مع بداية العام الجديد، يستمر سكان العاصمة دمشق بمحاولة إيجاد بدائل للحصول على المياه، بعد انقطاعها عنهم بسبب خروج نبع بردى و عين الفيجة عن الخدمة.. وفي ضوء ذلك لجأ بعض السكان إلى تعبئة الأواني المنزلية بمياه المطر، في حين لجأ البعض الآخر إلى الجوامع ودور العبادة، ليبقى خيار شراء صهريج المياه البديل الأخير بالنسبة لهم بسبب ارتفاع ثمنه “هذا في حال وُجد” !!
بعد خروج نهر بردى “المورد المائي الأهم لمدينة دمشق” عن الخدمة، ازدات معاناة الدمشقيين نتيجة حاجتهم الضرورية للماء، الأمر الذي دفع بعض التجار إلى استغلال هذه الحاجة، حيث ارتفع سعر صندوق المياه بشكل مفاجئ من 800 ليرة إلى 2000 ليرة دفعة واحدة !!، فضلاً عن قيام أصهاب صهاريج الماء برفع أسعارهم أيضاً، إذ وصل سعر البرميل الواحد إلى 5000 ل.س !! وسط عجز المؤسسة العامة للمياه عن ردع التجار المذكورين !!
طلاب من المدرسة الإنجيلية للفنون في مدينة صيدا اللبنانية، يقومون بارتداء ملابس بابا نويل وزيارة مخيم للاجئين السوريين، تخلل الزيارة عزف لموسيقى الميلاد داخل المخيم، وتوزيع هدايا على الأطفال.
وحسب إحصائيات الأمم المتحدة، يعيش حوالي مليون لاجئ سوري في مناطق مختلفة في لبنان أغلبهم يقيمون في المخيمات.
الفصائل المعارضة التي وقعت على اتفاق وقف إطلاق النار مع السلطات السورية:
1- “فيلق الشام” يضم الفيلق 19 فصيل، والعدد الإجمالي لمقاتليه يتجاوز 44 آلاف فرد، وتنخرط فصائله في معارك أرياف حلب وإدلب وحماة وحمص.
2- حركة “أحرار الشام” تضم الحركة أكثر من 80 فصيل، ويبلغ عدد مقاتليها قرابة 166 ألف شخص، وتحارب فصائل الحركة في أرياف حلب ودمشق ودرعا وإدلب واللاذقية وحماة وحمص.
3- “جيش الإسلام” ويضم 64 فصيل، والعدد الإجمالي لمقاتليه يبلغ 122 ألف فرد، وتحارب فصائله في أرياف حلب ودمشق ودرعا ودير الزور واللاذقية وحماة وحمص.
4- “ثوار الشام” يضم التنظيم 8 كتائب، والعدد الإجمالي لأفرادها 25000 شخص، وتحارب فصائل “ثوار الشام” في أرياف حلب وإدلب واللاذقية.
5- “جيش المجاهدين” يضم التنظيم 13 فصيل، والعدد الإجمالي لمقاتليه قرابة 88 آلاف فرد، وتخوض فصائل التنظيم المعارك في أرياف حلب وإدلب وحماة.
6- “جيش إدلب” يضم التنظيم 3 فصائل كبيرة، وعدد أفراده يتجاوز 66 آلاف مقاتل، ويحارب التنظيم في ريف إدلب.
7) “الجبهة الشامية” تضم الجبهة 5 فصائل كبيرة، والعدد الإجمالي لأفرادها قرابة 33 آلاف شخص، وتحارب فصائل الجبهة في أرياف حلب وإدلب ودمشق.
اليوم، هناك أحاديث تجوب مواقع التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية عن تقدم تنظيم داعش باتجاه مدينة تدمر السورية، وسط انسحاب لـ القوات الحكومية من المنطقة.
ما هي أهمية تدمر الاستراتيجية؟
تقع مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، وتشكل عقدة وصل استراتيجية بين مناطق وسط سورية وشرقها، فضلاً عن أنها تشكل نقطة ربط رئيسية للمناطق المرتبطة بمدينة دير الزور شرقاً والرقة شمالاً وبعض مناطق سوريا جنوباً
أيضاً، تتوسط مدينة تدمر البادية السورية وتصل العاصمة دمشق بدير الزور ومنها إلى الرقة و بغداد، فضلاً عن أنها تمثل نقطة امتداد بادية الشام نحو العراق، بالإضافة إلى أنها تقع بالقرب من مناطق النفط والغاز..
لماذا قام تنظيم “داعش” بهذه العملية في هذا التوقيت تحديداً؟
حسب مصادر مطّلعة، يسعى التنظيم إلى تحقيق “نصر معنوي” يُخفف من وطأة التقدمات المتسارعة التي باتت تحققها القوات العراقية على جبهة الموصل، الأمر الذي دفعه إلى استقدم الآلاف من عناصره المتواجدين في الرقة والعراق بغية المشاركة في العملية المذكورة
أيضاً، يعمد التنظيم من خلال عمليته في تدمر إلى خطف الأنظار من مدينة حلب بعد سيطرة القوات الحكومية مؤخراً عليها