انطلقت محادثات أستانة السورية-السورية في آستانة حيث بدأت بكلمة لممثل الرئيس الكازاخستاني، وتعد هذه المحادثات هي الأولى منذ تعليق المفاوضات المدعومة من الأمم المتحدة في جنيف بداية العام الماضي.
في حين تأخر انطلاق الجلسة الافتتاحية 40 دقيقة بسبب خلافات كبيرة على الكلمات، ونقلت مصادر قريبة من وفد الفصائل المعارضة أن الاعترض هو على شكل الجلوس حول طاولة واحدة مستديرة، وعلى وجود كلمة للمندوب الإيراني.
تحدثت النيابة العامة في منطقة بامبيرغ في المانيا عن العثور على شاب سوري يبلغ من العمر 26 عاما، ميتاً وعلى جسده طعنات قاتلة في مسكن لإيواء طالبي اللجوء في المنطقة.
وأوضحكت النيابة أنه لا يوجد دليل على أن مقتل الشاب وقع بدافع الكراهية، فيما شكلت المباحث الجنائية لجنة خاصة للتحقيق في الحادث.
الأظافر هي جزء لا يتجزأ من جسم الإنسان، لها كما هو حال كل عضوٍ من الأعضاء وظيفة وفائدة مؤثرة على الجسم ومناسبة لحياة الإنسان وأسلوبها.
تتكوَّن الأظافر بشكلٍ رئيسي من مادة الكيراتين، وهو بروتين صلب يتكوَّن في جميع الثدييات، حيث أنه يُكوِّن الأظافر والمخالب والحوافر والقرون، ويُعتبر الكيراتين من أشد المواد صلابة على الإطلاق.
أول أهمية للأظافر هي أنها تُعطي صلابة لأضعف جزء في الجسم، فأطراف الأصابع أو ما تُعرف باسم “السلامية” والتي تقع في أول عقلة بطرف الإصبع تحتوي على أنسجة غاية في الرقة، وهي عُرضة للتمزق بسهولة خاصةً وأن أطراف الأصابع في تلامسٍ وتخبط مستمر في الأجسام الصلبة.. لذلك، فإن وجود طبقة صلبة على نهاية كل إصبع أمرٌ بالغ الأهمية لحماية تلك الأنسجة الرقيقة.
ليست فقط الحماية ما توفرها الأظافر للأصابع، إنما أيضًا تعمل على منحها الصلابة للتحكم في حركة الإصبع، فالطرف الصلب في نهاية السلامية الرخوة في الإصبع يُمكِّن الأصابع من التقاط الأجسام وإمساكها بسهولة.
للأظافر وظيفة بالغة الأهمية لولاها لبُترت الأطراف من تجمد الدماء فيها، فقد أثبتت أكثر من دراسة أن الأظافر مسؤولة عن معادلة درجة الحرارة في أطراف الأصابع، فحتى لو شعرت بأن أطرافك باردة خلال فصل الشتاء، إلا أن هذه البرودة كانت ستتحول إلى تجمُّد في الدماء لولا وجود الأظافر، حيث تعمل الأظافر على رفع درجة الحرارة الداخلية في هذه المنطقة الرقيقة، وقد أثبتت الدراسات أن أطراف الأصابع تتأثر بتقلبات الطقس تماماً مثل أجزاء أخرى في الجسم كالأذن والأنف.
تبقى أهمية كبيرة للأظافر وهي رفع درجة الإحساس في أطراف الأصابع، فلولا وجود أظافر، لما تمكّنا من استشعار الأشياء ولمسها بدقة، وذلك لأن الأظافر تُمكِّن أصابعنا من الضغط على الأشياء، فنحن لا نُمسك الأجسام بأصابعنا فقط، إنما للأظافر دورٌ بارز في تعزيز قوة القبض للأصابع.
تظاهر مئات الآلاف في أنحاء الولايات المتحدة السبت، تلبيةً لدعوات إلى مسيرات مؤيدة لحقوق المرأة، تزامناً مع أول أيام رئاسة دونالد ترامب، السبت 21 يناير/كانون الثاني 2016.
وشهدت واشنطن أكبر تظاهرة، حيث قال نائب عمدة المدينة، كيفن دوناهيو، إن المنظمين رفعوا توقعاتهم لأعداد المشاركين من 200 ألف إلى نصف مليون، مع استمرار تدفق المحتجين إلى شوارع المدينة.
ولا تصدر واشنطن عادة أرقاماً رسمية لعدد المشاركين في التظاهرات، إلا أن أحد أكبر شوارعها اكتظَّ بالناس، لدرجة استحالة السير على مدى 1,5 كيلومتر، فيما تحدثت هيئة المواصلات عن تضاعف عدد مستخدمي وسائل النقل العام في المدينة.
وخرجت مسيرات مماثلة في بوسطن ونيويورك ودنفر وشيكاغو، حيث قالت الشرطة إنها تتعامل مع “حشد كبير”.
ومن ناحيتها، ذكرت صحيفة “شيكاغو تريبيون” أن 150 ألف شخص خرجوا في المدينة… وأغضب ترامب الكثيرَ من الليبراليين الأميركيين بسبب تصريحات اعتُبرت مهينة للنساء والمكسيكيين والمسلمين، وأقلق البعض في الخارج بتعهده خلال تنصيبه أول أمس الجمعة بوضع “أميركا أولاً” عند اتخاذ القرارات.
شبكة أثر الإعلامية
تظاهر مئات الآلاف في أنحاء الولايات المتحدة السبت، تلبيةً لدعوات إلى مسيرات مؤيدة لحقوق المرأة، تزامناً مع أول أيام رئاسة دونالد ترامب، السبت 21 يناير/كانون الثاني 2016.
وشهدت واشنطن أكبر تظاهرة، حيث قال نائب عمدة المدينة، كيفن دوناهيو، إن المنظمين رفعوا توقعاتهم لأعداد المشاركين من 200 ألف إلى نصف مليون، مع استمرار تدفق المحتجين إلى شوارع المدينة.
ولا تصدر واشنطن عادة أرقاماً رسمية لعدد المشاركين في التظاهرات، إلا أن أحد أكبر شوارعها اكتظَّ بالناس، لدرجة استحالة السير على مدى 1,5 كيلومتر، فيما تحدثت هيئة المواصلات عن تضاعف عدد مستخدمي وسائل النقل العام في المدينة.
وخرجت مسيرات مماثلة في بوسطن ونيويورك ودنفر وشيكاغو، حيث قالت الشرطة إنها تتعامل مع “حشد كبير”.
ومن ناحيتها، ذكرت صحيفة “شيكاغو تريبيون” أن 150 ألف شخص خرجوا في المدينة.
وأغضب ترامب الكثيرَ من الليبراليين الأميركيين بسبب تصريحات اعتُبرت مهينة للنساء والمكسيكيين والمسلمين، وأقلق البعض في الخارج بتعهده خلال تنصيبه أول أمس الجمعة بوضع “أميركا أولاً” عند اتخاذ القرارات.
انتشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر وفد الحكومة السورية عند خروجهم من مطار دمشق الدولي متوجهين إلى الآستانة للمشاركة في المفاوضات التي ستعقد يوم غد الاثنين عند الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت دمشق الواحدة ظهرا بتوقيت كازاخستان.
ويظهر في الصورة: الوفد الذي سيشارك في مفاوضات آستانة برئاسة الدكتور بشار الجعفري، وبرفقة أحمد عرنوس معاون وزير الخارجية – الدكتور رياض حداد سفير سورية في روسيا – أحمد كزبري – حيدر علي أحمد – أسامة علي – أمجد عيسى – اللواء سليم حربا – اللواء عدنان حلوة – العقيد سامر بريدي.
في حين وصل مساء أمس وفد الفصائل المعارضة بقيادة محمد علوش يرافقه عدد كبير من المستشارين القانونيين مما يسمى “الهيئة العليا للمفاوضات” ووصل عدد المشاركين من وفد المعارضة إلى أكثر من أربعين شخصاً، وسط معلومات عن انضمام “الجبهة الجنوبية” مساء أمس إلى الوفد المفاوض.
وممثلي الفصائل المعارضة هم: منذر سراس ونذيه الحكيم عن “فيلق الشام”، ويامن تلجو ومحمد علوش عن “جيش الإسلام”، والعقيد أحمد عثمان عن “فرقة السلطان مراد”، والنقيب أبو جمال عن “لواء شهداء الإسلام/داريا”، وأبو قتيبة عن “تجمع فاستقم”، وأبو ياسين عن “الجبهة الشامية”، والرائد ياسر عبد الرحيم عن “غرفة عمليات حلب”، إضافة إلى أسامة أبو زيد ونصر حريري “بصفة تقنيين”.
ووصل وفد إيران يوم أمس برئاسة نائب وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري، أما الجانب التركي فيشارك نائب وزير الخارجية «سيدات أونال» ويرافقه ممثل عن جهاز الاستخبارات التركية وممثلة عن هيئة الأركان، أما الجانب الروسي فيمثله المبعوث الخاص للرئيس بوتين لعملية السلام في سورية ألكسندر لافرانتيف ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف الذين وصلوا إلى العاصمة الكازاخية.
أما الولايات المتحدة الأميركية، فأعلنت خارجيتها أنها لن ترسل وفداً للمشاركة بل إن سفيرها في كازاخستان هو الذي سيمثلها في الاجتماع.
ارتفعت أجرة “مهربي الأشخاص” إلى تركيا بعد سيطرة “جبهة النصرة” على قرية خربة الجوز الحدودية قرب جسر الشغور في ريف إدلب الغربي بعد انسحاب “حركة أحرار الشام” منها.
مصادر أهلية في إدلب قالت إن تسعيرة تهريب الأفراد عبر معبر خربة الجوز، الذي يعد أهم بوابة لدخول تركيا بطريقة غير شرعية، زادت من 150 إلى 250 دولاراً للشخص الواحد فور سيطرة النصرة على المعبر، وهو الهدف الرئيسي من معركتها مع “حركة أحرار الشام”، كونه يدر أرباحاً كبيرة من عمليات التهريب إلى الداخل التركي.
وأوضحت المصادر أن الجندرمة التركية شددوا إجراءات الحراسة على الحدود بعد هيمنة النصرة على المعبر، الأمر الذي دفع بالمهربين -الذين يتخذون من مخيم خربة الجوز للاجئين مقراً لعملياتهم- إلى رفع تسعيرة الدخول بالاتفاق معهم ريثما تستقر الأوضاع بين طرفي الحدود، الأمر الذي نشط التهريب في معبر أطمة الحدودي مع تركيا الذي تسيطر النصرة عليه أيضاً.
عندما يلقي الشيخ أحمد هليل إمام الحضرة الهاشمية وقاضي قضاة الأردن خطبة نارية غير مسبوقة من على منبر مسجد الملك الراحل حسين بن طلال، ويحذر فيها ملوك وأمراء الحليج من انهيار البلاد، ويبكي مرتين، وأثناء هذا التحذير الذي قال فيه “حذار.. حذار.. من أن يضعف الأردن”، مضيفاً “لقد بلغ السيل الزبى.. إخوانكم في الأردن ضاقت الأخطار حولهم واشتدت”، فهذا يعني أن هناك أمراً جللاً.
هذا الخطاب يذكرنا بآخر مماثل ألقاه العاهل الأردني أمام قادة الدول العربية في القمة العربية التي انعقدت في بغداد في أيار (مايو) عام 1990، ووجه التحذير نفسه إلى السعودية والخليج، ووصفها بأنها “مدن الملح”، لأنها لم تستجب لنداءات الإغاثة التي وجهها قبلها طلبا المساعدة، وترددت أنباء في حينها أن الخزينة الأردنية كانت شبه خاوية، ولا يوجد فيها ما يكفي لتسديد رواتب موظفي الدولة إلا لمدة شهرين فقط.
دول الخليج والسعودية لم تستجب لخطاب العاهل الأردني الراحل، الذي يقال إن الدكتور خالد الكركي الذي كان رئيس الديون في حينها هو الذي صاغ عباراته القوية العاتبة على هذه الدول، لم تستجب مطلقا لما ورد فيه من تحذيرات، وبادر الرئيس العراقي صدام حسين بتقديم مساعدات مالية عاجلة للاردن، وكذلك لمنظمة التحرير الفلسطينيىة.
الضرائب الجديدة أثقلت كاهل المواطن الاردني، واحدثت ارتفاعا كبيرا في الأسعار، انعكست على شكل احتجاجات، واضرابات، واعتصامات، وحالة من الغضب في اوساط الضباط الكبار المتقاعدين، وفي بعض المحافظات الاردنية الجنوبية والشمالية التي تعتبر المخزون الابرز للولاء للحكم الهاشمي، وهذا ما يفسر تحذير الشيخ هليل في خطبته “ان المظاهرات والمسيرات في الشارع الاردني قد تقود الى دمار”.. مطالبا الاردنيين بالنظر الى ما يحدث في العراق وسورية وليبيا بعد خروج الناس الى الشوارع، مثلما حذر ايضا من سقوط المسجد الاقصى.
الأردن، ومثلما قال الشيخ هليل، كان سندا لدول الخليج، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، حيث حمى حدودها الغربية، ومنع اي تسلل ارهابي، او تخريبي عبرها، ولا تستحق لمثل هذا الخذلان، وهي التي تلقت وعودا بضمها الى مجلس التعاون الخليجي الى جانب المغرب عندما بدأت ثورات “الربيع العربي” تهدد بالتمدد الى دول هذا المجلس عام 2011، ولكنها تبخرت بعد زوال الخطر.
الدول الخليجية تتذرع بأوضاعها المالية الصعبة بسبب انخفاض اسعار النفط، وتراجع الاحتياطات المالية لبعض دولها، ولكن الاردن لا يطلب الكثير، حسب آراء بعض الخبراء، ورؤساء الوزراء السابقين.
في ازمة الاردن المالية عام 1990 انحاز العاهل الاردني الراحل الملك حسين الى معسكر “الضد” الذي كان يعارض تدمير العراق بعد الغزو، ووقف الى جانب الشعب العراقي اثناء الحصار الذي فرض عليه لحوالي 13 عاما، وادى الى مقتل مليون عراقي جوعا ومرضا.
السؤال الذي يطرح نفسه هو عن طبيعة رد العاهل الحالي، الملك عبد الله الثاني، اذا لم تعط مثل هذه التحذيرات اي نتيجة.. فهل سيذهب الى ايران، ويتصالح مع النظام السوري، وينضم الى معسكر “دول الممانعة”، ويفتح ابواب بلاده امام السياحة الشيعية؟
مصر سارت على هذا الدرب، وذهبت الى العراق لتعويض المنحة النفطية السعودية، وحصلت على مليوني برميل نفط شهريا، مليون لسد احتياجاتها، ومليون آخر لتكريره في مصافيها، واعادة تصديره الى العراق وبأرباح تغطي قيمة المليون الاول الخاص بها، فهل يوفد العاهل الاردني رئيس وزرائه الى العراق، لطرق البوابة الايرانية؟
لا نملك اي جواب.. ولكن وضع الاردن المالي المتأزم، وتملل الشارع قد يدفع بالحكومة الاردنية في هذا الاتجاه، تماما مثلما فعل الملك حسين قبل 27 عاما، فقط طفح الكيل فيما يبدو، وتجاوز الصبر حدوده.. والملك عبد الله الثاني أعلم!
ولد محمد الماغوط في مدينة السلمية بمحافظة حماة عام 1934م، هو ابن لأسرة فقيرة عمل فيها والده “أحمد عيسى” فلاحاً أجيراً في أراضي الآخرين طوال حياته، وكانت والدته ” ناهدة ” تنتمي لنفس العائلة، وكان الابن الأكبر في أسرة تضم ستة أخوة، يذكر الماغوط أنه حين كان في السابعة من عمره خرج أول مرة ليرعى الخراف.
عمل الماغوط فلاحاً وبدأت بوادر موهبته الشعرية فنشر قصيدة بعنوان “غادة يافا” في مجلة “الآداب البيروتية” بعدها قام بخدمته العسكرية في الجيش، حيث كانت أوائل قصائده النثرية قصيدة “لاجئة بين الرمال” التي نُشِرَت في مجلة “الجندي” عام 1951، وبعد إنهاء خدمته العسكرية استقر الماغوط في السلمية.
و في السبعينات عمل الماغوط في دمشق رئيساً لتحرير مجلة “الشرطة” حيث نشر كثيراً من المقالات الناقدة في صفحة خاصة من المجلة تحت عنوان “الورقة الأخيرة”، وفي تلك الفترة بحث الماغوط عن وسائل أخرة للتعبير من أشكال الكتابة، فكانت مسرحياته المتوالية “ضيعة تشرين” و”غربة”، وفيها أراد الماغوط مخاطبة العامة ببساطة ودون تعقيد.
ويعد الماغوط أحد الذين ساهموا في تحديد هوية وطبيعة وتوجه جريدة “تشرين” في نشأتها وصدورها وتطورها في منتصف السبعينيات، حين تناوب مع الكاتب” زكريا تامر” على كتابة زاوية يومية في عام 1975 ، وكذلك الحال حين انتقل ليكتب “أليس في بلاد العجائب” في مجلة “المستقبل” الأسبوعية، وكان لمشاركاته الدور الكبير في انتشار “المستقبل” في سورية.
وفي يوم الاثنين 3 نيسان 2006م رحل محمد الماغوط عن عمر 722 عاماً وذلك بعد صراع إمتد لأكثر من عشر سنوات مع الأدوية والأمراض لتنتهي حياة أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي، وكذلك الرواية والمسرحية وسيناريو المسلسل التلفزيوني والفيلم السينمائي، لتبقى أعماله حية وشهيرة إلى يومنا هذا .
ويذكر من أعماله: الأرجوحة و شرق عدن غرب الله ، والفرح ليس مهنتي،سياف الزهور والعصفور الأحدب، وادي المسك و حكايا الليل و غربه و شقائق النعمان وضيعة تشرين وكاسك ياوطن ، و فيلمي التقرير و الحدود، وغيرها الكثير من المؤلفات التي أغنت الفكر العربي.
شبكة أثر الإعلامية