الاختلاف لا يعني الخلاف ..#لكل_شيء_بداية
Posted by أثر برس – Athr Press on Thursday, January 5, 2017
سنوات عصيبة مرّت على المواطن السوري أثناء الحراك الشعبي في سورية، هذا الحراك أدى إلى أمرين إما البقاء في الوطن رغم الظروف الصعبة أو اللجوء إلى أماكن أكثر أماناً.
ليلاس حتاحت 33 عاماً، امرأة متزوجة عاشت حياة مستقرة وهي تعمل كمديرة لقسم في دار الأوبرا السورية، غاب الاستقرار عنها وعن عائلتها مع بداية الحراك الشعبي في سوريا وانهار عالمها الخاص، فوجدت نفسها في أرض جديدة، لتبدأ مشوارها من الصفر.
تقول ليلاس “الأصدقاء في الغربة وطن” هذه أولى الكلمات التي تسلي نفسها فيها، وجدت ليلاس أن حياة ولديها “وجد” و”ورد” تستحق المغامرة، وأن بقاءها في سوريا أصبح خطراً، ليس عليها فحسب بل على أطفالها، فانتقلت إلى القاهرة.
تقول المصريون يتيهون في شوارع القاهرة أنا أمضيت شهوي الأولى في حالة تخبط، أو كما تصفها هي بإحساس “الغريب” وهو ما رفضته لاحقاً، حيث تقول: “لم أكن أرغب في العيش كغريب مؤقت”، فالمؤقت لا يعمل، لا يبدع ولا ينظر للغد، لذلك بدأت بالبحث عن عمل.
عملها القديم في دار الأوبرا السورية أكسبها ثقافة وكتابتها في الصحف منحتها مهارة في الصياغة، فما كان عليها سوى البحث عن وظيفه جديدة تناسب تلك المهارات. الأصدقاء نصحوها أن تجرب حظها في التلفزيون. “ذهبت لمقابلة مدير محطة OnTV وكل ما في بالي هو العمل في مجال الإعداد، لكن الجلسة أسفرت عن أني أصلح كمذيعة”.
الطريق لم يكن سهلاً، “إثبات حضوري في مصر لم يكن بالأمر اليسير، لكن الأقدار كانت رحيمة بي ونجحت في أشهر معدودة في أن أتحول من مراسلة إلى مقدمة في برنامج مباشر من العاصمة حيث عملت على تغطية الملف السوري، وإن كنت الآن أتناول الملف العربي بشكل عام، وحتى المصري أحياناً”.
“ليلاس” الآن تعيش حياة مستقرة بالقاهرة، تقطن حي الزمالك الذي يذكرها بمحل إقامتها الأصلي في سوريا، هي لم تبحث عن وطن بديل، لكنها عملت وأبدعت، فصارت إحدى نجمات التلفزيون في مصر.

أفادت دراسة بريطانية بأن النساء العاملات يعانون من التوتر أكثر من زملائهن الرجال، وذلك بسبب سعيهن لإثبات كفاءتهن، وللحصول على مرتبات تساوي تلك التي يحصل عليها الرجل.
ووفق للدراسة، فإن 45 في المئة من الإجازات المرضية عند النساء مرتبطة بالعمل، ويقدر عدد النساء اللواتي يشتكون من التوتر المرتبط بالعمل في السنوات الثلاث الماضية في بريطانيا وحدها بـ 272 ألف امرأة مقارنة بـ 200 ألف رجل.
