القناعةُ كنز لا يفنى ..مصدر الفيديو: Buzzkito#لكل_شيء_بداية
Posted by أثر برس – Athr Press on Sunday, January 29, 2017
أذهلت الأردنية مريم سالم الشديفات، البالغة من العمر 14 عاما، العالم بعد أن تمكنت من افتتاح شركتها والتي حملت اسم Marybrouc في كندا في هذا السن الصغير.
وتبعا لافتتاح مريم سالم الشديفات للشركة أصبحت أصغر سيدة أعمال عربية في كندا، كما علق سالم الشديفات، والد مريم، على الخبر الأخير قائلا: “أن ابنته وقعت أوراق الشركة مع محاميها الخاص وتم الاحتفال بهذه المناسبة”.
وأشار الشديفات إلى أنه وبالقريب العاجل ستكون منتجات الشركة متوفرة بالأسواق العربية، وهي عبارة عن مستحضرات تجميل طبيعية للبشرة والجلد.
القوات السورية تدخل بلدة عين الفيجة في منطقة وادي بردى في ريف دمشق، وترفع “العلم السوري” فوق منشأة النبع، بعد التوصل لاتفاق أولي مع مقاتلي المعارضة يقضي بانسحابهم من المنطقة.
فيما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحاً لـ “أسامة أبو زيد” أحد قياديي المعارضة المشاركين في مفاوضات “أستانة”، يُبلّغ فيه مقاتلي “وادي بردى” بأن “معارضة الخارج لم تعد قادرة على مساعدتهم بعد اليوم ولكم الله” على حد تعبيره.
يشار إلى أن العاصمة تدخل يومها السابع والثلاثين في ظل خروج نبع عين الفيجة الخارج عن الخدمة بشكل كامل.
قررت شركة “بورش” لصناعة السيارات سحب 16 ألف سيارة من الأسواق، حيث يعود سبب القرار بسحب هذه السيارات من الأسواق لمشاكل تقنية تتعلق بمسامير التثبيت.
وبلغ عدد السيارات المطلوب سحبها 16429 سيارة، أكثر من نصف هذه السيارات تتواجد في ألمانيا، أما الموديلات المطلوبة فهي “بورش 911″ و”بوكستر” و”كايمان” التي تم تصنيعها في الفترة الممتدة ما بين أكتوبر/تشرين الأول2015 أيلول 2016.
يذكر بأن الشركة تم تأسيسها على يد المصمم “فرديناند بورشه”في عام 1931، وتنتج الشركة السيارات الرياضية الفاخرة، ويقع مقرها في مدينة شتوتغارت الألمانية، وضمت الشركة في 2012، شركة “فولكس فاغن”.
عين الفيجة بلدة بريف دمشق الشمالي الغربي، تعتبر شريان دمشق المائي الأول الذي يغذي أكثر من 5 ملايين شخص بمياه الشرب، تتميز بمناخها ومؤهلات السياحية، لوثت الفصائل المعارضة مياه النبع وقطعت ماء الشرب عن أهالي العاصمة وتسببت في عطش أحياء عديدة من دمشق.
موقعها ومناخها:
تقع عين الفيجة غربي العاصمة دمشق على بعد 188 كيلومتراً في منطقة جبلية ويحيطها جبل الهوّات من الشرق، وجبل القلعة من الشمال، وجبل القبلية من الجنوب، ويخترقها نهر بردى، فمن سفوح جبالها يتدفق نبع “الفيجة” والذي يعتبر المصدر الأساسي لغالبية سكان دمشق.
تمتاز عين الفيجة بمناخها المعتدل صيفاً، والبارد نسبياً شتاءً؛ إذ تنخفض درجات الحرارة في كانون الثاني إلى ما يقارب 5 درجات مئوية ما دون الصفر، ويبلغ معدل الأمطار السنوي فيها 400مم، وتغطي الثلوج الجبال المحيطة بها معظم فصل الشتاء، ويمتاز ماء النبع بالعذوبة والنقاء لأنها تخرج من بين الصخور الكلسية وبعيدة عن مصادر التلوث.
السكان:
بلغ عدد سكان عين الفيجة نحو 19.584 نسمة وفق التعداد السكاني لعام 20044، ويقطنون بسفح الجبل، ويعمل أغلبهم في الفلاحة، أو يملكون المنتزهات والمطاعم.
تاريخها:
وجدت في بلدة عين الفيجة آثار تؤكد أن الإنسان استقر بها منذ القدم، ومرت عليها حضارات مختلفة، ومن هذه الآثار معبد روماني قديم عند منبع الماء، قيل إنه تم تحويله في ما بعد لحصن عزتا، وما تزال بعض أجزائه شاهدة على تاريخ البلدة القديم.
وذكرت بعض المصادر أن أصل كلمة فيجة إغريقي تعني العين، وذكرت مصادر أخرى أن تسمية البلدة بهذا الاسم تعود لكون معنى الفيج أو الفيجة تعني المكان المنخفض المحصور بين عدة جبال.
الاقتصاد:
غالبية سكان البلدة يعملون بالزراعة فلديهم أشجار الفواكه المثمرة كالعنب والرمان والتين والزيتون والمشمش والجوز، التي تسقى من مياه “بردى” و”نبع الفيجة”.
وتعد البلدة مركز للسياحة والاصطياف فيقصدها الزوار طمعاً في التمتع بهوائها، ومائها، وجمال طبيعتها حيث يوجد فيها ما يزيد على خمسين مطعماً، ومتنزهاً معظمها مبني على ضفاف النهر.
بداية الأعمال المسلحة وقطع المياه عن مدينة دمشق:
بدأ العمل المسلح في وادي بردى في شهر شباط بداية عام 2012 م، حيث ظهرت الفصائل المعارضة تحت مسمى “الجيش الحر”، ولكن مع حلول عام 2013م قامت “جبهة النصرة” بالدخول إلى قرى وادي بردى لأهميتها الاستراتيجية وقربها من مناطق الزبداني وسرغايا، بالإضافة إلى أن الماء “نبع الفيجة” يشكل ورقة ضغط على الحكومة السورية.
بعد دخول “جبهة النصرة” إلى القرى، بقي الوضع كما هو فالقوات السورية لم تحاصر المدنيين آنذاك، كما بقي المهندسون والفنيون الذين يعملون في النبع على رأس عملهم، حتى خروجهم بالكامل في عام 2014م.
29-11-20144 تم التوصل إلى اتفاق بين الهيئات المدنية والعسكرية واللجنة المفاوضة التي أرسلتها الحكومة السورية بخصوص عودة مياه عين الفيجة لتغذي دمشق، حيث قررت الهيئات المدنية والعسكرية في المدينة الالتزام بإعادة ضخ المياه جزئياً لمدينة دمشق نظراً لتعطل بعض المضخات بعد إصابتها بشظايا الصواريخ والقذائف، في انتظار لجان وعمّال الصيانة الذين سترسلهم مؤسسة مياه الشرب.
حاصرت القوات السورية منطقة وادي بردى في الشهر السادس من عام 2015، وفي 24- 12- 2015 فتحت القوات السورية الطرق المؤدية لمنطقة وادي بردى في ريف دمشق، وذلك بموجب اتفاق مع الفصائل المعارضة يقضي برفع الحصار المفروض على المنطقة منذ نحو خمسة أشهر، ويقضي الاتفاق بالسماح بدخول المواد الغذائية، مقابل سماح الفصائل المعارضة لورش الصيانة التابعة للحكومة بإصلاح خطوط مياه نبع “عين الفيجة” الذي يغذي دمشق بالمياه الصالحة للشرب بعد أن قامت مجموعة من الفصائل المعارضة بتفجير خط ماء يغذي العاصمة دمشق.
في تموز 2016، تقدمت قوات القوات السورية إلى قرية هريرة بوادي بردى، وردًا على ذلك، أعدمت “جبهة النصرة” 14 أسيراً في 20 تموز ولكن القوات السورية سيطرت بالفعل على قرية هريرة في نهاية شهر تموز 2016م.
في 23 كانون الأول – يوم الجمعة قامت الحكومة السورية بقطع المياه عن كامل دمشق، بسبب تلويث نهر الفيجة بمادة المازوت من قبل من فصائل المعارضة وبعد يومين قامت هذه الفصائل بقطع مياه عين الفيجة عن خمسة ملايين شخص في العاصمة السورية، وعندها بدأت الأعمال العسكرية بتاريخ 26- 1- 2017 لاستعادة النبع، بتاريخ 7-1-2017 يوم السبت توصلت القوات السورية والفصائل المعارضة إلى حل مبدأي يقضي بدخول ورشات الصيانة إلى منطقة عين الفيجة بهدف صيانة مضخات المياه التي تضررت نتيجة العمليات العسكرية، لكن الورشات لم تدخل يومها وبقيت عند منطقة دير قانون، بل وعادة العمليات العسكرية بشكل أكثر حدة.
ووصفت الأمم المتحدة انقطاع المياه عن 5,55 مليون نسمة في دمشق بسبب المعارك بـأنه “جريمة حرب”.
يوم الجمعة بتاريخ 13- 1- 2017 توصلت لجنة المفاوضات في وادي بردى المحاصر بريف دمشق إلى هدنة مع القوات السورية، دخلت بموجب الاتفاق ورشات الصيانة إلى نبع عين الفيجة للبدء بإصلاحه، وأشارت المبادرة إلى أنه سيتم تكليف اللواء “أحمد الغضبان”، وهو لواء متقاعد من عين الفيجة، رسمياً من الرئيس السوري بشار الأسد، بإدارة أمور المنطقة وأمور العسكريين وأمن النبع وسلامة تدفق المياه لمدينة دمشق.
لكن صباح يوم السبت فشلت الهدنة حيث قام مقاتلون من “جبهة النصرة” باغتيال اللواء أحمد غضبان الذي أصيب بطلقة قناص في منطقة وادي بردى بعد خروجه من نبع الفيجة، وخرجت ورشات الصييانة من النبع على إثر عملية الاغتيال، استؤنفت العمليات العسكرية وعادت بشكل أكبر وتهاوت المناطق وانسحبت “جبهة النصرة” من عين الخضرة والشارع الرئيسي في عين الفيجة ووصلت القوات السورية إلى قوس عين الفيجة، وبتاريخ 28-1-2017 م انسحبت الفصائل المعارضة وعلى رأسها “جبهة النصرة” إلى قرية دير مقرن وذلك لبدء المفاوضات حول تسورية وادي بردى وحرب المياه.
نصت التسوية على دخول ورشات الصيانة وإصلاح تجهيزات النبع تمهيداً لإعادة ضخ المياه إلى دمشق، بالإضافة إلى خروج أكثر من 700 مسلح مع عوائلهم بسلاحهم الفردي إلى إدلب وذلك خلال 48 ساعة.
ودخلت القوات السورية يوم الأحد 28 كانون الثاني إلى حرم النبع وعملت على تفكيك الألغام التي تركتها “جبهة النصرة” داخل حرم النبع، كما دخلت ورشات الصيانة لإصلاح المضخات، وفي تصريح لمحافظ ريف دمشق قال: إن عمليات الصيانة لمنشأة النبع ستستغرق شهرا كاملا نتيجة حجم الأضرار.
فهل انتهت حرب المياه على أكثر من خمسة ملايين شخص في دمشق؟
مشهد لا يمكن أن يتخيل أحد حدوثه في الواقع، الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونغ أون يحتضنان ويقبلان بعضهما البعض.
الصورة ليست للرئيسين المذكورين لكنها لشبيهين لهما في هونغ كونغ، لقاء الشخصيتين جذب اهتمام كثيرين وكان باعثا لضحكات آخرين.
شبيه الرئيس الكوري الشمالي، وهو موسيقي استرالي يعيش في هونغ كونغ اسمه هوارد، بدا مرتديا الزي المميز للزعيم الكوري وصاح “موتي يا أمريكا، موتي”، أما شبيه الرئيس الأمريكي فهو أيضا موسيقي، لكنه أمريكي، يسمى دينس آلان.واحتاج شبيه ترامب إلى ساعة ونصف
في وضع طبقات وطبقات من المساحيق البرتقالية اللون على وجهه، كما احتاج إلى مصفف شعر خاص ليثبت له شعرا مستعارا.وامتدح شبيه الرئيس الكوري الرئيس الأمريكي، بشكل هزلي، قائلا إن الدولتين يمكن الآن ان تكونا صديقتين لأنهما الاثنتين تحت حكم “طغاة”.
يذكر أن هناك توترا في العلاقات بين البلدين منذ الحرب العالمية الثانية وبدأ التوتر الأكبر بعدما قامت كوريا الشمالية بتفيذ أول تجريبة نووية في عام 2006م.

هكذا تعلمت.. وهكذا حصلت على عمل!
عمري 22 عاما، قدمت الى السويد منذ سنتين وأمضيت وقتا في انتظار موعد المقابلة وقرار الإقامة.. الانتظار ممل وقاتل لكن لا ينبغي أن نسلم نفسنا لليأس والملل، هكذا بدأت اللاجئة السورية ألاء عمايري حديثها.
تقول: حاولت استغلال فترة الانتظار بشيء مفيد ومن هنا بدأت رحلتي مع تعلم اللغة السويدية، اروي سطورا منها لعلي افيد القادمين الجدد بشيء من تجربتي.
اعتدت الذهاب إلى المكتبة واستعارة الكتب بدأت بدراسة سلسلة اسمها måll درست الكتاب الأول و الثاني.. ترجمت الكلمات وسمعتها ثم حفظتها بالشكل الصحيح.
عندما صدر قرار اقامتي ذهبت للتسجيل في مدرسة الـ SFII تحدثت مع مدير المدرسة وطلبت منه أن يختبر مستواي قبل ان ابدأ في الدراسة، وافق على ذلك لأن محادثتي معه كانت باللغة السويدية، فقد كان مقتنعا أنني يمكنني البدء من مستوى أعلى!
بعد امتحان تحديد المستوى أخبرني بانه يمكنني البدء من المستوى DD وبعد شهرين من الدراسة في المدرسة طلبت من الإدارة الخضوع للامتحان النهائي، حيث انني كنت بانتظار مولودي الاول وكنت في شهري الاخير.
تمت الموافقة وقمت باجتياز الامتحان والحمد لله، جاء بعدها مولودي الصغير طالبا مني الاستراحة وترك الدراسة والالتفات له ورعايته.. اخذت شهرين من امومتي (ماما ليدي) ومن بعدها عدت لخطة الترسيخ والدراسة ولكن عن بعد (ديستانس) حيث ادرس وانا في المنزل مع صغيري، انهيت الجروند في 3 أشهر ودرست بعدها ساس 1 و ساس 2.. الان ادرس ساس 33 وهي المرحلة الاخيرة المطلوبة في حال اردت التسجيل في الجامعة.
اود ان ألفت النظر هنا إلى أن الدراسة مع وجود طفل صغير كانت أصعب مما توقعت لكن لم تكن مستحيلة، عائلتي حفظها الله ساندتني ودعمتني كل الشكر والمحبة لعائلتي الكبيرة والصغيرة، ما اريد قوله في هذا المضمار هو أن العلم سلاحنا وينبغي علينا محاولة التغلب على العوائق والصعوبات مهما كانت..
العمل في شركة لخدمات العجزة..
بعد سنة من رحلتي مع تعلم اللغة استطعت الحصول على عمل في شركة خدمات نقل العجزة frärdtjänst استقبل اتصالات واحجز رحلات..
الدخول إلى سوق العمل لم يكن سهلا ايضا، حين تقدمت لمقابلة العمل كنا 35 شخصا وتم اختيار 12 شخصا كنت أنا من بينهم ولله الحمد.
الحصول على عمل في هذه البلاد يحتاج لغة جيدة وإرادة كبيرة والكثير من السعي وهذا ليس بالشيء الصعب علينا.. نحن من أكثر الشعوب نسبة متعلمين نملك الإرادة والذكاء والثقة كنا في بلادنا ناجحين وسوف نبقى ناجحين.
تكمن الصعوبة في بداية الطريق والخطوات الأولى ولكن مع الاصرار والعمل نصل الى مبتغانا ونحقق مرادنا ان شاء الله..
قالت وكالة “فارس” الإيرانية أن الفيلم الكرتوني الإيراني الجديد “معركة الخليج الفارسي 2” سيُجهز للعرض الشهر المقبل في دور السينما المحلية في إيران، على أن تنطلق العروض من مدينة مشهد، وذلك في تطور إعلامي جديد بإطار استعراض القوة الإيرانية في منطقة الخليج.
والفيلم من إخراج فرهاد عظيما، وهو يصور “قدرة الجيش الإيراني البالستية، ويتناول مواجهة السفن الحربية الإيرانية للسفن الأمريكية في الخليج”، وأضافت الوكالة أن الفيلم شهد مشاركة “خيرة المتخصصين في هذا المجال” على حد تعبيرها.
وكانت إيران قد عملت بشكل مكثف خلال السنوات الماضية على المواد الدعائية المصورة، وخاصة تلك التي تظهر بشكل كرتوني، وقد أصدرت أوساطها خلال الصيف الماضي أيضاً تسجيل فيديو لعمليات قصف تستهدف السعودية وتدمّر معالم فيها.