نشرت مجلة “بلومبيرغ بيزنيس ويك” الأميركية تحقيقاً صحفياً تكشف خلاله تفاصيل كيفية عمل شركات التقنيات “الإسرائيلية” داخل كل من المملكة السعودية ودولة الإمارات.
..
بداية، تحدثت المجلة عن المدعو “شمويل بار”، الرجل الذي عمل في المخابرات الإسرائيلية لمدة تزيد عن 30 عام، وخرج من الحكومة عام 2003، ليفتتح بعد ذلك شركة أطلق عليها اسم “IntuView” والتي تعمل بشكل أساسي في ما يسمى التنقيب المخابراتي أو “الإنترنيت الخفي”، لتجد نفسها الشركة بعد عامين تبيع خدماتها للسعوديين.
..
يقول “بار” –حسب المجلة- أنه كان قد باع خدماته منذ 155 عام إلى عشرات أجهزة المخابرات المنتشرة في أوروبا، إلى أن وصلته رسالة في عام 2007 فحواها أن مسؤولاً رفيع المستوى في السعودية دعاه إلى مساعدتهم في “محاربة الإرهابيين” على حد وصفه.
..
هذا المثال كان واحداً من نماذج أخرى عرضها التحقيق عن ازدهار التجارة والتعاون التكنولوجي والأمني بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، ولاسيما الخليجية.. في ضوء ذلك يقول بار: “أي دولة لا تكنّ عداء لإسرائيل، ونستطيع مساعدتها فسنفعل ذلك، باستثناء سوريا ولبنان وإيران والعراق” ويتابع: “في عام 2012 اخترقت مجموعة من القراصنة نظام شركة آرامكو السعودية، وآنذاك استدعي خبراء إسرائيليون لحل العطل، وبالفعل تم إصلاحه ونحن فخورين بذلك”.
..
بجانب الخدمات الأمنية، يظهر التحقيق تطورات أخرى على صعيد مبيعات الأسلحة، وذلك عبر زيارات عربية إلى شركة “Elbit” الكائنة في الولايات المتحدة، وهي أكبر شركة إسرائيلية مختصة ببيع أنظمة الدفاع، وفي سياق الحديث، قال بار إنه عندما يأتي مندوبين من #الكويت أو #قطر أو#السعودية لشراء هذه الأنظمة، يتم تطهير المبنى من علامات الشركة والخرائط #الإسرائيلية والكتابات العبرية، خوفاً من تسريب مادة إعلامية تكشف هذه الصفقة.
كشف مصدر محلي في محافظة نينوى، عن قيام “تنظيم داعش” بسرقة أعضاء بشرية من 45 مريضا في مستشفيات الساحل الأيمن من مدينة الموصل، مبينا أن من بين أولئك المرضى جرحى ينتمون للتنظيم، مشيرا إلى أن الهدف من سرقة الأعضاء هو المتاجرة بها بعد انحسار مصادر تمويل التنظيم.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “عدد الذين سرقت منهم أعضاء بلغ 45 شخصا وفقا للمعلومات المتوفرة”، موضحا أن “داعش يتعامل مع عصابات متخصصة بمتاجرة الأعضاء البشرية على نطاق دولي من أجل تمويل عملياته بعد أن فقد معظم مصادر تمويله ومن بينها النفط الخام”.
يذكر أن تنظيم “داعش” تكبد خسائر مادية وبشرية كبيرة منذ انطلاق عمليات تحرير محافظة نينوى، في 17 تشرين أول 2016، وخسر الساحل الأيسر بالكامل، كما خسر العديد من حقول النفط التي استولى عليها، ودمرت مصارف مهمة تابعة له بغارات جوية.
انطلقت مجموعة العمل المشتركة بشأن التسوية السورية في العاصمة الكازاخية أستانة، ووزارة الخارجية الكازاخية تحدثت عن مشاركة ممثل للأمم المتحدة في الاجتماع إلى جانب وفود من روسيا وتركيا وإيران، وكذلك الأردن.
وربما شاركت الأردن في اجتماع أستانة 2 عندما بدأت القيادة العسكرية فيها تشعر بالقلق من تزايد نفوذ “تنظيم داعش” في أوساط مخيمي الركبان والحدلات في الشمال الشرقي من الحدود الأردنية داخل الحدود السورية، واقدام مسلحين من “داعش” على شن هجمات داخل الأردن، ويضم المخيمان أكثر من مئة ألف نازح معظمهم من البادية السورية، ولا تريد هذه القيادة أن تصبح الحدود الشمالية مع سورية، التي تزيد عن 400 كيلومتر مسرحاً لعمليات “تنظيم داعش” و”هيئة فتح الشام” لاحقا، ويأتي حضور الأردن لاجتماع أستانة بعد لقاء جمع العاهل الأردني ورئيس الولايات المتحدة ترامب قبل أيام.
الجدير بالذكر أن اجتماع خبراء أستانة يأتي قبل نحو أسبوعين من انطلاق محادثات جنيف.
أكد المرصد السوري المعارض أن “تنظيم داعش” بات محاصراً بالكامل في مدينة الباب شمالي سورية، بعد تقدم القوات السورية جنوبي المدينة التي يحاصرها الأتراك وفصائل المعارضة من الجهات الثلاث الأخرى.
وقال المرصد يوم الاثنين إنه: “مع دخول عمليات النظام العسكرية في ريف الباب الجنوبي يومها الـ 20، استكملت القوات السورية وبإسناد من كتائب المدفعية والدبابات الروسية، عملية إطباق الحصار على مدينة الباب ومحيطها، أكبر معاقل “تنظيم داعش” المتبقية تحت سيطرة الأخير في ريف حلب”.
حيث تقدم القوات السورية إلى تل عويشية الذي يقع على بعد مئات الأمتار من الطريق الواصل بين منطقة الباب وريف حلب الشرقي ومحافظتي الرقة ودير الزور، وذلك بعد سيطرتها بساعات على قرية عويشية.”
ويذكر أن الباب بالنسبة “لتنظيم داعش” هي المدينة الثانية بعد الرقة من حيث تواجد “التنظيم” ومن حيث القوة العسكرية.
لقيت طفلة سوريّة حتفها، يوم السبت، جراء العاصفة الثلجية “بيرلا” التي ضربت لبنان، حيث تسببت بسقوط شجرة ضخمة على مستودع صغير تسكنه عائلتها التي هربت من سوريا.
..
ويوجد في لبنان أكثر من مليون لاجئ سوري، حيث يقطن جلّهم بمخيمات بمحيط القرى والبلدات اللبنانية في ظل ظروف إنسانية توصف بأنها “صعبة للغاية”.
..
عقدت المجموعة المشتركة لنظام وقف إطلاق النار في سوريا اليوم الاجتماع الأول في أستانا، بمشاركة وفد من روسيا وتركيا وإيران فضلا عن ممثلي الأمم المتحدة، وقد عقدت الدورة الأولى للفريق العامل التي تم تشكيلها عقب الترتيبات التي وضعت في أستانا في 23-24 كانون الثاني.
..
وقد علق رئيس الوفد الروسي، نائب رئيس قسم التشغيل المركزي الروسي ستانيسلاف أليكسي أوليوكايف على نتائج الاجتماع بقوله:
“تباحثنا حول مراعاة نظام وقف إطلاق النار في سوريا، واتخاذ تدابير خاصة على خلق رصد ومراقبة فعالة لضمان الالتزام الكامل من نظام وقف إطلاق النار، ومنع أي أعمال استفزازية وتعريف جميع الطرائق النظام “.
..
كما ناقش المشاركون أيضاً تدابير الثقة المتبادلة والوصول الحر للمساعدات الإنسانية، وأكدت الوفود عن استعدادها لمواصلة التفاعل لصالح الوفاء التام لنظام وقف إطلاق النار في سوريا.
..
وعبرجميع أعضاء الوفود عن خالص امتنانهم لكازاخستان لتقديمها منصة أستانا لمواصلة المباحثات وخلق الظروف المواتية للفرق المشاركة في الدورتين.
ويذكر أن مباحثات أستانة الاولى عقدت في 23-244 كانون الثاني من أجل بحث وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية باستثتاء تنظيمي “النصرة وداعش” بضمانة “إيرانية روسية وتركية”.
..
نقلاً عن موقع KAZINFORM
في ظل المعارك الدائرة في اليمن، مع اختلاف المواقف والتوجهات، لم تعد المرأة اليمنية “ضلع قاصر” إن صح الوصف، بل باتت جبلٌ للصبر، مستبدلةً دموعها بزغاريد تستقبل بها ابنها الذي قضى أثناء مشاركته في معركة الدفاع عن مدينته.
..
بابتسامة خجولة، تستقبل “أم قاسم” جثة فلذة كبدها، الذي قضى جراء غارة قام بها “طيران التحالف” مستهدفاً خلالها مواقع قال إنها تابعة لـ “الحوثيين” غرب مدينة تعز.
..
لاشك أن المجتمع اليمني يتسم بأنه “محافظ” لأبعد الحدود، إلا أن هذه السمة لم تمنع النساء اليمنيات من المشاركة في القتال أو “الدفاع” عن مدنهم، البعض منهم دعم الجبهات بالمال والذهب، والبعض الآخر ساعد في إعداد الغذاء والدواء، فضلاً عن الدور المعنوي الشبيه بالدور الذي قدمته “أم قاسم” المذكورة أعلاه.
..
أيضاً، شاركت المرأة اليمنية في غالبية الوقفات الاحتجاجية المناهضة لـ “الحصار الاقتصادي” وغارات التحالف، فضلاً عن أن بعضهن باتوا يطالبون اليوم بحمل السلاح والمشاركة وجهاً لوجه في المعارك الدائرة.
..
يشار إلى أن المعارك الدائرة في اليمن، أودت بحياة 111 ألف شخص، ونحو 20 ألف جريح، بينهم 4 آلاف امرأة، مع الإشارة إلى أن أغلب هذه الحصيلة قضت جراء غارات “التحالف” التي بدأت أواخر شهر آذار عام 2015.