أصدرت قيادة غرفة العمليات المشتركة لـ روسيا وايران والقوات الرديفة بياناً، تعليقاً على ما اسموه العدوان الأميركي الذي استهدف مطار الشعيرات الخاص بالقوات السورية صباح الجمعة الفائت جاء فيه:
(أثر برس تنقل نسخة عنه)
1- إن العدوان الأميركي على سوريا هو تجاوز خطير واعتداء سافر على سيادة الشعب والدولة السورية وهو مدان، وهو يثبت مجدداً خطأ الحسابات والخيارات الأميركية.
2- إن هذا العدوان هو تمادٍ كبير للظلم والجور على سوريا، في الوقت الذي تقوم فيه نيابة عن كل العالم بمحاربة الإرهاب المتعدد الجنسيات منذ ست سنوات، وتدفع ثمناً باهظاً من دماء أبنائها لتحقيق النصر على أولئك الإرهابيين المتوحشين.
3- نستنكر أي استهداف للمدنيين أياً كانوا، وما جرى في خان شيخون مدان أيضاً، رغم ايماننا أنه فعلٌ مدبر من بعض الدول والمنظمات، لاتخاذه ذريعة لمهاجمة سوريا،
4- إن من يدعم الجماعات الإرهابية المسلحة ويدرّبها ويمولها كـ”داعش” و”النصرة” وملحقاتهما من التكفيريين، ويدعم المعتدي على الحقوق المشروعة لشعوب المنطقة واستخدم عشرات المرات الفيتو ضد حقوق الشعب الفلسطيني، لا يحق له أن يقدم نفسه مدافعاً عن حقوق الانسان، ويدعي الغيرة على كرامة شعوب المنطقة، خاصة في سوريا والعراق وفلسطين.
5- إن أمريكا المتغطرسة لم تنتظر إذناً من أحد، ولم تحترم الدول المنضوية تحت قبة الأمم المتحدة، وقبل أن تصدر نتائج التحقيق في قضية خان شيخون، قامت بمهاجمة سوريا، وأعلنت بكل وقاحة عن ذلك الهجوم.
6- إننا لسنا غافلون عما تسعى إليه أميركا لتحقيقه في شمال سوريا وشمال غرب العراق، ويجب أن يعلموا أننا نرصد كل خطواتهم وتحركاتهم ونتابعهم بدقة، وأن محاولتهم السيطرة على تلك البقعة الجغرافية، تجعلهم قوات غير شرعية لاحتلال أراضٍ سورية ذات سيادة.
7- إن ما قامت به أميركا من عدوان على سوريا هو تجاوز للخطوط الحمراء، فمن الآن وصاعداً سنرد بقوة على أي عدوان وأي تجاوز للخطوط الحمراء من قبل أي كان، وأميركا تعلم قدراتنا على الرد جيداً.
8- إن فعل أميركا هذا لن يثنينا عن محاربة الإرهاب والقضاء عليه، وسنتابع قتالنا إلى جانب الجيش العربي السوري والقوات المسلحة السورية والصديقة، وسنعمل معها لتحرير كل الأراضي السورية من رجس الاحتلال أياً كان.
9- روسيا وإيران لن تسمحا لأميركا أن تهمين على العالم وتفرض نظام القطب الواحد عبر استمرار العدوان المباشر ضد سوريا عن طريق خرق القوانين الدولية، والعمل خارج إطار الأمم المتحدة، وستقفان في وجه أميركا بكل قوة ولو بلغ ما بلغ.
10- رداً على هذا العدوان المجرم،نحن كحلفاء سوريا سنزيد من دعمنا للجيش العربي السوري، والشعب السوري الشقيق بمختلف الطرق.
يشار أن فجر يوم الجمعة عمدت البارجات الأميركية إلى استهداف مطار الشعيرات الكائن في ريف حمص الشرقي بصواريخ التوماهوك، الأمر الذي أودى بحياة عدد من العسكريين السوريين والمدنيين القاطنين في محيط المطار، فضلاً عن وقوع دمار جزئي في المنطقة المستهدفة.
تصدت القوات السورية لهجوم عنيف شنته “جبهة النصرة” في حي المنشية بدرعا، ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصاً من الفصائل المعارضة.
وحسب نشطاء، بدأ الهجوم بتفجير 6 مفخخات وقصف بقذائف صاروخية استهدفت من خلالها مواقع القوات السورية مما اضطرها للتراجع عن بعض النقاط.
يشار إلى أن الاشتباكات لا تزال متواصلة بين الطرفين، وذلك بهدف استعادة القوات السورية لمناطق كانت قد خسرتها في الأسابيع الماضية.
عشرات الجرحى والضحايا سقطوا في كنيسة مار جرجس صباح اليوم في مدينة طنطا التي تبعد 120كم شمالاًعن القاهرة.
وذلك نتيجة انفجار عبوة ناسفة وضعت في الصفوف الأمامية في الكنيسة أثناء احتفالات أحد الشعانين، وأفادت مصادر أمنية أنها تمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به والآن البحث جاري على شخص آخر كان برفقته.
وما مرت ساعات قليلة إلى أن وقع تفجيرآخر في محيط الكنيسة المرقسية في محافظة الإسكندرية تسببت بمقتل شخصان بينهما ضابط، وإصابة العشرات، كما أفادت مصادر إعلامية محلية أن التفجير كان بفعل انتحاري بينما صرحت آخرى أنه وقع نتيجة عبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد، حيث بقيت الجهة المسؤولة عن هذا التفجير إلى أن أصدر “تنظيم داعش” تصريحاً يتبنى به التفجير
بعد توارد الأخبار حول الإعجاب الشديد للمدير الفني لنادي ريال مدريد الفرنسي زين الدين زيدان بلاعبيْ تشلسي الإنجليزي إيدين هازارد وتيبو كورتوا. أضاف المدرب لاعباً جديداً على قائمة مطالبه الصيفية من نادي تشلسي أيضاً بعد ان أثار إعجابه.
زيدان طلب من إدارة النادي الملكي شراء عقد الفرنسي نوجولو كانتي بأي ثمن، وقد رصدت الإدارة لذلك قرابة ال50 مليون باوند.
يُذكر أن كانتي قَدُم إلى تشلسي هذا الموسم من نادي ليستر سيتي بعد تحقيقه معه لقب الدوري العام الماضي، كما ساهم بشكل كبير باعتلاء تشلسي صدارة الترتيب الحالي مبتعداً عن أقرب منافس ب7 نقاط.
أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسالة إلى الكونغرس عن الضربة التي نفذها الجيش الأمريكي، فجر الجمعة، على قاعدة الشعيرات الجوية العسكرية في سوريا، موضحاً أنه يبعث برسالته كجزء من جهوده لإبقاء الكونغرس مطلعاً بشكل كامل بموجب قانون “سلطات الحرب”، وأضاف أنه “يقدر دعم الكونغرس لهذا التحرك”.
وقال ترامب في رسالته: “أمرت بهذا التحرك لإضعاف قدرة الجيش السوري على شن مزيد من الهجمات بالأسلحة الكيماوية وردع النظام السوري عن استخدام أو بناء الأسلحة الكيماوية، مما يساعد في تعزيز الاستقرار في المنطقة وتجنب زيادة سوء الكارثة الإنسانية في المنطقة”.
وتابع قائلاً: “تحركت من أجل الأمن الوطني ومصالح السياسة الخارجية الأمريكية، بحسب سلطاتي الدستورية كقائد أعلى ورئيس، والولايات المتحدة ستتخذ تحركات إضافية، بحسب الضرورة والملائمة، لدعم المصالح الوطنية المهمة”.
أحد نتائج الضربة الأمريكية على سوريا هو ارتفاع أسعار النفط بأعلى معدلاتها
وذلك بسبب الموقع الجغرافي المتميز الذي تتمتع به سوريافي منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى تحالفها مع منتجين كبار، مما يثير هذا الأمر مخاوف دولية، لأن توسع هذا النزاع قد يعطل إمدادات النفط، حيث ارتفعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” بمقدار 63 سنتا ليصل سعر البرميل الواحد إلى 55.45 دولار.
كما تأثر سعر صرف الدولار بالعدوان الأمريكي على سوريا إذ تراجع بشكل حاد مقابل سلة العملات الرئيسية (الست شركاء التجاريين الرئيسين للولايات المتحدة).
أحبائي إن الحياة وقفة عز فقط.. أنا لم أمت بل حية بينكم ..”أنا الشهيدة سناء يوسف محيدلي، عمري 17 سنة من الجنوب، جنوب لبنان المحتل المقهور، من الجنوب المقاوم الثائر.. قررت الاستشهاد في سبيل تحرير أرضنا وشعبنا لأنني رأيت مأساة شعبي في ظل الاحتلال من قهر وظلم وقتل أطفال ونساء وشيوخ وتهديم منازل فقررت عندها القيام بعملية الفداء”، بهذه الكلمات أطلت سناء محيدلي في تسجيل لها على اللبنانيين عبر شاشة تلفزيون لبنان، لتعلن وصيتها بنفسها بعد أن نفذت عمليتها الاستشهادية.
سناء محيدلي، استشهادية لبنانية ولدت في جنوب لبنان بقرية عقنون، عملت في منطقة المصيطبة في متجر لأشرطة الفيديو حيث قامت لاحقاً بتسجيل وصيتها فيه، انضمت إلى صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي العامل مع جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية مطلع العام 1985، متأثرة بسيرة الشهيد وجدي الصايغ الذي نفذ عملية استشهادية على معبر جزين-كفرحونة ضد “قوات الاحتلال الإسرائيلية”.

عروس الجنوب – الإستشهادية سناء محيدلي
وتعتبر أول فتاة تقوم بعملية استشهادية ضد “الجيش الإسرائيلي” في لبنان، وهي في 17 ربيعاً من عمرها اقتحمت محيدلي تجمعاً لآليات الجيش الإسرائيلي على معبر باتر–جزين، في 9 من نيسان عام 1985.
احتفظ “الجيش الإسرائيلي” بأشلائها حتى تموز 2008 إذ تمت إعادة رفاتها بعد مفاوضات جرت بين حزب الله و”الجيش الإسرائيلي” لتبادل الأسرى وجثث المقاتلين بين الطرفين، استلمت قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي رفاتها في 21 تموز 2008 وسلمتها لذويها ليتم دفنها في مسقط رأسها في عنقون.

قبر الاستشهادية سناء محيدلي
بعد 6 سنوات من الحرب ورغم الظروف التي يعيشها السوريون، توجه عشرات المسيحيين من مختلف الطوائف الشرقية والغربية في دمشق صباح اليوم إلى الكنائس بصحبة أطفالهم لإحياء طقوس عيد الشعانين، فقُرعت الأجراس منذ الصباح الباكر وترأس كهنة الرعايا القداديس وألقوا العظات التي ركزت على محبة يسوع الذي دعا الأطفال للمجيء إليه والتقرب منه ومحبته، ودعت أيضاً إلى نبذ الأحقاد للوصول بالوطن إلى بر الأمان، كما رُفعت الصلوات والتضرعات.
يشار إلى أن كلمة شعانين عبرانية من “هو شيعه نان” ومعناها “يا رب خلص”، ومنها الكلمة اليونانية “أوصنا” التي استخدمها البشيرون في الأناجيل وهي الكلمة التي كانت تصرخ بها الجموع أثناء خروجهم لاستقبال موكب المسيح وهو في الطريق إلى أورشليم، ويسمى أيضاً بأحد السعف وعيد الزيتونة.

ألعاب الأطفال في عيد الشعانين

الصلاة داخل كنائس دمشق
تضاربت الآراء في الصحف العربية العربية والعالمية حول الفائدة التي حققتها الضربة الأمريكية فمنهم من وجد أن هذه الضربة قلبت السحر على الساحر ومنهم من وجد أن هذه الضربة زادت من قوة موقف الولايات المتحدو بإدارتها الجديدة.
حيث جاء في رأي البناء اللبنانية :
إن سورية، دولة المقاومة، ومعها حلفاؤها ليست بيت عنكبوت يمكن أن يسقط ويتفتت عند وصول أول هبة ريح او دفعة صواريخ توماهوك غادرة او غير ذلك من اسلحتكم الاجرامية، بهدف إسقاط الدولة السورية المقاومة وتابعت القيادة السياسية والعسكرية السورية أداء مهامها كالمعتاد حيث عاد مطار الشعيرات للعمل بعد ساعات من القصف الأمريكي، بدعم من حلفائها، بينما بدأ ترامب يواجه الإدانات الموجهة له في الداخل الأمريكي نتيجة هذا العدوان إضافة إلى المواقف الدولية مثل الموقف الروسي الذي عبر عنه على أنه بمثابة خيبة أمل.
أما الحياة اللندنية قالت في مقال لها:
أن هذه الضربة رسمت واقع عسكري جديد في سوريا، وإن لم يعر الرئيس بشار الأسد اهتماماً للمكانة الأمريكية في سوريا سيكون ارتكب خطأ كبيراً، كما أن هذا التحرك العسكري للإدارة الأمريكية الجديدة غيرت مواقف من كان يشكك بقدرة دونالد ترامب ليصبوا مدافعين عن مواقفه.
كما تحدثت صحف أمريكية عن مظاهرات احتجاجية في الولايات المتحدة الأمريكية تندد بالضربة الأمريكية على سوريا.