة للقوات السورية جنوب غرب مطار دمشق الدولي إلى ضربة “إسرائيلية” عبر استهدافه بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأأراضي المحتلة، ما أسفر عن حدوث انفجارات أدت إلى أضرار مادية، دون ورود معلومات عن إصابات.
التلفزيون السوري الرسمي تحدث عن الضربة المذكورة قائلاً: “إن الاستهداف الإسرائيلي يأتي كمحاولة يائسة لرفع معنويات المجموعات الإرهابية التي تنهار تحت ضربات الجيش السوري” على حد تعبيره.
بالمقابل، قال المرصد السوري المعارض: “إن إسرائيل تسعى إلى إخفاء علاقتها مع السلطات السورية عبر استهداف مواقع تابعة لها بين الحين والآخر”.
بعض ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي وصفوا الاستهداف الإسرائيلي بـ “اللعبة الغير موفقة”، مضيفين: “من الواضح أن إسرائيل تساهم بشكل مباشر في إخفاء دعمها لفصائل المعارضة المتواجدة في الجنوب السوري عبر توجيه الانظار إلى محاور أخرى”.
وكان قد سمع سكان العاصمة بوضوح فجر اليوم صوت الاستهداف “الإسرائيلي” الذي ترافق مع تصاعد ألسنة اللهب في محيط مطار دمشق الدولي.
رضا زيدان
لا يخفى على أحد أن الحرب على تنظيم “داعش” هي غطاء أمريكا لتدخلها في سورية وخرقها للسيادة الوطنية السورية دون إذن من الحكومة السورية، فقيام أمريكا بتجهيز مطار رميلان القريب من ريف الحسكة الشمالي الشرقي، في مثلث الحدود السورية – العراقية – التركية – بحسب ما نقلت وسائل إعلام مختلفة وأن المطار بات شبه جاهز لاستخدامه من قبل الطائرات الأمريكية يدخل المنطقة لحمى الصراع غير المسبوق بين التحالف الأمريكي والوجود الروسي في سورية بطلب من الحكومة السورية، مطار رميلان سيكون مقراً للمستشارين الأمريكيين الذين دخلوا الأراضي السورية قبل شهر تقريباً وذلك بحسب تقارير صحفية.
لذلك اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد دخول أي قوات أجنبية سواء كانت أمريكية أو تركية غزواً لسوريا، فقبل أسابيع قال الأسد في تصريح لقناة فينيكس الصينية: أن “أي قوات أجنبية تدخل سوريا دون دعوتنا أو إذننا أو التشاور معنا تعتبر قوات غازية، سواء كانت أمريكية أو تركية أو أي قوات أخرى ولا نعتقد أن هذا سيكون مفيداً”.
حيث أن هدف أمريكا من القاعدة الجوية التي تحاول أن تأسسها في الحسكة هو السعي لإسقاط الدولة السورية وإضعاف المفاوض السوري وفرض شروط أمريكية بعدما تمكنت القوات السورية من تحقيق انتصاراته وتغيير موازين القوى على الأرض لصالح الدولة السورية لاسيما بعد إنهاء معركة حلب.
أمريكا تساند الأكراد
ساندت الطائرات الحربية والمروحيات الأمريكية وحدات “حماية الشعب الكردي” خلال سيطرتها على المنطقة الممتدة من جزعة بريف اليعربية “تل كوجر” على الحدود السورية العراقية، وصولاً إلى سيطرتها على القسم الجنوبي والجنوبي الغربي من مدينة الحسكة وجبل عبد العزيز، مروراً بتل براك وتل حميس وتل تمر وريف رأس العين وعدة مناطق أخرى بريفي حلب والرقة، كما ساندت هذه الطائرات “قوات سوريا الديمقراطية” التي تشكل “وحدات حماية الشعب الكردي” عماد قوتها، خلال سيطرتها على الهول وريف الحسكة الجنوبي وريف الرقة ومناطق قرب ضفاف نهر الفرات بريف حلب الشمالي الشرقي .
فالولايات المتحدة الأمريكية تعمل على استغلال الورقة الكردية لاسيما “قوات سوريا الديمقراطية” التي تدعمها وتدرب أفرادها في تركيا لتمرير مخططها وتثبيت وجود قوات أمريكية من النخبة على الأرض السورية مكافئة للوجود الروسي ضمن عملية إحداث توازن على الأرض يحقق لأمريكا أهدافها في أيّة مفاوضات تجري بين الحكومة السورية والمعارضة السورية المدعومة من قبل دول التحالف الأمريكي.
أمريكا وبريطانيا في الجنوب السوري
ذكرت مصادر لصحيفة الأخبار اللبنانية أن الأردن وبريطانيا وأمريكا سيشكلون قوات جديدة في الجنوب السوري تحت اسم “قوات درع اليرموك” وأن أولى خطوات هذه القوات ستكون التقدم باتجاه محطة البترول الثانية جنوب “البوكمال” حيث ستسيطر على الطرقات التي تصل بين البوكمال وجنوب الميادين والتي تشكل عقدة أنابيب نفطية في منطقة المحطة الثانية، وقد تشمل قطع الطريق بين دير الزور والعراق، وذلك توافقاً مع الحملة التي يشنها التحالف مع “قوات سورية الديمقراطية” في الرقة وشمال غربي دير الزور وبذلك يتم تطويق دير الزور بالكامل”.
وبيّن المصدر أن غرفة جديدة لعمليات الفصائل المعارضة جرى إعدادها في منطقة المزيريب، بمشاركة ضبّاط أجانب، ويرأس الغرفة إبراهيم الغوراني قائد فرقة الحق المدعومة أردنيّاً، والذي تسلّم إلى جانب غيره من الفصائل أسلحة جديدة وآليات تحضيراً للمعركة المقبلة ضدّ تنظيم “داعش”.
خرق أمريكا للأراضي السورية وإقامة قواعد أمريكية شرقي سوريا يأتي ضمن مخطط يهدف لتقسيم سوريا شرقاً وجنوباً، وذلك بمساهمة دول كبرى كأمريكا، بريطانيا، تركيا والأردن، فهل ستكون عملية “درع اليرموك” أولى خطوات التقسيم الذي عجزت عنه الدول الكبرى منذ بداية الحرب على سوريا؟
دخلت القوات السورية إلى حقل الشاعر الكائن في الشمال الغربي لمدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وسط انسحاب مسلحي تنظيم “داعش” باتجاه عمق الصحراء.
التقدم المذكور وسع نطاق سيطرة القوات السورية في محيط مدينة تدمر، الأمر الذي يعزز تواجدها ويمكّنها من اتباع تكتيكات عسكرية ذات فاعلية أكثر، ولاسيما أن حقل الشاعر يُشكل موقع استراتيجي لا يستهان به.
وتكمن الأهمية الاستراتيجية لحقل الشاعر في كونه يقع في قلب البادية السورية، الأمر الذي يجعله شريان أساسي على طريق يصل بين الشرق والغرب السوريين، كما أنه يمثل داعم اقتصادي هام للقوة المسيطرة عليه ولاسيما أنه يتضمن 22% من منسوب الغاز على مستوى البلاد.
أيضاً، يُمكن القول أن جبال الشاعر المحيطة بالحقل تعد من أهم حلقات ربط أجنحة الثقل العسكري لتنظيم “داعش” في كل من مدن “الأنبار، ريف الحسكة، ريف حلب، ريف حمص، والرقة”، فضلاً عن أنها تهدد مطارين عسكريين “الشعيرات، والتيفور” الذان تنفذ منهما القوات السورية طلعات جوية ضد مواقع التنظيم.
ناشطون معارضون قالوا إن سبب تراجع تنظيم “داعش” وضعفه في الآونة الأخير يعود إلى تكثيف ضربات “التحالف الدولي” لمقراته في دير الزور، الأمر الذي أدى إلى استنزاف طاقاته في ريف حمص الشرقي.