دولة جزيرية في الخليج العربي على الجهة الشرقية من شبه الجزيرة العربية، عاصمتها المنامة، ترتبط البحرين مع المملكة العربية السعودية بجسر صناعي يسمى جسر الملك فهد، وهناك مخطط لربطها بجسر آخر مع الأراضي القطرية
بلغ عدد سكانها -إحصاء عام 2010- ما يقارب 1.234.571 نسمة، منهم 666.1722 نسمة من غير المواطنين أي “مجنسين”، ونالت البحرين استقلالها عن بريطانيا عام 1971، وتم إعلانها كدولة مستقلة، لكن في سنة 2002 وبعد استفتاء شعبي عام على ميثاق العمل الوطني أصبح اسم البلاد مملكة البحرين
اعتبارا من عام 2012، كانت البحرين في (المرتبة 488 في العالم) في مؤشر التنمية البشرية، ومعترف بها من قبل البنك الدولي كإقتصاد الدخل المرتفع
وتعد البحرين عضو في الأمم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية، وجامعة الدول العربية وحركة عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك أحد الأعضاء المؤسسين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعينت البحرين حليف رئيسي خارج الناتو من قبل إدارة جورج دبليو بوش في عام 2001.



أبو مجد، باع منزله وترك عمله كي يلحق بزوجته التي سبقته إلى ألمانيا بصحبة أولادهما، لكنه لم يستطع، بعدما قارب الخمسين من عمره، أن يتأقلم مع الحياة هناك ولم يتمكن من تعلم اللغة الألمانية، فطلب من زوجته أن تعود معه إلى جرمانا في ريف دمشق، لكنها رفضت، وعندما احتدّت الأمور بينهما، هدّدته باستدعاء الشرطة وطلبت الطلاق. عاد الزوج إلى البلد فارغ اليدين، من دون زوجة أو أولاد، وبلا بيت وعمل، بكثير من اليأس وخيبة الأمل والفراغ. ويقول: «اليوم أدركت ما معنى الديموقراطية، الديموقراطية هي التي تأخذ زوجتك وتسلبك أطفالك أمام عينيك بتشجيع وتصفيق من الناس، من دون أن تكون قادراً على ضم ولدك إلى حضنك».
تفككت العائلة في سوريا ما بعد الحرب، وفقدت الأسرة استقرارها، ليجد السوري اللاجئ نفسه فجأة أمام نمط جديد من الحياة والعادات والقوانين، حمل معه مشكلات جديدة وتناقضات لم يسبق له أن واجهها. وظهرت نتائجها في نسب حالات الطلاق المرتفعة، التي تنوّعت بين الطلاق الغيابي والهجرة والظروف المعيشية القاسية وفقدان المنازل والنزوح والمشاركة في الأعمال العسكرية. لكن الطارئ مع الحرب كان الطلاق بسبب السياسة! إذ وصل الانقسام بين موالاة ومعارضة، إلى داخل العائلة الواحدة، وبات خراب البيت جزءاً من خراب البلد وسمة من سمات الحرب.
ردينة، لم تنل الطلاق رغبة منها ولا اندفاعة أو حماسة، بل لأنها مؤيدة، فيما زوجها معارض. وعند سؤالها عن مصير الأولاد، تجيب: «هم ينتظرون أن يستوعبوا ما يحدث كي يعلنوا انشقاقهم عن أنفسهم». اختلاف المواقف خلال الأزمة تجاوز الطلاق ليصل إلى القتل في حالات عدة. ووردت بعض الأخبار التي تقول بأن زوجاً «أردى زوجته على خلفية ملاسنة أعلنت فيها الزوجة تأييدها للنظام».
حالات القتل تلك، سبقتها إحصاءات نشرتها «الهيئة السورية لشؤون الأسرة» عام 2012، أظهرت أن نسبة النساء اللواتي تعرّضن لأي شكل من أشكال العنف الأسري وصل إلى 22%، تنقسم بين 26% للعنف النفسي، و18% للعنف الجسدي، و4% للعنف الجنسي. وبحسب نتائج الدراسة، فإن 45% من النساء يتعرضن لهذا النوع من العنف، في حين تتعرض غالبية النساء في الدراسة للعنف بصورة متكرّرة. أما نسبة الطلاق في سوريا، فقد وصلت في نهاية 2013 إلى 100 حالة يومياً، وفق تقرير نشرته صحيفة «تشرين» الرسمية، فيما وصل مجموع حالات الطلاق عام 2014 إلى 9 آلاف حالة.
الأخبار || أثر
ليتني أستطيع أن أبث الروح بين حطام ذكرياتي، وأن أعيد تدفق الدم بين حناياها
كأني مازلت أسمع أصوات الجيران، أشتم رائحة القهوة من الشرفات
هناك… صوت من بعيد، نعم… صوت صبية حالمين، وصوت الكرة
هناك أيضاً صوت البائعين…!
ولكن، لماذا اللوحة رمادية؟ ما بال الألوان، ما بال الأنفاس؟
حطام، ركام، دمار، وغصن يابس.
نعم… إنها الحرب مرّت من هنا…