سعت القوات السورية قبل أيام إلى شق الصفوف في منطقة وادي بردى، عبر التوصل إلى “مصالحات وتسوية أوضاع” فردية مع قرى ومناطق معينة في الوادي، بشرط “تحييدها عن العمليات العسكرية”، وبالمقابل تواصل ضغطها العسكري على بقية المناطق التي لم تدخل في هذه “المصالحة”، التي تنشدها القوات السورية، هذه الخطة لم تنجح بشكل كامل.
وبعد دخول ورشات الصيانة يوم أمس إلى نبع الفيجة ذكرت الهيئة الإعلامية لوادي بردى بأن القوات السورية بدأت بتفقد وإصلاح سلامة قناة المياه الرئيسية وذلك عند الساعة الثامنة من مساء أمس الجمعة، وأضافت الهيئة بأن القوات السورية مستمرة باستهداف قرية بسيمة من خلال الاشتباكات.
مصادر إعلامية تابعة لإذاعة شام إف إم أكدت أن التسوية سوف تشمل كامل بلدات وادي بردى العشرة، وسوف تعيد المدنيين إلى منازلهم، وتسوي أوضاع من يرغب، وتنقل من يريد إلى مدينة إدلب.
مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان قال: إن الرئيس السوري بشار الأسد كلَّف ضابطاً سابقاً في قوات النظام مقبولاً من أهالي منطقة وادي بردى، بإدارة شؤون المنطقة والإشراف على عملية إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، وتنسيق الأمور مع كافة الجهات المتواجدة في الوادي، على أن يدخل عناصر من شرطة النظام بسلاحهم الفردي إلى منطقة نبع عين الفيجة للإشراف على الأمور الأمنية، كما عدلت سلطات النظام في أحد شروط الاتفاق وهي إتاحة المجال لكافة المقاتلين السوريين المتواجدين في وادي بردى من داخل قراها وخارجها، والراغبين في “تسوية أوضاعهم”، بتنفيذ التسوية والبقاء في وادي بردى، في حين من لا يرغب بـ “التسوية”، يحدد مكان للذهاب إليه وتسمح له قوات النظام بالخروج إلى المنطقة المحددة، فيما يقوم أهالي الوادي من المنشقين والمطلوبين لخدمة التجنيد الإجباري، بأداء خدمتهم في حراسة المباني الحكومية ومحطات ضخ المياه ونبع الفيجة.
وتحدث وزيرا الكهرباء والموارد المائية ومحافظ ريف دمشق من داخل منطقة وادي بردى لوسائل الإعلام الحكومية، وأكدوا أن عمل الورشات 24 ساعة لإعادة ضخ مياه الشرب إلى العاصمة خلال مدة أقصاها اسبوع إلى عشرة أيام.
وقال وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي: ورشات الكهرباء بدأت العمل لإعادة تأهيل نبع عين فيجة بأسرع وقت ممكن.. أيام وليس أسابيع مؤكدا أن هناك جهود كبيرة لإتمام المهمة بوقت قياسي وتجري إعادة التيار الكهربائي ليكون عمل النبع على أكمل وجه.
وقال محافظ ريف دمشق: لن يتم قطع المياه بعد اليوم عن مدينة دمشق.

ينمو الشعر بمعدل 1,5 – 2 سم شهرياً، و عادة ما يكون نمو الشعر في الصيف أكثر منه في الشتاء. ويتكون الشعر من مادة الكرياتين، أما صبغة الميلانين الطبيعية الموجودة في قشرة فروة الرأس فهي المسؤولة عن لون الشعر، وعند إختلال هذه الصبغة يظهر اللون الأبيض (الشيب).
كثيرة هي المشاكل التي تحصل للشعر مثل القشرة – الدهون – الجفاف – التساقط والتقصف، و الذي تتعدد أسبابه؛ فمن أهم أسباب تساقط الشعر:
التقدم في السن والأمراض المصاحبة له مثل مرض السكري- طبيعة المياه وبالأخص المياه الكلسية والمالحة – بالإضافة لظروف المناخية كالحرارة والرطوبة والتلوث البيئي أو الحالة النفسية كالإجهاد والتوتر والقلق.
لذلك للحصول على شعر ينعم بالصحة لا بد من تغذية سليمة تؤمن للشعر ما يلزمه من العناصر الضرورية ومن أهم الأغذية المفيدة لتقوية الشعر:
1- الجوز: يعتبر الجوز من أفضل الاطعمة التي تقوي شعرك و تمده بالقوة الكافية حتى يستطيع ان يثبت في مكانه ولا يتساقط، و ذلك يرجع الى ان الجوز يحتوي علة كمية كبيرة من الاوميغا 3 و الذي يساعد على تقوية الشعر.
2- سمك السلمون: يدخل أيضا سمك السلمون في تقوية الشعر و منعه من التساقط، و ذلك أيضا لانه يحتوي على الاوميغا 3 ، ويحتوي على كمية رائعة من الدهون التي تفرز على طبقة الشعر.
3- بيض: يحتوي البيض على الزنك والبرتين والحديد والذي كما ذكرنا لهم دور فعال في تقوية الشعر و ترطيبه ومنع تساقطته تمامأ، والذي لهم نفس خصائص البيض في تقوية الشعر.
4- الدجاج: يعتبر الدجاج من أحد الاطعمة التي تحتوي على البروتين و الحديد، و هم يساعدون على تقوية بصيلة الشعر .
5- التوت: لانه يحتوي على فيتامين C و يعتبر من أقوي مضادات الاكسدة .
6- السبانخ: من المعروف أن السبانخ من أكثر الاطعمة التي تحتوي على الحديد، وهي مشهورة بهذه الميزة، لذلك تناول الكثير من السبانخ، فأنها تعمل على تقوية الشعر.
7- الحليب: من المعروف ان الحليب من أكثر المشروات التي تحتوي على كمية كبيرة من الحديد و البروتين.
8- العدس: يجب ان تهتم بأكل العدس لأنه يحتوي على كمية كبيرة من البروتين.
كشف تقرير حديث لهيئة “سلامة الغذاء” الأوروبية، أن زيت النخيل الذي يٌكسب النوتيلا قوامها اللين والمميز، يُسبب أمراض السرطان أكثر من أي زيت آخر…
وبعد انتشار الدراسة المذكورة، سارعت شركة “فيريرو” الإيطالية المصنعة للنوتيلا، إلى إنتاج حملة دعائية تركز على أنها تستخدم زيت النخيل في أهم منتج لها “بطريقة آمنة”…
وشددت “فيريرو” على ضرورة استخدام زيت النخيل المكرر في صنع النوتيلا، مبررةً ذلك بأنه “السر الذي يعطي الشوكولاتة طعمها المميز”…
إلا أن الشركة لم تُشر إلى حقيقة أن زيت النخيل يعد أرخص أنواع الزيوت، وأن استبداله بزيت آخر أعلى سعراً، قد يكلف الشركة بين 8 و22 مليون دولار سنوياً.
بدأت ملامح مؤتمر الآستانة “السوري” تتبلور في اليومين الماضيين، فالمؤتمر الذي جاء بوساطة “تركية – روسية” وتفاهم “روسي – تركي – ايراني” وبإعلان الرئيس الكازاخستاني نور سلطان مزار بايف ستعقد يوم 23 كانون الثاني الحالي، على أن يتلوها انعقاد جلسة جديدة لمؤتمر جنيف يوم الثامن من شباط المقبل.
ربما الجديد في مشاورات آستانة هو عدم وجود فصائل سورية معارضة تدعمها السعودية كـ “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقاً) وغيرها من الفصائل وهذا يشكل ضربة قوية لهذه الفصائل، ويدل على تقليص شرعية تمثيلهما للمعارضة.
اللافت في الأمر هو أن فصائل الجيش السوري الحر الرئيسية وعددها عشرة، والتي تملك قوات على الأرض وغير موضوعة على لائحة الإرهاب، ووافقت على اتفاق وقف اطلاق النار هي التي تشارك في هذه المفاوضات.
وهذه الفصائل تدين بالولاء لتركيا، وتقاتل معها في مدينة الباب في إطار قوات “درع الفرات”، وقبولها بالجلوس مع ممثلي الحكومة السورية للمرة الأولى للتباحث حول تثبيت وقف إطلاق النار والخروقات، ومشاكل أخرى عسكرية، يعني أنها بدأت تفرض نفسها على الخريطتين السياسية والعسكرية في سورية، وتخلت ولو بطريقة غير مباشرة عن مطالبها بإسقاط النظام، بينما لم يعد الأخير يصنفها إرهابية، ويرفض التفاوض معها.
موقف الحكومة السورية يبدو خجولاً من مؤتمر آستانة لاسيما أنها كانت تطالب روسيا بالحسم العسكري لاسيما بعد حلب وبعد أن سيطرت “النصرة” على موارد الماء في وادي بردى، عدا عن تفجير “تنظيم داعش” شركة حيّان للغاز، فهنا بدأت فصائل المعارضة شن حرب على الدولة السورية، وليس على الجيش فقط.
فالحكومة السورية أكدت المشاركة بمؤتمر آستانة على لسان الرئيس السوري بشار الأسد حيث قال في تصريح لوسائل إعلام فرنسية أن الحكومة السورية جاهزة “للتفاوض حول كل شيء” في محادثات آستانة.
الخاسر الأكبر في ظل هذه التطورات المتسارعة هي بعض هيئات المعارضة السياسية، “الائتلاف الوطني السوري” تحديداً، الى جانب الدول الداعمة لها في الخليج بالإضافة للسعودية، ولا نستبعد أن يكون مؤتمر الآستانة فصل الختام، واسدال الستار عليها، وبدء مرحلة جديدة، بوجوه جديدة، وتفاهمات جديدة تتمحور معظمها حول بقاء الحكومة والرئيس السوري بشار الأسد، وربما يبقى المشهد ضبابياً لاسيما مع استمرار الفصائل باستهداف موارد المدنيين ومع استمرار الحسم العسكري.
أنا سوزان واجيسكي، كنت أعمل لدى وكالة للأعمال المؤقتة، وكانوا يرسلونني إلى أماكن مختلفة، أحياناً يرسلونني إلى مكتب طبيب إما للأرشفة أو للإجابة على الهاتف، وأحياناً إلى مكتب محام.
في يوم من الايام أرسلوني إلى شركة القمامة، وكنت أجيب على مكالمات المواطنين، وعلمت مدى غضب الناس عندما لا تبقى القمامة في أبنيتهم أو أما حدائقهم.
وبعدها جاء تعييني في شركة ناشئة، فأدركت كم قد تكون هذه الشركة مثيرة للاهتمام، إذ يعمل هؤلاء الأشخاص بشكل حماسي ومبدع.
لذلك فكرت أنني أرغب بالعمل في شركة مثلها، فدرست المعلوماتية وبعدها أخذت مادة أخرىفي علوم الكمبيوتر، وبعد فترة تعرفت على شركة “يوتيوب” واليوم أصبحت الرئيسة التنفيذية فيها.
بعد الحرب التي عاشتها سوريا على مدار خمس سنوات للمرة الأولى خلال الحرب تدخل المرأة السورية مجال النقل العام بعد إبداء مجموعة من النساء السوريات رغبتهن في العمل في قيادة وسائل النقل العامة.
واليوم وفي بادرة جديدة دخلت المرأة السورية مجال النقل العام من خلال ما أبدته فئة من الفتيات اللواتي يعملن في مجال التربية (رياض الأطفال) كمرافقات للطلاب والرغبة في تعلم قيادة المركبات المخصصة لنقل طلاب المدارس والتسجيل في مدارس قيادة المركبات لنيل شهادة قيادة سيارة من الفئة العامة ليتمكّن من ممارسة عملهن ضمن إطار قانوني.
والمرأة السورية خاضت هذه التجربة في مجال النقل العام سابقاً لكن لم تتحول تجربتها إلى قضية رأي عام، فعملت سيدة سورية في دمشق منذ ما يقارب الـ10 سنوات على ميكرو باص يعمل على خط الدوار الشمالي في العاصمة، إضافة إلى عمل عدد من النساء في المحافظات في نقل الخضروات وغيرها بسيارات البيك آب من الريف إلى المدن القريبة لتسويق المحاصيل.
واليوم تعد التجربة جديرة بالاهتمام لكون من يرغبن في العمل بمجال النقل العام بدأ بالتزايد وبدأت هذه الثقافة بالظهور وهذا بالفعل ما يميز المجتمع السوري لكونه قابلاً للتأقلم وتقبل كل ما هو جديد ومفيد.

نال جواز السفر السوري على المرتبة 92 عالمياً، حيث يمكنه الدخول إلى 32 دولة فقط من دون فيزا، وذلك في الدراسة السنوية لشركة “أرتون كابيتال”.
..
وهنا نشير إلى الدول التي يسمح للمواطن السوري بدخولها بدون فيزا، وهي:
– زامبيا
– أوغندا
– توجو
– تنزانيا
– جزر سيشل
– مدغشقر
– جيبوتي
– الرأس الأخضر
– بروندي
– قارتي أميركا
– جزر هايتي
– سانت كيتس ونيفيس
– جزر تركس وكايكوس
– كمبوديا
– إيران
– لاوس
– ماكاو
– جزر المالديف
– نيبال
– تيمور الشرقية
– اليمن
– أوقيانوسيا
– ولايات ميكرونيزيا الموحدة
– بالاو
– ساموا
– توفالو