أصدر مجلس الوزراء اللبناني في جلسته الأخيرة قرارا بتخصيص مبلغ 250 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات صحيحة من شأنها أن تؤدي إلى كشف مصير العسكريين المخطوفين، وأشار وزير الدولة علي قانصو إلى أن المفاوضات لم تصل إلى أي نتيجة رغم أن الدولة اللبنانية بذلت جهودا جبارة في هذا المجال لتحرير الجنود المخطوفين لدى “النصرة وداعش”.
أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة لشؤون التعليم، غوردون براون، أنَّ “عدد الأطفال السوريين اللاجئين، سيرتفع نهاية العام الحالي، إلى مليونين ونصف المليون طفل، وهم بحاجة إلى التعليم”.
وأضاف براون، في بيان له، نشراليوم الاثنين، أنَّ المعارك، أجبرت 5 آلاف طفل سوري على ترك بلادهم كل أسبوع، داعياً لتوفير التعليم لهؤلاء الأطفال في لبنان، وتركيا، والأردن، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.
أطلقت شركة خلوف التجارية يوم السبت 18/2/2017 سيارتين جديدتين من صناعة سورية خلال حفل بفندق الشيراتون، وقد صرح مدير الشركة بأن سعر السيارة السياحية المتوسطة”DFM- s 50″ وصل إلى 9 ملايين ليرة سورية في حين وصل سعر السيارة الجيب “DFM AX 7” إلى 13 مليون ليرة سورية.
بعملية حسابية بسيطة يتبين أن الموظف السوري ذا الدخل المتوسط الذي يصل راتبه إلى 35000 ليرة سورية يحتاج إلى نحو 258 شهرا أي ما يقارب 22 سنة لشراء السيارة السياحية المتوسطة ” “DFM- s 50 دون أن يصرف ليرة واحدة من راتبه، في حين يحتاج إلى تجميع راتبه لمدة 372 شهرا تقريباً أي ما يقارب 31 سنة دون أن يصرف ليرة واحدة منه إذا أراد شراء السيارة الجيب “DFM AX 7”.
بعدما تمّ تحليل حركات Melania Trump وتصرّفاتها يوم التنصيب، لاحظ خبراء لغة الجسد أن هناك برودة في علاقتها مع زوجها Donald Trump.
أكّد صديق العائلة والمصمّم Phillip Bloch لمجلّة US Weeklyy أن ميلانيا ترامب غير سعيدة بحياتها الجديدة وأضاف فيليب أنّ “هذه الحياة ليست حلم ميلانيا، بل حلم زوجها دونالد”.
من جهة أخرى، كشف مصدر عائلي آخر أن ميلانيا غير راضية عن حياتها الجديدة، مشيراً إلى أنّها توقّفت عن اصطحاب ابنها إلى المدرسة بسبب الإحتجاجات ضد ترامب. كما أوضح أنّها تكره الزيارات الرسمية والتقاط الصور مع الرؤوساء، مؤكّداً أن هذه الإبتسامة التي ترسمها في الصور مزّيفة.
ولد السهروردي الملقب بشهاب الدين، والمشتهر بالشيخ المقتول في منتصف القرن الثاني عشر وتحديدا عام 549هـ /1155م في بلدة سهرورد بالقرب من مدينة زنجان الحديثة الواقعة في شمال إيران بين قزوين وسلسلة جبال البورز المشهورة بارتفاعها الشاهق، ونشأ في مدينة مراغة، من أعمال أذربيجان، تلك المدينة القريبة من مسقط رأسه والتي أرسل إليها وهو ابن عشر سنين ليتعلم على يد الشيخ مجد الدين الجيلي في مدرسته، فبدأ حياته العلمية صغيرا حيث شرع بقراءة القرآن والحديث وقواعد الصرف والنحو، ثم حضر دروس الفقه والأصول والمنطق والفلسفة حتى برع فيها، وهناك تعرف على زميل الدراسة فخر الدين الرازي وجرت بينهما نقاشات ومباحثات عديدة.
.
ثم انتقل إلى أصفهان في وسط إيران، المركز الرئيسي للحركة العلمية آنذاك، فأتم دراساته المقررة على يد الشيخ ظهير الدين القاري.
.
وفي الشرق الإسلامي يشتهر السهروردي بلقب “شيخ الإشراق” عن بقية الألقاب التي أطلقت عليه، باعتباره يحمل اسم حكمته التي اشتهر بها (حكمة الإشراق) التي أضحت مدرسة فلسفية صوفية متكاملة ما تزال حتى يومنا هذا لاسيما في الهند وباكستان وإيران.
.
ويروى عنه أنه كان من أفقه علماء عصره بأمور الدين والفلسفة والمنطق والحكمة،ومن كتبه أيضا رسائل في اعتقادات الحكماء وهياكل النور، وقال عنه الشيخ فخر الدين الرازي :”ما أذكى هذا الشاب وأفصحه لم أجد أحدا مثله في زماني إلا أني أخشى عليه من كثرة تهوره”.
.
لقد كان اختلاف أهل حلب حول السهروردي كبيرا، رفعه بعضهم إلى مرتبة “المؤيد بالملكوت” وهوى به آخرون إلى منزلق الكفر والإلحاد، والثابت أنه كان أشد الناس زهداً في متاع الدنيا.
.
وبرغم أن السهروردي بادر إلى إجابة دعوة الظاهر الأيوبي لمناظرة الفقهاء، وبرغم أنه أسكتهم بقوة حجته وبراعة منطقه إلى أن الأمر انتهى إلى الحكم عليه بالموت، لعل المفتونين بالناصر صلاح الدين الأيوبي يعدّون ضمن مآثره قتله للسهروردي، إنهم في ذلك الافتتان لا يلتفتون إلى حرمة دماء رجل لم يرتكب جرما، ولا هو رفع على الدولة سيفا ولا خروجا عن طاعته، بل إن الثابت أن السهروردي لم يأت ليوسف بن أيوب على ذكر ولا لمرة واحدة، فقتل السهروردي لأنه عالم فقط، ويذكر أن للسهروردي مسجداً سمي على اسمه يقع في وسط حلب القديمة عند منطقة “باب الفرج”.
من هو رجل الدين المتشدد عمر عبدالرحمن الذي مات داخل سجون الولايات المتحدة الأمريكية؟
توفي رجل الدين المتشدد المصري عمر عبدالرحمن، الزعيم الروحي لتنظيم الجماعة الإسلامية في مصر، في أحد سجون بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان يقضي عقوبة السجن مدى الحياة، بسبب أفكاره وأعماله المتطرفة.
ولد عمر عبد الرحمن في مدينة الجمالية بمحافظة الدقهلية في دلتا مصر، عام 1938، وتخرج من جامعة الأزهر وكان ذا توجه إسلامي معارض لأنظمة الحكم المتوالية بدءا من نظام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، واعتقل لأول مرة في مصر في تشرين أول 1970.
وبعد خروجه من السجن حصل على الدكتوراه واشتغل في كلية البنات وأصول الدين بمحافظة أسيوط، بصعيد مصر، وذلك قبل أن ينتقل للعمل في المملكة العربية السعودية حتى 1980.
تولى عبد الرحمن، الشيخ الضرير، قيادة الجماعة الاسلامية التي تأسست في نهاية سبعينات القرن الماضي ، وينتمي إليها معظم من أدينوا بقتل الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، عام 1981.
وكان عبد الرحمن قد أرسل رسالة من داخل سجنه أيد فيها انتخاب مرسي، ثم هنأه بعد ذلك بالفوز وتولي الرئاسة في مصر، وأكد مرسي في أول خطاب له بميدان التحرير، في 29 حزيران 2012، على أنه سيبذل جهده لإطلاق سراح عبد الرحمن.
#لعبة_الصراحة #فيسبوكيات
Posted by أثر برس – Athr Press on Sunday, February 19, 2017